رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 30 نيسان( ابريل ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1718

كبسولة ناسا «أوريون» تجتاز المراجعة التقييمية

بغداد ـ العالم
للوهلة الأولى، تبدو وحدة الطاقم للمركبة الفضائية أوريون التابعة لناسا مشابهةً إلى حدٍ بعيد وحدة القيادة المبتكرة لمركبة أبولو. إذ أن لها نفس الشكل، والهيئة، والصورة الجانبية  .ولكن ليس هذا كل ما في الأمر. تحتوي المركبة أوريون، والتي من المؤمل أن تبدأ أول رحلة مأهولة لها بحلول عام 2021 حتى العام 2023، على نموذج أكبر من أبولو، حيث إنه أطول، وأعرض، وأثقل. إضافة إلى أن مساحتها أكبر بـ 50 %. بإمكان المركبة استيعاب طاقم مكون من أربعة أعضاء بدلاً من ثلاثة في مركبة أبولو. وسيكون لدى الطاقم حيز ساق أكبر. وستحتوي أوريون أيضاً على مطبخ، ونظام إدارة نفايات و لم يكن هذا موجوداً في أبولو.
بدلاً من خلايا الوقود، ستعمل أوريون على الطاقة الشمسية. وستقوم أنظمة التحكم البيئي بحماية رواد الفضاء من التغير المتطرف في درجات الحرارة، والصوت، والاهتزاز. كما ستتمتع أوريون بميزة الحماية من الإشعاع وذلك بسبب زيادة تركيز الإشعاع على سطح المريخ. وأخيراً ستعكس أجهزة الحاسوب، والإلكترونيات، وأنظمة دعم الحياة، وأنظمة الدفع في أوريون اكتشافات جديدة مختلفة عن تلك التي استخدمت في أبولو.
  ولكن واحدة من أهم التحديثات التي أجريت على أوريون هي خاصية التكرار المدمج. ستحتوي المحركات والأنظمة الحيوية الأخرى على نماذج متعددة في حالة فشل أحدها. في حين امتلكت مركبة أبولو الأصلية نماذج محدودة، فمثلاً إذا لم يعمل أحد المحركات فإنه لا يعود للأرض. تم بناء أبولو خصيصاً من أجل السفر إلى القمر، لقد صُممت وبنيت لهذا الغرض تحديداً. ولكن ليس لأوريون وجهة نهائية محددة، وبالتأكيد المريخ موجود على القائمة. كما تم بناء هذه المركبة لتجتاز لآلاف أو مئات الآلاف من الأميال بعيداً عن الأرض مع طواقم أكبر ولمدة أطول.
يمثل مشروع أوريون المرة الأولى التي تقوم فيها ناسا بإجراء بعثات فضائية مأهولة بعد أبولو، تتكون المركبة من ثلاث وحدات رئيسية، اثنان من هذه الوحدات صنعت من قبل شركة لوكهيد (Lockheed)، أما وحدة الخدمة فتم صنعها من قبل وكالة الفضاء الأوربية (European Space Agency)، وأيرباص (Airbus).ونحن الآن في طريقنا نحو الإطلاق، أكملت الفرق التي ستقوم بمعالجة نظام الإطلاق الفضائي (Space Launch System) أو (SLS) في الصاروخ والجيل الجديد من كبسولة أوريون في مركز كينيدي للفضاء (Kennedy Space Center)، أكملت تواً وبنجاح مراجعة متعبة للخطط من قبل مديري الوكالة الكبار بالإضافة إلى فريق مستقل من خبراء الفضاء. وستخوض أوريون أول اختبار قادم للإطلاق غير المأهول في عام 20188.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي