رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 24 كانون الثاني ( يناير ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1649

الخامنئي ينعى الصديق القديم ورفيق النضال

بغداد ـ العالم
ونعى قائد الثورة الاسلامية، علي الخامنئي، في بيان له مساء الاحد، صديقه "القديم" رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني. كما تصدر نعي الرئيس الاسبق للجمهورية الايرانية، أغلب واجهات الصحف المحلية التي اعتبرته "شتاء ساخنا"، بينما عدته أخرى "رجل كل الفصول.. يرقد بسلام"، وكذلك "العنقاء الاخيرة".
وجاء في بيان الخامنئي، "إنّا لله وانّا الیه راجعون.. بمزيد من الحزن والأسف تلقيت خبر وفاة الصديق القديم ورفيق النضال في عهد النهضة الإسلامية والمعاون القديم في السنوات المتوالية في عهد الجمهورية الإسلامية حجة ‌الإسلام والمسلمین السيد الشیخ أکبر هاشمي رفسنجاني".
واضاف، "إن فقد رفيق النضال والمرافق والذي تعود سابقة تعاونه وتواده لـ59 عاماً كاملاً صعب ومضن. فكم من صعوبات ومضايقات مرت على كلانا في هذه العقود، وكم من تعاطف ووجدانية في فترات كثيرة جمعتنا في طريق مشترك على المثابرة والمجازفة والصبر. إن الفطنة الفذة والود المنقطع النظير له في تلك السنين كانا سنداً موثوقاً لكل زملائه، وخاصة لي".
واكد، أن "الاختلاف في الرأي والاجتهادات المختلفة في فترات طوال كل هذه السنين، لم يفلح في قطع أواصر كانت بداية عهدها في بين الحرمين في كربلاء المقدسة كلياً، وإن الوساوس الخناسة والتي كانت تنوي بجدية وبشدة في استغلال هذه الاختلافات في الآراء في الأعوام الأخيرة لم تنجح في الإخلال في الود العميق للراحل بالنسبة إلينا".
واعتبر خامئي، رفسنجاني "نموذجاً نادراً في الجيل الأول من المناضلين ضد نظام الشاه ومن المكتوين في هذا الطريق المحفوف بالأخطار والفخر. فكانت سنين السجن وتحمل تعذيب السفاك جهاز الأمن في عهد الشاه ومقاومته أمام كل هذا، ومن ثم مسؤوليات خطيرة في عهد الدفاع المقدس سنوات الحرب العراقية ضد إيران، ورئاسة مجلس الشورى الإسلامي ومجلس الخبراء وغيرها محطات وضاءة من الحياة المتغيرة لهذا المناضل القديم".
ولفت الى ان "برحيل هاشمي إني لا أعرف شخصية أخرى كانت لي معها هذه الخبرة المشتركة الطويلة الأمد طوال هذه كل الفترة التاريخية المتقلبة"، مشيرا الى ان "هذا المناضل القديم بات بسجل حافل من المثابرة والنشاطات المختلفة على أعتاب الحساب الإلهي، وهذا مصير كل منا مسؤولي الجمهورية الإسلامية كافة".
وخلص البيان الى تمني الخامنئي "من صميم القلب الغفران والرحمة والعفو الإلهي له، وأتقدم بالعزاء لزوجته الكريمة وأبنائه وإخوانه وباقي ذويه".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي