رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 30 نيسان( ابريل ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1718

«فخ» المطبات الصناعية فـي واسط يتسبب عشرات الحوادث أسبوعيا

بغداد - العالم
شكا العديد من اهالي واسط من تضرر سياراتهم من المطبات المنتشرة "بشكل عشوائي"، وغير مخطط له، وبطريقة غير مدروسة في الشوارع الرئيسية للمحافظة، حيث أصبح ضرر المطبات الصناعية أكثر من نفعها، نظرا لما تفتقده تلك المطبات من لوحات إرشادية، مما ضيق الخناق على مرتادي الطرقات والشوارع وتسببها في إتلاف السيارات، فضلا عن الحوادث التي تخلفها اسبوعيا هذه المطبات.
واستنكر مشتكون من عدم وجود عاكسات أو اشارات تحذيرية بالقرب من هذه المطبات، إضافة إلى سوء نوعية المواد المصنعة منها، ما أفقدها دورها في تخفيف السرعة على الطرقات، وتحولها لمصائد للسيارات تعرضها للخطر، وتصيبها بالأعطال بشكل متكرر وكبير في بعض الأحيان.
ويقول المواطن، رسول ناجي انه "في الدول التي تحترم مواطنيها يتم وضع علامات فسفورية قبل المطبات ويتم التنبيه عنها قبل مسافة كي ينتبه السائق أما في بلدنا يأتي اصحاب الطرق والجسور التي جميع طرقهم محطمه أو المحافظة ونصبوا مطبات وذهبوا دون وضع إلى علامة دالة".
وأضاف ان "هناك العشرات من الحوادث اسبوعيا نشاهدها على هذه المطبات في مختلف الطرق الرئيسية في المحافظة حيث تحصد هذه الطرق عشرات الارواح وتخلف الإصابات والخروج البالغة فضلا عن تدمير السيارات".
بينما يقول سرمد علي انه "كان من المفترض بما ان الطرق عامة وسريعة أن يتم وضع محرمات للطريق وفقاً للضوابط والتعليمات المعدة بخصوص الطرق الخارجية بالإضافة إلى وضع سياج لجانبي الطريق لمنع المارة من العبور أمام السيارات ووضع طرق خدمية لجانب الطريق العام بما انه يشق منطقة سكنية".
فيما يرى، المهندس الاختصاصي في الطرق والجسور، ابراهيم ناهض، ان "وجود المطبات الصناعية بكثرة يدل على وجود خطأ تصميمي في الحركة المرورية في الطرق الرئيسية، وفي هذه الحالة يجب إعادة تخطيطها وهيكلتها وتحديد السرعة فيها من واقع التخطيط نفسه، والنظر في المطبات الصناعية التي تصمم".
وأضاف ان "على الوزارة الالتزام بمقاسات المطبات الصناعية المثالية حتى لا يتسبب المطب بكارثة أو ضرر وإرباك لعدم وجود علامات تحذيرية"، مشدداً على "ضرورة إيجاد رؤية يتم من خلالها إعادة تخطيط وهيكلة الشوارع  وايجاد رقابة مرورية".
وأشار ناهض إلى انه "من الضروري أن يكون هناك رقابة إلكترونية على الشوارع والطرق، بدلا من وجود المطبات الصناعية إذا كان القصد هو التخفيف والحد من سرعة السيارات".
وتواجه العديد من المشاريع الخدمية في محافظة واسط تلكؤا كبيرا في نسب الإنجاز بسبب انعدام التخصيصات المالية التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات نتيجة تراجع أسعار النفط في بداية العام 2014. 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي