- 28 ( ) 2017 - - 1736

باسم عبد الهاد? حسن : ?جربة ال?حول نحو اق?صاد السوق ف? العراق

لقد اثار? الافكار ال?? طرح? من قبل الادارا? الس?اس?ة ال?? ?عاقب? على حكم العراق بعد عام 2003 بخصوص ال?حول نحو اق?صاد السوق والرغبة ف? اع?ماد آل?ا?ه كمحددا? رئ?سة ف? ادارة ال?وازن والبناء الاق?صاد? اثار? ?لك الافكار لاس?ما ف? السنوا? الاولى ردود افعال وجدلا فكر?ا على الصعد والمس?و?ا? كافة ما زال البعض منه قائما ح?ى ال?وم وان اخ?لف من ح?ث رؤ??ه ومد?ا?ه، وبعد س? سنوا? من ال?غ??ر ا?ن وصل? ?جربة ال?حول نحو اق?صاد السوق ف? العراق? وهل كان هذا الهدف الكب?ر محظ رغبة ف? مسا?رة ال?وجها? الاق?صاد?ة العالم?ة ام انه ?عبر عن قناعة ذا??ة وفق رؤ?ة واقع?ة للاق?صاد العراق??

لقد ار?د ل?جربة ال?حول ف? بدا?ة الامر ان ?ع?مد على نظر?ة (الصدمة) وال?? كاد? ان ?حدث الكث?ر من الخسائر على الصع?د الاج?ماع? على اقل ?قد?ر لو ?م الاس?مرار ف?ها وقد ادرك? الادارا? اللاحقة اهم?ة الاس?حقاق الزمن? ف? اس??عاب مراحل ال?جربة ولكن ف? الوق? نفسه فان الكث?ر من الوق? قد مر عبثا ف? ان?ظار القوان?ن الاق?صاد?ة ال?? ?أخر? ف? القنوا? ال?شر?ع?ة ربما لان البعض من البرلمان??ن ?عدونها قوان?ن من الدرجة الثان?ة او الثالثة ولا ?رقى الى قوان?ن "الدرجة الاولى" كقوان?ن الاراض? والروا?ب الخاصة بـ "النخبة"، واذا كان? حاضنة ال?غ??ر الاق?صاد? (الب?ئة ال?شر?ع?ة) لم ?س?طع ان ?سهم ف? اكمال كل م?طلبا? عمل?ة ال?غ??ر فلم ?بق امام الحكوما? الم?عاقبة سوى ان ??بنى ?طب?ق ?جربة ال?حول نحو اق?صاد السوق اس?نادا الى المعط?ا? العامة ال?? رسمها الدس?ور العراق? وما اكد?ه بعض القوان?ن ال?? صدر? خلال الف?رة اللاحقة الأمر الذ? جعل ال?جربة ?ع?مد ف? الكث?ر من الاح?ان اسلوب الفعل ورد الفعل وفق رؤى ?جز?ئ?ة بع?دة عن قراءة م?غ?را? الواقع الاق?صاد? وم?طلبا?ه وهذا الأمر ?مكن ?فس?ره كن??جة ل?وجها? الاصلاح ال?? رسم?ها مؤسسا? ال?مو?ل الدول?ة.

ان الاشكال?ة الرئ?سة ال?? كان عل?نا ان نعمل على حلها لم ?كن ف? ك?ف?ة نقل الملك?ة من القطاع العام الى القطاع الخاص او مراجعة دور الدولة ف? الادارة الاق?صاد?ة و?قل?ل الانفاق الحكوم? وانما ??مثل الاشكال?ة الاولى ف? قدرة القطاع الخاص العراق? على ملء الفراغ المح?مل وال?أكد من عدم ?عطل آل?ا? العرض والطلب على المس?وى الكل? بفعل الفراغ الأمن? وعلى المس?وى القطاع? بفعل ?فوق القطاع الخاص ال?جار? على القطاع الخاص الان?اج? ال?? افرز?ها سنوا? الحصار و?عمق? بفعل ?عط?ل قانون ال?عرفة الكمرك?ة وف?ح الحدود الى الحد الذ? انهى القدرة ال?نافس?ة ال?? كان? ??م?ع بها بعض الصناعا? الحرف?ة على اقل ?قد?ر.

لقد ?مثل? ابرز ادوا? الاصلاح الاق?صاد? ف? ال?حول عن الدعم الحكوم? المباشر عبر الرفع ال?در?ج? لدعم المش?قا? النفط?ة ومفردا? البطاقة ال?مو?ن?ة ومواجهة الآثار الاج?ماع?ة الناجمة عن ذلك من خلال الدعم المباشر والذ? ?مثل ف? بناء شبكة الحما?ة الاج?ماع?ة ال?? ?بن?ها وزارة العمل والشؤون الاج?ماع?ة فضلا عن ذلك فقد كان? هناك رغبة قو?ة ف? السنة الاولى من ال?غ??ر ف? ?بن? خصخصة شركا? القطاع العام وال?? قادها الخب?ر الام?رك? (?وم فو?ل?) وقد شكل? لجنة لذلك ف? ح?نه الا ان الرفض الشعب? وعدم ال?ه?ئة الاعلام?ة للموضوع ألغ?ا الفكرة وقد ?م حل ?لك اللجنة دون ا?خاذ ا?ة اجراءا? ف? هذا الصدد ف? ح?نه.

من جانب آخر ?م ف?ح باب الاس??راد على مصراع?ه بدعوى ان المنافسة ه? الطر?ق الافضل لخلق الكفاءة الان?اج?ة فضلا عن كون الغاء الرسوم الكمرك?ة سوف ?قلل ?كلفة اسعار السلع المس?وردة الأمر الذ? ?ز?د من القدرة الشرائ?ة للمس?هلك?ن و?أ?? ذلك بال?زامن مع الز?ادا? ال?? ?م اجراؤها على الروا?ب والأجور ف? القطاع العام.

والسؤال المطروح هو هل نجح? ?جربة ال?حول الاق?صاد? ال?? ?م ?طب?قها? ان الاجابة على هذا السؤال ?مكن ان ??م عبر اكثر من زاو?ة فف? جانب اسقاط الد?ون الخارج?ة فان العراق قد نجح والى حد كب?ر ف? ال?عامل مع ملف الد?ون وبدبلوماس?ة عال?ة وبدعم من الدول الصد?قة، ما أسهم ف? ?خف?ف الد?ون الخارج?ة الى مس?و?ا? كب?رة وصل? الى 80%ومن جانب آخر اس?طاع? الس?اسة النقد?ة ان ?عمل على ?حق?ق الاس?قرار النقد? طوال السنوا? الس? الماض?ة و ساهم? ف? خفض ال?ضخم الى نسب ?قارب الـ 7% بعد ان كان? اكثر من 60% ف? بعض السنوا?، فضلا عن ذلك فقد ?م اعداد برنامج للاصلاح المال? ?م الا?فاق عل?ه ب?ن السلط??ن المال?ة والنقد?ة ?جر? العمل على ?حق?قه بدعم من بعض المؤسسا? المال?ة الدول?ة.

من جانب آخر فقد ?وقف العراق عن اس??راد المش?قا? النفط?ة ح?ث ?م بناء بعض المصاف? الصغ?رة ف? عدد من المحافظا? كما ان رفع اسعار المش?قا? النفط?ة قد اسهم ف? ?قل?ل الطلب الى حد كب?ر كما اجر? وزارة النفط عددا من جولا? ال?راخ?ص ال?? ??وقع ان ?كون لها اثر كب?ر ف? رفع القدرة الان?اج?ة للنفط ف? العراق، اما شبكة الحما?ة الاج?ماع?ة وعلى الرغم من وجود بعض الاخفاقا? ال?? رافق? آل?ا? عملها الا انها ساهم? ف? ?غط?ة عدد كب?ر من العوائل الفق?رة.

واذا كان? س?اسة الاصلاح الاق?صاد? قد نجح? ف? الجوانب المذكورة اعلاه فانها اخفق? ف? معالجة ?راجع دور القطاعا? الحق?ق?ة المهمة كالزراعة والصناعة واذا كان الفراغ الأمن? ف? السنوا? الاولى ?عد هو العقبة الرئ?سة للاصلاح فان الفساد المال? والادار? اصبح هو العقبة الرئ?سة ال?وم فضلا عن ذلك ?نبغ? بناء اس?را??ج?ة اق?صاد?ة واضحة المعالم ?جر? العمل على مراجع?ها بشكل مس?مر ح?ث ان غ?اب الاس?را??ج?ة الاق?صاد?ة كان احد عوامل الضعف ف? س?اسة الاصلاح الاق?صاد?ة وقد آن الآوان لوقفة جادة لمراجعة س?اسة الاصلاح و?قو?مها، نحن نع?قد ان هذا الأمر ?جب ان ?كون اولى مهام الحكومة القادمة.

* كا?ب اق?صاد?

,