رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 30 نيسان( ابريل ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1718

انتشار أميركي مدعوم جويا على الطريق السريع غربي الانبار و«داعش» يواصل استهداف ارتال الجيش العراقي

بغداد ـ العالم
ما زالت القوات الامنية المارة والمرابطة على الطريق السريع في غرب الانبار، تتعرض لعمليات "داعش" الانتحارية، والتي وصلت الشهر الماضي الى عشر هجمات.
ويبدو أن القوات الاميركية دخلت على خط معركة المناطق غير المحررة في الانبار؛ إذ تلاحظ مصادر عسكرية عراقية يوم أمس، انتشارا مكثفا لجنود اميركيين يرافقهم دعم جوي، على الطريق الدولي السريع غرب الانبار.
وتواصل الشركة الاميركية عملها منذ الاسبوع الماضي، لتهيئة الطريق باتجاه الأردن تمهيدا لإعادة افتتاح منفذ طريبيل الحدودي.
وكشف مصدر أمني في قيادة عمليات الانبار امس الثلاثاء، عن استشهاد جندي واصابة اربعة اخرين، بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي.
وقال المصدر لـ"العالم"، إن "عناصر من فلول تنظيم داعش هاجموا نقطة تفتيش في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي، على الطريق الدولي، ما ادى الى استشهاد جندي وإصابة ثلاثة اخرين بجروح متفاوتة تم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج"، مضيفا ان "القطعات العسكرية العراقية شرعت بعملية بحث واسعة عن المنفذين الذين تمكنوا من الهرب الى عمق الصحراء الغربية دون معرفة مناطق تواجدهم تحديدا".
ولفت إلى، ان "عشرات الهجمات الإرهابية نفذت من قبل التنظيم ضد نقاط التفتيش والمقرات العسكرية على الطريق الدولي، وفي محاور المناطق الغربية المحررة يكون هجوم داعش من المناطق الصحراوية المفتوحة".
وفي سياق متصل، لاحظت مصادر عسكرية عراقية يوم الثلاثاء، انتشار قوات امريكية مدعومة جواً، في مناطق مختلفة على الطريق الدولي السريع غرب الانبار.
وقالت المصادر، ان "قوات امريكية مدعومة بالطائرات المسيرة انتشرت في نقاط ومناطق مختلفة على الطريق الدولي السريع غرب الانبار لتأمين الحماية للشركات التي تعمل على اعادة تأهيل واعمار الجسور المدمرة".
واضافت ان "القوات الامريكية تقوم بتمشيط وتفتيش المناطق المحيطة بالجسور والمعابر التي دمرها داعش على طول الطريق الدولي والذي يربط العراق بثلاث دول سوريا والاردن والسعودية غرب الانبار، لضمان اعادة تأهيله واعادة افتتاح المنافذ الحدودية الآمنة".
وأشارت الى ان "اقتصاد العراق والانبار يعتمد بالدرجة الاولى على الحركة التجارية وتبادل البضائع والسلع بين العراق والاردن والسعودية والتي كانت وارداتها خلال العام الواحد سابقاً اكثر من 340 مليار دينار قبل سيطرة داعش على مدن الانبار".
وكانت "العالم" نشرت الأسبوع الماضي تقريرا، عن استعدادات عسكرية عراقية لاستئناف معركة تحرير مناطق غرب الانبار، التي انطلقت وتوقفت مرتين، خلال 3 أشهر ماضية، ولأسباب مبهمة.
وذكرت مصادر عسكرية في التقرير، أن ارتال الجيش تعرضت الشهر الماضي لأكثر من عشر هجمات انتحارية شنها "داعش"، الذي ما زال يسيطر على مناطق القائم وعانة وراوة وقرى أخرى.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي