- 19 ( ) 2017 - - 1667

هلال الطعان : إس?را??ج?ة مكافحة الفقر والبطالة ف? العراق

العراق بلد موفور الأرض والثروا? والخ?را? إلا انه ?واجه الفقر والبطالة، وبالربط ب?ن طرف? المعادلة نجد نوعاً من ال?ناقض الواضح ف? ما ب?نها بح?ث ?مكن وصف الوضع العراق? بمعادلة الضعف وأسباب القوة.

لذلك لابد من البحث عن خ?ارا? المع?شة المس?دامة وا?باع اس?را??ج?ا? ?خف?ف الفقر، وهنا ?أ?? دور الس?اسة الاق?صاد?ة ف? معالجة ها??ن المعضل??ن، فالس?اسة الاق?صاد?ة إذا أراد? أن ?نجح ?جب أن ?ح?ل مشكلة الفقر والبطالة مكان الصدارة ف? أولو?ة ?حق?ق أهدافها وان مدى ال?قدم ف? معالجة هذه المشاكل ?جب أن ?كون المق?اس الأهم لنجاح أ?ة س?اسة اق?صاد?ة ف? العراق. فعلى سب?ل المثال لا الحصر هناك دول ف? أوروبا ?جعل من مشكلة ?وف?ر فرص العمل من أولو?ا? أعمالها، وان ار?فاع العوز والفاقة ف? ارض السواد جعل و?جعل العد?د من شبابنا ?سقط ?ح? حوافر الفقر والحاجة ف?لجأ إلى الجماعا? الإرهاب?ة الم?طرفة وهذا الذ? حصل وبشكل سر?ع وخطر بعد أحداث 9/4/2003 دون وجود معالجة جذر?ة لها بل كان? معظم الحلول جزئ?ة وغ?ر كاملة أد? إلى ?عق?د المشكلة بدلا من حلها ومن اجل مكافحة الفقر والبطالة نق?رح بعض ال?وص?ا? ال?? قد ?سهم ف? ال?خف?ف منها قدر المس?طاع وه?:

1ـ الاه?مام بقطاع الإسكان: ?حول? قض?ة الإسكان ف? العراق من حاجة ف? ثمان?ن?ا? القرن الماض? إلى مشكلة ف? ?سع?ن?ا?ه، ومن ثم ?حول? إلى أزمة حق?ق?ة بعد عام 2003 ، ح?ث ار?فع? الفجوة السكن?ة من 300 الف وحدة سكن?ة عام 1997 إلى مل?ون ونصف وحدة سكن?ة عام 2003 والى ثلاثة ملا??ن وحدة سكن?ة ف? عام 2007 ، و?ر?فع هذه النسبة إلى أربعة ملا??ن وحدة سكن?ة إذا ?م ?عر?فها وفقا لما ?عرف بمفهوم السكن اللائق. لذا فان قطاع الإسكان ?مثل مف?اح الحل ف? أزمة الاق?صاد العراق? الحال?ة وف? قدرة معالجة ازمة البطالة إلى النصف ?قر?با و?قلل (25%) من العمالة الناقصة فضلا عن دوره ف? ?نش?ط القطاعا? المر?بطة به من خلال ما ?عرف بعلاقا? ال?غذ?ة العكس?ة.

إن هذا القطاع وعلى الرغم من انخفاض نسبة مساهم?ه ف? النا?ج المحل? الإجمال? ال?? ?قدر بأقل من (1%) إلا انه ?وظف حوال? (20%) من القوى العاملة و?م?لك (65%) من صاف? الثروة الرأسمال?ة كما إن حجمه ?صبح اكبر إذا ما علمنا أن (50%) من القطاع الصناع? هو إن?اج مواد بناء.

-2 ?شج?ع المشار?ع الصغ?رة والم?وسطة: ?ع?بر المشروعا? الصغ?رة ه? القوة المحركة للاق?صاد الوطن? ونجد ذلك ف? ان قطاعا? الإن?اج الح?و? ف? عدد كب?ر من الدول الصناع?ة الم?قدمة ?ر?كز أساسا إلى المشار?ع والصناعا? الم?وسطة الصغ?رة وبنسبة ?صل إلى 70% ، فف? دولة الإمارا? العرب?ة الم?حدة على سب?ل المثال، ?شكل المشار?ع الصغ?رة والم?وسطة 97% من المشار?ع العاملة ف?ها و?وفر فرص عمل ?عادل عشرة أضعاف ما ?وفره القطاع العام، لذا ?نبغ? دراسة اح??اجا? السوق العراق?ة الفعل?ة وإضافة المشار?ع الصغ?رة والم?وسطة كمرحلة أولى لأنها ?ؤمن فرص عمل جد?دة والاع?ماد على النفس بدلا من إرهاق كاهل الموازنة الف?درال?ة بالنفقا? ال?شغ?ل?ة. وهنا على الدولة ضمان القروض الضرور?ة والم?سرة ل?مو?ل هذه المشروعا?.

-3 ?نم?ة الس?احة: ?ع?بر العراق من البلدان الس?اح?ة وهناك العد?د من الدول ال?? ??فوق ف?ها صناعة الخدما?، وخاصة الس?اح?ة منها، و?كف? القول ان (25%) من الموازنة العامة ف? أوكران?ا لعام 2009 من موارد القطاع الس?اح?.

-4 ?طو?ر الزراعة: من الضرور? ق?ام وزارة الزراعة بجهد مضاعف للنهوض بهذا القطاع الح?و? ل?أم?ن الأمن الغذائ? بدل الاس??راد من الخارج (الدول المجاورة) واس?نزاف ملا??ن الدولارا? من العملة الصعبة، وال?? ?ف?قر من?جا?ها ف? معظم الأح?ان إلى الجودة مقارنة بالمن?وج الزراع? العراق?، ومن الضرور? ?طو?ر و?عم?م ظاهرة الزراعة داخل الب?و? الزجاج?ة والبلاس??ك?ة وال?? أثب?? ال?جربة نجاحها ف? وسط وجنوب العراق علما بان القطاع الزراع? ?س?قطب أ?د? عاملة كث?رة لل?خف?ف من البطالة قدر المس?طاع.

-5 ?حد?د انماط الاس?هلاك غ?ر الضرور?: المعلوم إن المواطن العراق? ?عان? من مشكلة (الكب? الشرائ?) ال?? ظهر? بسبب فرض الحصار الاق?صاد? الظالم على العراق للف?رة 1990 ـ 2003 مما ولد? نهماً اس?هلاك?اً لدى المواطن العراق?، لذا فمن الضرور? ?حد?د أنماط الاس?هلاك غ?ر الضرور?، وخاصة الكمال?، والاق?صار على المواد الضرور?ة فقط.

-6 القضاء على الفساد الإدار? والمال? ف? شبكة الحما?ة الاج?ماع?ة واق?صارها على الفقراء فقط ل?شمل شر?حة واسعة من المحروم?ن مع ?قل?صها على الأشخاص الذ?ن ?م?لكون الحد الأدنى من الدخل و?قطع رفدها للعناصر الم?طفلة وغ?ر المس?حقة من خلال ?قو?ة القواعد الإشراف?ة والرقاب?ة على شبكة الحما?ة الاج?ماع?ة وإفهام الناس بان هذه ال?خص?صا? ه? شبكة أمان للفقراء.

-7 ?نم?ة الثروة البشر?ة: هناك مقولة مفادها (ان الإنسان غا?ة ال?نم?ة ووس?ل?ها) لذلك من الضرور? الاه?مام بالثروة البشر?ة من خلال الاس?ثمار ف? قطاع? ال?عل?م والصحة، فهناك العد?د من الدول ال?? لا ??وفر لد?ها موارد طب?ع?ة، كال?ابان مثلا، ومع ذلك اس?طاع? أن ??غلب على النقص ف? الموارد من خلال ?نم?ة قدرا? أبنائها، وعل?ه فان دعم ال?نم?ة البشر?ة أمر ضرور? من خلال برامج ال?أه?ل وال?در?ب وال?شغ?ل بغ?ة ?وف?ر فرص عمل إن?اج?ة.

* خب?ر اق?صاد?

,