- 28 ( ) 2017 - - 1692

سام داكر : وجهة نظر من كردس?ان ف? الان?خابا? العراق?ة

أخبرن? قائد كرد? رف?ع أن من س?كون رئ?س وزراء العراق القادم س?كون بحاجة الى "مباركة كرد?ة وان هذه حق?قة بس?طة". وف? الحق?قة فان الاكراد قطعوا شوطا طو?لا منذ ان كان قاد?هم مقا?ل?ن ف? الم?ل?ش?ا? ف? الجبال بمواجهة حكومة صدام حس?ن، وال?? لم ??ردد باس?خدام الاسلحة الك?م?او?ة لق?ل الالاف منهم.

واس?مر? المنطقة الكرد?ة ب?قو?ة موقعها كفردوس للامن والازدهار مقارنة ببق?ة مناطق العراق. و??دفق المس?ثمرون الاجانب والشركا? النفط?ة للمنطقة آمل?ن اس?خدامها منصة انطلاق لل?وسع ف? بق?ة العراق عندما ?ح?ن اللحظة المناسبة.

وقد اصبح? ارب?ل عاصمة الاقل?م المزدهرة الموطن الاول ل?عاملا? جنرال مو?ورز ف? العراق. وف? هذا الشهر س?غن? مطربة البوب اللبنان?ة "ال?سا" ف? حفل غنائ? ف? ارب?ل.

وقد بد? مكانة الأكراد كلاعب?ن وأصحاب نفوذ رئ?س? بوضوح أثناء المفاوضا?ِ المطولة على قانون الان?خابِ الجد?دِ ف? الخر?ف الماض?.

ولكن كردس?ان، حالها حال بق?ة العراق، ?قف على مف?رق طرق ف? العام الحال?. ذلك ان ن?ائج العد?د من المشاكل الوطن?ة غ?ر المحلولة وال?? ?كون الاكراد طرفا ف?ها س?حدد ان كان العراق س?مض? قدما بص?اغة طر?قه للد?مقراط?ة اوانه س?غرق ف? دورة عنف لا ?ن?ه??

وعلى ما ?بدو فان ا? صو? ?دعو لانشقاق الاكراد فانه بشكل عام ?ش?ر الى كل ش?ء ?قع وراء خط ال?ماس بوصفه "الجانب الآخر".

وهذا الخط ?مر عبر منطقة النفط الغن?ة والمناطق الم?نازع عل?ها وال?? ?م?د من شمال غرب العراق قر?با من الحدود السور?ة على طول الطر?ق وصولا للحدود الا?ران?ة شرقا.

وقد شرع? القوا? الام?رك?ة مؤخرا ب?شك?ل نقاط ?ف??ش مش?ركة على طول خط ال?ماس بهدف ال?عاون ب?ن الب?شمركة والقوا? العراق?ة ف? قضا?ا الامن ولمنع الم?مرد?ن والم?طرف?ن من ?فج?ر الاوضاع واعطاء الس?اس??ن فضاء ل?وط?د الاس?قرار.

و?قول برهم صالح رئ?س وزراء كردس?ان ف? مقابلة اخ?رة "ان هذه حزمة مساعدا? لبناء ثقة ?ولد الاس?قرار الذ? ?عط? الناس الب?ئة المناسبة للعمل".

والسؤال الكب?ر ف? عام 2010 هو: هل س?س?ف?د المنطقة الكرد?ة والحكومة المركز?ة من حزمة المساعدا? هذه او لا?، و?ض?ف الس?د برهم صالح "انا اشعر بقلق كب?ر جدا ف?ما الام?ركان ?نسحبون".

لكنه على أ?ة حال رفض المخاوف الم?زا?دة حول بلقنة العراق.

و?رى الس?د صالح ان العراق ل?س البوسنة، وان القصة س?كون مخ?لفة ف? السنوا? الاربع القادمة وان الناس س?جربون ?بدلا?

مخ?لفة وائ?لافا? مخ?لفة.

وهناك رغم كل ش?ء الكث?ر من العراق?ل، اذ ??وجب على الاكراد والحكومة المركز?ة الب? ف? مص?ر المناطق الم?نازع عل?ها، ومنها كركوك الغن?ة بالنفط، وال?وافق على ص?غة ل?قاسم الموارد والعائدا? من الثروة النفط?ة ف? العراق.. وهم بحاجة كذلك ل?حد?د العلاقة ب?ن الب?شمركة والج?ش العراق?.

ولكن ماهو اكثر اهم?ة هو ال?وافق على شكل العراق نفسه، أ?كون محكوما مركز?ا أم ?كون هناك مناطق ومحافظا? فدرال?ة اكثر كما ?فضل الاكراد?

ولن ?كون مثل هذه النقاشا? ممكنة من دون أمن. فبعض الاجراءا? الصارمة مثل الطلب من العراق??ن القادم?ن من الجنوب العراق? الحصول على اذن خاص ?غ?ظ العرب.

و?برر مسرور بارزان? رئ?س المخابرا? الكرد?ة ذلك بالقول ان المنطقة س??عرض للمخاطر اذ اثب?? القوا? الامن?ة فشلها ف? الجنوب.

و?ض?ف بأن القوا? الكرد?ة ?جب ان ??واجد ف? المناطق الشمال?ة الم?نازع عل?ها – رغم ان مص?رها لم ?ب? به دس?ور?ا – وذلك لحما?ة ارواح الاكراد هناك ولإ?جاد منطقة أمن?ة عازلة.

و?ض?ف الس?د البارزان?: "ان ن?نوى المجاورة س?ظل موطئ القدم الاقوى للم?مرد?ن المر?بط?ن بالقاعدة ف? بلاد ما ب?ن النهر?ن وبحزب البعث السابق. واننا نؤمن بالد?مقراط?ة وبالع?ش المش?رك، وبعد كل الفظاعا? فقد حاولنا ?جنب الحرب ب?ن العرب والاكراد. وللأسف فان بعض العناصر لا ?ؤمن بذلك و?دفع للق?ام به".

لكن بالإضافة إلى ال?هد?دا? الخارج?ةَ، اعاد? ال?حد?ا? الداخل?ةَ الجدّ?ةَ ذكر?ا? المشاكل الداخل?ة الكرد?ة ف? ال?سع?ن?ا?.

وللمرة الاولى ?واجه الحزبان الرئ?س?ان ف? كردس?ان ?حد?ا? قو?ة له?من?هما الس?اس?ة والاق?صاد?ة. فهناك حركة "غوران" ومعناها ال?غ??ر، قام? بانجاز كب?ر ف? الان?خابا? المحل?ة على ارض?ة المساواة الاج?ماع?ة وانهاء الفساد وعقود نظام المناصرة المقامة ب?ن الحزب?ن.

إنّ المنافسةَ ب?ن " ك?لة ال?غ??ر" والأحزاب الحاكمة قو?ة ? جداً ف? هذه الأساب?عِ قبل ان?خابا? آذارِ الوطن?ة الامر لذ? دفع الرئ?سِ الإقل?م?ِ للَ?دخّل الشهر الماض? لوضع حدّ ل?َصاعد ال?َو?ّرا? ال?? ?َضمن? ق?ل مؤ?د للحزب الجد?د واحراق مك?ب ?ابع له.

و?قول مراسل صح?فة الن?و?ورك ?ا?مز "لقد حصل? لل?و على رخصة اقامة لمدة س?ة اشهر وعلى اعلى البطاقة مك?وب بالكرد?ة والعرب?ة" جمهور?ة العراق الفدرال?، حكومة منطقة كردس?ان"

و?قول ضابط امن كرد? ان بطاقة الاقامة هذه لا ?ع?رف بها على "الجانب الآخر".

وهذا ?لخص الوضع?ة الحال?ة ب?ن المنطقة الكرد?ة والحكومة المركز?ة.

* ?رجمة عبد عل? سلمان

عن صح?فة "الن?و?ورك ?ا?مز" شباط 2010

,