- 28 ( ) 2017 - - 1692

هل أصبح الوق? م?أخرا لإحلال السلام ف? العراق?

?م?د خط ال?حص?نا? على طول الطر?ق المم?د من منطقة السوق ف? مد?نة خانق?ن العراق?ة الواقعة على الحدود الا?ران?ة الى مد?نة سنجار قرب الحدود السور?ة. والى الشرق والشمال من ذلك الخط ?قف القوا? الكرد?ة المعروفة بالب?شمركة وه? م?حمسة لاس?رداد اراض اخذ? منهم من قبل صدام حس?ن قبل عقد?ن من الزمان.

وعلى الجانب الآخر من الخط الى الغرب والجنوب ?قف القوا? النظام?ة العراق?ة ال?? ارسل?ها الحكومة المركز?ة ف? بغداد مخافة سقوط المدن القد?مة المم?دة على نهر دجلة ف? ما ?مكن ان ?كون مجالا كرد?ا صرفا.

وقد اق?رب? القو?ان من الق?ال عدة مرا?، ومن الطب?ع? ان ?كون ذلك خارج المدن ب?حر?ض من القادة انفسهم. فف? السنة الماض?ة س?ق? وحدة من الج?ش العراق? لمنطقة ال?ون كوبر? ذا? الغالب?ة الكرد?ة الم?نازع عل?ها وا?خذ جنودها مواقع قنص على السطوح، وح?نها قام السكان المدعومون من الب?شمركة بال?ظاهر ضد ?واجدهم و?م ابلاغ القوا? بالرم? المم?? لكن ?م ?فاد? اراقة الدماء ف? اللحظة الاخ?رة بواسطة القوا? الام?رك?ة الم?مركزة قر?با.

ان حوادث بس?طة من هذا النوع ?مكنها ان ?شعل صراعا كب?را.

ان ?و?ر الاعصاب على خط ال?ماس اصبح الخطر الاكبر الذ? ?هدد اس?قرار العراق. وال?و?ر الطائف? العرب?- الش?ع? السن?- الى الجنوب ابعد ما ?كون عن الحل. لكن الصراع ب?ن العرب والكرد هو الاكثر خطورة، جزئ?ا لأن الطرف?ن مسلحان. ولهذا السبب ?ج?هد الام?ركان بمحاولة اخ?رة ل?رط?ب ال?و?ر قبل انسحاب قوا?هم المقا?لة من العراق ف? نها?ة آب القادم.

ومنذ اواخر كانون الثان? الماض? بدأ المئا? من الجنود العرب والاكراد ب?س??ر دور?ا? ف? اجزاء من المناطق الم?نازع عل?ها برعا?ة ام?رك?ة. وهذه الفكرة صاغَها الجنرالِ را? اود?رنو، القائد الأم?رك? العامّ ف? العراق، لاجل بناء الثقة ب?ن الطرف?ن عن طر?ق جلبهم لل?واصل ال?وم?ِ.

بالإضافة إلى ?نظ?م َ الدور?ا? المش?ركةَ، وقد بدأوا بإدارة نقاط ال?ف??ش سو?ة. وف? بضعة أماكن ?نامون و?أكلون ?ح? نفس السقف.

وقد ظل الام?ركان على مقربة للحفاظ على السلام اذ ان الدور?ا? ثلاث?ة، مما جعل الام?ركان ف? الوق? الحاضر جنودا لحفظ السلام بدلا من ان ?كونوا بمجابهة ال?مرد، فهم ومنذ انسحابهم من المدن العراق?ة لم ?ق?موا نقاط ?ف??ش خارج قواعدهم.

فهل س?نجح هذا ال?ر??ب? لقد كان العنف ??صاعد قبل ان?خابا? المحافظا? قبل سنة، والآن فانه اقوى مع اق?راب ان?خابا? السابع من آذار.

والغا?ة من اقامة نقاط ال?ف??ش هو ?وف?ر حر?ة حركة للمصو??ن ف? المناطق الم?نازع عل?ها ومنع الحوادث مثل ?لك ال?? حدث? عندما اوقف الجنود الاكراد محافظ ن?نوى العرب? عند محاول?ه ز?ارة بعش?قة ال?? ?س?طر الاكراد عل?ها وال?? ?ف?رض انها ?ح? ادار?ه.

ومن المؤمل ان ?لجم الدور?ا? المش?ركة ان?حار?? القاعدة الذ?ن ?ر?دون ?فج?ر ال?و?را? العرق?ة عند خطوط ال?ماس لغرض اعادة اشعال الحرب الأهل?ة.

لكن الثقة ?كاد ?كون معدومة، فالاكراد ?ع?برون عبد الام?ر (لا ?رد اسم اب?ه او ا? ش?ء آخر –الم?رجم-) الذ? ?قود الفرقة العسكر?ة القر?بة من كركوك الم?نازع عل?ها مناصرا س?اس?ا لصدام الذ? ذبح شعبهم مرة وقد ?كون مس?عدا ل?كرار ذلك. وف? المقابل فان الكث?ر من العرب ?ع?قدون ان الاكراد لن ?ساوموا على الاراض? ال?? اح?لوها بعد سقوط صدام.

ولحد الآن فان الطرف?ن ??عاونان بصورة ج?دة ف? كركوك، ح?ث ?عمل الطرفان مع الام?ركان ف? مركز ق?ادة شرطة. لكن اغ??ال المسؤول?ن واخ?طافهم ?س?مر. ان الجهود لل?عاون على طول خط ال?ماس ?بدو وكأنها ?جعل الامور اسوأ.

فف? خانق?ن ?قوم الجنود الاكراد وقوا? من وزارة الداخل?ة بدور?ا? مش?ركة ولكن قائد كل طرف ?دع? انه المسؤول الوح?د.

وهناك اح?مال قل?ل ل?فك?ك ال?حص?نا? او لازالة الالغام على طول خط ال?ماس ف? كالار وكفر? شمال غرب خانق?ن. ول?س ف? بال الاكراد ازالة ال?حص?نا? المقامة حول "الدبس" ح?ث ?قع محطة الضخ العملاقة لواحد من اكبر حقول النفط العراق?ة.

وبناء على كل ذلك فان جهود السلام الام?رك?ة قد ?كون م?أخرة. فالطرفان عد?ما الرحمة ومنخرطان ف? ما ?قولان عنه صراع وجود. والسلام الصلب س?كون عندما ?كون هناك حدود اقل?م?ة واضحة م?فق عل?ها وذلك لم ?حدث لحد الآن.

* ?رجمة "العالم"

والمقال عن "الا?كونومس?" ال?? دأب? على عدم ذكر اسماء ك??ّاب مقالا?ها لغرض اضفاء جو من الغموض!

,