رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 28 اذار( مارس ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1692

العالم تتلقى التهاني

"العالم".. شجاعة النشر الحر في وطن مستباح

الأخوة الأفاضل في هيئة تحرير جريدة "العالم" المحترمين
تحية طيبة..  يسعدني ان اتوجه بالتحية والتهنئة الحارة لكم ولكل العاملين والعاملات في جريدة "العالم"، لكتاب الجريدة والقراء والقارئات الكرام، بمناسبة ذكرى تأسيس الجريدة، راجيا لها ولكم دوام التقدم والمزيد من الكتاب والقراء والقارئات، كما ارجو لكم الصحة الموفورة والعافية والسلامة في بلد ما يزال يتهدد شعبه الإرهاب من كل حدب وصوب! 
منذ أن بدأت بقراءة الجريدة والكتابة على صفحاتها، تيقن لي حقيقة وصواب انفتاحها على الرأي والرأي الاخر، واستعدادها للنشر في موضوعات أساسية ومهمة جداً تمس حياة ومعيشة وعمل الإنسان العراقي حالياً وفي المستقبل، لا تتردد هيئة تحرير الجريدة في نشر ما يساهم في فضح الفساد والفاسدين، الإرهاب والإرهابيين والطائفية السياسية، باعتبارها الأساس والقاعدة المادية للإرهاب والفساد بالبلاد. أتمنى ان تستمر شجاعة النشر الحر والمخلص لهذا الوطن المستباح بالطائفية والفساد والأطماع الشخصية والحزبية والإرهاب لدى هيئة التحرير الموقرة. 
ان جريدتكم والكثير من كتابها يتبنون إقامة دولة مدنية ديمقراطية اتحادية علمانية مستقلة تحترم سيدة الشعب والوطن، دولة تفصل بين الدين والدولة والسياسية، وتحترم اتباع جميع الديانات والمذاهب، دولة تلتزم بأن الدين للفرد والوطن للجميع، وهو ما يفترض ان يحتل صدارة النضال في المرحلة الراهنة لصالح طرد العصابات التي تحتل جزءاً من وطننا الحبيب وإعادة النازحين الى ديارهم وتعويضهم ومعالجة اوضاعهم النفسية والعصبية والمالية، لصالح التغيير الجذري بما يساعد العراق على التحرر من قيود الاحتلال والتدخل الأجنبي في شؤون البلاد، والخلاص مما يعيق حرية الشعب وتقدمه والتمتع بحقوقه الاساسية، حقوق الانسان والقوميات واتباع الديانات والمذاهب وحق التظاهر والتجمع والإضراب والنشر وتشكيل الأحزاب على أسس مدنية وديمقراطية، بعيداً عن الشوفينية والتعصب والطائفية السياسية.. الخ. 
لكم مني خالص التقدير والمودة والتمنيات بالصحة والسلامة.

د. كاظم حبيب
يسرني مشاركتكم مولد فرحكم وفرحنا
"لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه"
هذا ما ينطبق على جريدة (العالم).. فبعد ان شاع الفساد الذي كان يعد خزيا واقبح باطل، وبعد ان كثر اصحابه وخاف اهل الحق من قول الحقيقة، فان (العالم) ظلت تنطق به ولم تستوحشه.   كانت على يقين من وجود مفكرين ومثقفين يقولون الحق وبينهم من يضع كفنه على راحتي يديه.. فمنحتهم ساحة يتظاهرون بها على صفحاتها كل يوم، تاركة الجمعة لساحة التحرير لتغطي احداثها بصورة المحنة وصرخة الكلمة.
ان افدح كوارثنا الاخلاقية والاجتماعية هو ما حصل للضمير العراقي في السنوات الست والثلاثين الاخيرة. وما لا يدركه كثيرون ان الضمير هو القوة الفاعلة والمؤثرة في السلوك والمواقف، وانه حين يخفت او يغيب صوته يسود المجتمع قانون الغابة، وينقسم الى جماعتين اقلية قوية تمتلك السلطة والثروة ووسائل الاستبداد تمارسها بضمير قاس متحجر ميت، واكثرية فقراء وضعفاء ومغلوب على امرهم تضطر الى الاذعان وممارسة السرقة والغش والحيلة، بضمير يبرر ممارسة كل رذيلة، تؤمن لصاحبه ان يعيش.. وقلة تدرك ان الوطن سيغرق بالرذيلة ان مات الضمير فتنتخي له، وتحشم الغيارى لإنقاذه. وتلك هي رسالة دين وضعتها (العالم) في عنقها.. مؤمنة ان احياء الضمير يضمن لطريق الحق كثرة سالكيه.  تحية لـ(العالم) وهي تصر، رغم قسوة المحن والمخاطر، على مواصلة طريق الحق من اجل عراق بهي يليق بتاريخه واهله.   
أ.د. قاسم حسين صالح ـ رئيس الجمعية النفسية العراقية 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي