رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 21 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1669

انطلاق مهرجان المتنبي في واسط بمشاركة 100 شاعر وأديب

بغداد – العالم
انطلقت صباح أمس الأربعاء، أعمال مهرجان المتنبي الرابع عشر (دورة الناقد فاضل ثامر)، الذي يقام برعاية وزارة الثقافة والسياحة والآثار، على قاعة الإدارة المحلية في الكوت، ويستمر يومين.
وابتدأ المهرجان بتلاوة آيِ من الذكر الحكيم، ومن ثم ألقى محافظ واسط مالك خلف وادي كلمة ترحيبية، شكر خلالها وزارة الثقافة لدعمها هذا المهرجان، ورحب بممثل وزير الثقافة المستشار الثقافي الدكتور حامد الراوي والسيد جابر الجابري الوكيل الاقدم للوزارة، وتمنى النجاح للمهرجان.
واستعرض المحافظ في كلمته أهمية المهرجان كونه يرتبط باسم شاعر كبير هو ابو الطيب المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس، ليرتبط صوت الشاعر الكبير بصوت العراقيين الذي يصدح بالنصر كل يوم. والقى المستشار الثقافي الدكتور حامد الراوي كلمة وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي، نقل خلالها تمنيات وزير الثقافة وتمنياته المهرجان بالنجاح في دورته الرابعة عشرة دورة الناقد الكبير فاضل ثامر. وحيا الراوي في كلمته الحضور، متمنياً أن يكون الافتتاح خاليا من الكلمات السياسية، وقال: "إنه كان يتمنى أن يكون حفل الافتتاح بالموسيقى". وحيا المستشار الثقافي الشعراء جميعا والمحتفى به الناقد فاضل ثامر، وتمنى لهم النجاح الدائم وأن تكون فعاليات المهرجان بما يليق باسم الشاعر المتنبي والمحتفى به. بعد ذلك ألقى الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري كلمة شكر فيها محافظ واسط والقائمين على المهرجان، وقال: "مرة أخرى ومن هذا المكان نجدد البيعة للمتنبي الكبير"، واضاف ان المتنبي الكبير لم تصنعه الدولة أو كافور أو دولة المماليك.. المتنبي ورجال المتنبي هم الذين يصنعون الأقمار المضيئة. كما أشاد خلال كلمته بصمود العراقيين بوجه الارهاب وداعش، واشاد بالمرجعية والفتوى التي اسقطت المؤامرات على العراق.
وفي الكلمات الافتتاحية كانت هنالك كلمة اتحاد الادباء والكتاب العراقيين ألقاها حسين الجاف، وكلمة اتحاد ادباء وكتاب واسط القاها رئيس الاتحاد طه الزرباطي شكر فيها كل الذين ساهموا في إقامة هذا المهرجان.
والقى المحتفى به الناقد فاضل ثامر كلمة شكر فيها الشعراء والحضور وهم يحتفون به، وقال: تحية العام الجديد لكل مقاتلينا الشجعان.. تحية لكل الاصدقاء الذين شرفوني بهذا التتويج.
وافتتحت الجلسة الشعرية الاولى بقصيدة الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين، لتتوالى بعدها قصائد الشعراء الآخرين. وتضمن منهاج المهرجان زيارة إلى ضريح الشاعر في قضاء النعمانية، عصر أمس، وإقامة جلسة شعرية هناك.
وستقام فعاليات اليوم الثاني للمهرجان في رحاب جامعة واسط، التي حرصت على أن يكون لها دور مميز فيه كما فعلت خلال الدورات السابقة، حيث تقام ندوة نقدية تتضمن تقديم مجموعة من البحوث الأدبية التي تعنى بالمتنبي إنساناً وشاعراً، بينما سيقام حفل الختام عصراً على قاعة الإدارة المحلية في الكوت أيضاً لتقديم الدروع والشهادات التقديرية للمشاركين.
ويقام مهرجان المتنبي في محافظة واسط كل عام بالتنسيق بين الحكومة المحلية ووزارة الثقافة إضافة إلى اتحاد الأدباء في العراق، وكانت المهرجانات السابقة تقام دون بصمها باسم شخصية أدبية من الشخصيات الثقافية والفكرية في محافظة واسط لكنه في السنوات الأربع الأخيرة أخذ يطلق على كل دورة من دوراته تسمية أحد أدباء واسط .
وتطلق تسمية المهرجان تيمناً بالشاعر أحمد بن الحسين بن عبد الصمد الكندي الكوفي المكّنى بالمتنبي، الذي كان مصرعه على يد أحد الذين هجاهم وهو فاتك بن أبي جهل الأسدي قرب موقع "دير العاقول" بقضاء النعمانية.
يذكر أن أول ندوة نظمت بجوار قبر المتنبي كانت في العام 1963، وشارك فيها أدباء ونقاد عراقيون وعرب، وتلوا فيها بحوثاً ومحاضرات عن شاعرية المتنبي، وحضر الندوة آنذاك الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري وعدد من النقاد والمؤرخين.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي