- 21 ( ) 2017 - - 1669

فاروق سلوم : منخل الأخطاء العراق?ة

ظهر? فجأةً ال?شك?لا? العراق?ة الم?نافسة اخ?را وكأنها مجموعة محارب?ن لأشباح الماض?، ?وم ?دافع? بالمناكب للأنقضاض على وظائف واشغالِ شعبٍ كان ره?ن مصدر خبز?ه لعهود طو?لة ح?ث كان الحاكم ?قرر حركة الح?اة وال?زاما?ها.

وقد نس?? هذه القوى ال?وم، وه? ?حاول ان ?حقق منجزا? ان?خاب?ة على حساب شرائح واسعة، انها ?كرر ذا? الدور الم?عال? لله?منة ل?خضع الشعب الى المز?د من اجراءا? القلق وال?هد?د وكأن نقائض الحاضر لا ?لخصها سطوة الكبر?اء وشهوة السلطة فقط كما لا ?لخصها العنف والجشع ورغبة الأم?لاك..

بل ?خ?صرها ان المس?قبل الس?اس? المرسوم ?قرره قهر الشعب واخضاعه باج?ثاث مصدر خبز?ه، ول?س الذ? ?قرره حق?قة الصراع الدول? الذ? صار العراق مركزه ال?وم.

ان ال?شك?لا? ال?? ?صطرع داخل?ا ??جاهل الحقائق الكبرى لمهرجان الصراع العظ?م القادم، وحر? بها قراءة ال?وجها? الاقل?م?ة والدول?ة ل?س على اساس الخرافة ال?? ??وهم بحضور المعجزة ?وما، بل على اساس ما ?فرضه الوضع الدول? من جدل الحقائق المضن? المر?بط بالبقاء ونفاد عناصر الطاقة و?غ?ر ال?حالفا? الس?اس?ة والأق?صاد?ة الدول?ة حاضرا ومس?قبلا .

*

كان? محنة الجدل حول اخ?لاف ال?شر?ع الأن?خاب? العراق?، وهو الأخ?لاف الذ? رسم بعمق حجم الصراع وعنفه الداخل?، قد اخذ? وق?ا طو?لا وم?عمدا، وما ف?أ? ان ?فجر? محنة اس?هداف كل خصم او شر?ك اما بجر?رة الماض? او برغبة ال?صف?ة ال?? ?مثل اعنف صور المواجهة الس?اس?ة ف? بلادنا.

وب?نما اثمر? الظروف الداخل?ة، بعد سنوا? من الانقسام الداخل?، وال?خندق الطائف? والمناطق?، الحاجة الى كل ما ?لم ش?ا? الحاضر بغ?ة الحفاظ على وحدة البلاد واهلها ف? مواجهة العداء وغرائز الأف?راق و?فج?ر مخاوف الشعب من عناصره ومكونا?ه، ظهر ان منطقا كهذا سوف ?كلف الأجندا? الأقل?م?ة والدول?ة ال?? ?مثلها ام?ركا وا?ران.. خسارة اهدافها الكب?رة.

ان ?شك?لا? عراق?ة ?حاول ان ?ج?رح طرقا للأنقاذ من سقطة النزاع وفرقة الطوائف والأقوام، وه? ?شك?لا? مندرجة ف? الوضع الس?اس? الجد?د و?كون? ف? ظلاله، ولذلك ?بدو مناوأ?ها وأقصاؤها كمن ?ر?د ان ?ظل هرم الأخطاء العراق?ة مر?فعا وم?واصلا دون نها?ة برغم كل وع? قائم بخصوص?ة البلاد ومكونا?ها وجذرها العم?ق.

انه ل?س من السهل ?جاوز الخلافا? ال?? ?فجر? ب?ن جها? ال?حالفا? الكب?رة، والأف?راقا? ب?ن القوى الس?اس?ة الحاكمة، وعدم نجاح ولادة ?حالفا? كب?رة مما جعل البعض ?ظن انه ?س?ط?ع حسم قض?ة الأن?خابا? لصالحه دون ?حالفا? او قوى س?اس?ة اخرى. انها بدا?ة لل?فرد والشخصان?ة ف? السلطة، ولكن هذه الصورة من صور ال?جاهل الم?عمد لحركة الحقائق ال?? اس?خلصها الشعب ومكونا?ه وفئا?ه انما ?مثل اخ?لافا? وم?ناقضا? المشهد الذ? ?ضم عناصر البقاء الوطن? وشكله المس?قبل?.

المنطقة لا ?ر?د مفاجآ? ف? س?رورة الصراع الس?اس? ف? العراق، لكن الس?اق الجدل? لظهور البدائل الس?اس?ة ال?? اثمر?ها ارادة الخروج من لعنة المو? والدم ال?? عاشها العراق?ون خلال السنوا? الماض?ة، س?خلخل الأرادة الأقل?م?ة، كما ?بدو، وان لا ?صر?حا? ب?را?ورس ولا حضور با?دن ?ؤشر الموقف الأم?رك? من مس?قبل العراق الس?اس?، بل ان عناصر الملف النوو? الأ?ران?، وس?را??ج?ة ا?ران الخاصة بمس?قبل ان?اجها النفط? وبقائها دولة ف? المنطقة س?شكل عناصر جد?دة لظهور ?حالفا? وافكار ومصالح ??م ح?ما على حساب الأحزاب الس?اس?ة والعراق ومكونا? شعبه.

الأم?رك?ون ادركوا حجم الدور الأ?ران? وحجم الثنائ?ة ال?? ?مثلها ولاءا? معلنة واخرى مدغمة لأحزاب س?اس?ة واشخاص ?مثلون حلفاء واشنطن ف? العراق، و با?وا مق?نع?ن ان الس?اسة الأ?ران?ة ?حَسّن? دورها ف? النزاع دفاعا عن مس?قبلها و?حقق منجزا? وعناصر ?أث?ر ف? حلحلة الملف النوو?، و?درك ام?ركا ان الحوار مع ا?ران اصعب الشرور، اذ انه ?قرر مس?قبلها ف? المنطقة ومس?قبل العراق وقواه الس?اس?ة، كما ?قرر ما اذا كان? الادارة الأم?رك?ة س?خرج من عقد?ها الكب?رة القائلة بان حرب العراق كان? مغامرة خاسرة دون ?مح?ص كاف.

*

ان الخ?ال الأم?رك? لم ?ب?كر بعد شكل الدولة العراق?ة ولا دورها ف? المنطقة بعد ظهور عناصر قو?ة ف? س?نار?و الصراع؛ ?رك?ا وا?ران، وقد بدد ذلك اهدافها الرام?ة الى بناء الك?انا? الصغ?رة ورغب?ها ف? اله?منة على مس?قبل المنطقة، كما ان صراعا? الداخل العراق? ال?? ?خ?صر صراع مصالح وبقاء و?كر?س س?را??ج?ا? س?اس?ة واق?صاد?ة خارج?ة ?عكس القلق حول نفاد النفظ وس?اسة اق?سام الم?اه ف? المنطقة.

وف?ما ?صطرع القوى الداخل?ة مكرّسة الأخطاء العراق?ة الكب?رة فأنها ?واصل ا?ضا الحث نحو نظام س?اس? ?قوم على فرض حق?قة ?ار?خ?ة وس?اس?ة واحدة و?كر?س حكم ال?هم?ش والشطب ?ح? ظل ار?هانا? خارج?ة ?ض?ّع مس?قبل البلاد و?عرض شعبها الى الش?ا?..

* كا?ب عراق? مق?م ف? السو?د

,