رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 29 اذار( مارس ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1693

الجيش بطلا لأندية العراق بألعاب القوى

بغداد – العالم
اختتمت في ملعب وزارة الشباب والرياضة، منافسات بطولة اندية العراق بألعاب القوى، وتوج نادي الجيش بطلا للمتقدمين فيما أحرز بيشمركة السليمانية لقب منافسات النساء.
وفي منافست فئة المتقدمين أحرز نادي الجيش المركز الأول بعد ان جمع 301 نقطة تاركا المركز الثاني ل‍نادي الشرطة بـ 246 نقطة فيما حل الميناء ثالثا بـ134 نقطة، وشهدت منافسات الشباب فوز الجيش اولا بـ 303 نقطة ونفط الجنوب وصيفا بـ 93 نقطة والكهرباء ثالثا 82 نقطة، أما فئة الناشئين فذهب لقبها لنادي الحلة بـ163 نقطة وجاءت المدرسة التخصصية ثانيا بـ 109نقاط وأخيرا عفك ثالثا 104 نقاط.
وفي منافسات النساء تمكن بيشمركة السليمانية من الفوز بالمركز الأول برصيد 204 و5 نقاط وجاء ثانيا إمام المتقين بـ161، فيما حل النفط ثالثا بـ114 و5 نقاط، وفي منافسات الشابات جاء الاتصالات أولا بـ160 نقطة ومن ثم فتاة ديالى بـ 88 نقطة والبيشمركة بـ 84 نقطة، أما فئة الناشئات فجاءت المدرسة التخصصية أولا وجمعت 126 رنقطة ومن ثم نفط ميسان بـ104 نقاط والسلام بـ 92 نقطة.
وشهدت منافسات البطولة في ختام فعالياتها، تسجيل رقم عراقي جديد لم يكسر منذ 39 عاماً في فعالية القفز العالي، إذ تمكنت الرياضية مريم عبد الحميد من تسجيل رقم قدره متر و73، فيما تحققت ارقام جديدة في فعاليات أخرى.
وشارك في منافسات البطولة نحو 80 نادياً من مختلف أندية العراق، بينها 11 نادياً من نينوى، وتمكنت لاعبة نادي اربيل مريم عبد الحميد من كسر رقم الرياضية العراقية كوثر نعمة في فعالية القفز العالي المسجل في عام 1978 وقدره متر و68، لتحقق رقما جديدا بلغ متر و73، فيما شهدت البطولة أيضا كسر رقم العداءة العراقية ايمان عبد الأمير المسجل عام 1986، وسجل الرياضي حسين فلاح رقما في القفز العالي قدره 2،17 وكذلك الرياضي الناشئ حسين علي في فعالية العشاري ليكون ضمن افضل خمسة رياضيين في آسيا، فيما ينتظر المنظمون التحقق من الرقم المسجل في فعالية نصف المارثون.
وقال رئيس اتحاد العاب القوى طالب فيصل إن "ما يميز هذه البطولة هو احتدام المنافسة بين المتسابقين ونتج عنها تسجيل ارقام جديدة وهو ما يدل على الاعداد الصحيح للرياضيين".
وأضاف فيصل أن "البطولة شهدت أيضا العمل بجهاز الفوتو فنش وهي المرة الثانية، لكن في المرة الاولى كان التشغيل بأيد اجنبية، فيما كان بواسطة أيد عراقية في البطولة الحالية"، داعيا اللجنة الاولمبية الى"دعم الرياضيين واعدادهم اعدادا مثاليا قبل المشاركة في بطولات اسيا والتضامن الاسلامي".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي