رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 30 نيسان( ابريل ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1718

شنيشل يلوح بمقاضاة الاتحاد.. والأخير يعد بمدرب أجنبي كبير

بغداد – العالم
لوح راضي شنيشل يوم الثلاثاء الفائت، بمقاضاة الاتحاد العراقي لكرة القدم ما لم يلتزم بالبند الجزائي المالي، وذلك غداة إقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني في خطوة يرجح أنها على خلفية النتائج السيئة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2018.
وكان الاتحاد قرر الاثنين إقالة شنيشل (50 عاما) وكامل أعضاء الجهاز التدريبي ضمن سلسلة قرارات اتخذها عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد مع رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي، معلنا انه سيبحث عن مدرب أجنبي للمنتخب.
وقال شنيشل: تعليقا على الاقالة "سأبدأ بالإجراءات القانونية لاستعادة استحقاقي المالي اذا ما وجدت ان الاتحاد سيتخلى عن التزاماته تجاه العقد المبرم ولم يلتزم ببنوده".
ويتضمن عقد شنيشل الذي يقود المنتخب رسميا منذ 2016، بندا جزائيا يتضمن دفع الاتحاد للمدرب مبلغ 300 ألف دولار أميركي في حال فك العقد معه قبل مرور ثلاث سنوات، والعكس بالعكس".
وأوضح المدرب "كنت أنتظر اجتماعا مشتركا مع رئيس اللجنة الأولمبية وعدد من أعضاء الاتحاد العراقي. وخلال الاجتماع طلب مني رئيس اللجنة رعد حمودي الانسحاب من مهمتي ومراعاة الوضع المادي للاتحاد وكان هذا رأي رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود". وأضاف "أعلمت الجميع خلال الاجتماع بأنني مرتبط بعقد رسمي مع الاتحاد العراقي وفيه بنود، واذا كان الاتحاد يرفض استمراري في مهمتي ويرغب بإقالتي فهو قادر لكن هناك استحقاقات قانونية ومادية"، مؤكدا انه رفض الصيغ التي "كانت تدعو لانسحابي وتنازلي".
وتابع "لا يهمني العقد وقيمته المالية وما فيه من شرط جزائي الذي يهمني اعتبار وقيمة المدرب العراقي. لو كان الأمر يتعلق بمدرب أجنبي لكان الاتحاد واللجنة الاولمبية دفعا الملايين من الدولارات لكن الأمر يختلف معنا وهذا هو سبب تمسكي بتنفيذ بند الشرط الجزائي".
وأعلن الاتحاد الاثنين الماضي اتخاذ قرارات عدة "من بينها إقالة الملاك التدريبي للمنتخب والبحث عن ملاك تدريبي أجنبي بالتنسيق مع اللجنة الاولمبية والحكومة العراقية لتوفير الأموال اللازمة لذلك".
ولم يتضمن بيان الاتحاد أي إشارة الى نتائج المنتخب في التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 حيث يحتل الخامس قبل الأخير لترتيب المجموعة الآسيوية الثانية وخرج نهائيا من المنافسة.
الى ذلك، أعلن الاتحاد خطوات منها "إلغاء منصب الاشراف على المنتخبات الوطنية كافة"، و"إعادة هيكلة كافة لجان الاتحاد لغرض فسح المجال أمام الكفاءات لأخذ دورها في تطوير الكرة العراقية".
ولفت اتحاد كرة القدم الى أنه "لم يدرس سيرة أي مدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني خلفا للمقال شنيشل".
وقال عضو اتحاد كرة القدم يحيى كريم: ان "اتحاد الكرة لم يفاوض ولم يناقش مسألة تعيين مدرب أجنبي للمنتخب الوطني، وأن جميع الأسماء ‏التي تم تداولها في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد تخمين من قبل الشارع الرياضي".
‏وقال كريم إن "اتحاد الكرة سيجتمع مع اللجنة الأولمبية العراقية من أجل ‏مناقشة هذا الموضوع، خصوصا أن اللجنة وعدت الاتحاد بمساعدته ماليا من اجل اختيار مدرب أجنبي كبير، لقيادة المنتخب في ما تبقى من مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم والاستعدادات ‏لنهائيات كأس آسيا 2019".
وأشار الى "ان جميع الأسماء ‏التدريبية المهمة التي يمكن أن تتواجد في العراق ستتم مناقشتها، خصوصا بعد قرب رفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية وهذا ما سيكون النصر الإيجابي في اختيار ‏مدرب أجنبي كبير".
وفي السياق ذاته باركت وزارة الشباب والرياضة القرارات التي اتخذها الاتحاد العراقي لكرة القدم واعتبرتها خطوة أولى نحو الإصلاح. وأثنى وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان على ما جاء من مقررات الاجتماع الطارئ للاتحاد الكروي الذي عقد امس الأول وسبقه الاجتماع مع رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي وأعضاء المكتب التنفيذي والخطوات التصحيحية التي أقدم عليها الاتحاد عبر إصدار حزمة من القرارات التي راعت فيها مطالب الجماهير الرياضية". واعتبر عبطان ان "الاستعانة بالخبرات والكفاءات والشخصيات الرياضية ونجوم كرة القدم هو الخيار الأسلم في تطور ورقي كرة القدم في العراق وبداية الانطلاقة الحقيقية لستراتيجية عمل رصينة تحظى بمقبولية ودعم المؤسسات الرياضية والإعلامية".
وبين الوزير ان "دعم وزارة الشباب والرياضة للمنتخبات الوطنية سيستمر في الفترة المقبلة كما هي الحال في دعمها اللامحدود لملف رفع الحظر عن كرة القدم وبناء المنشآت الرياضية التي أشاد بها الاتحادان الدولي والآسيوي بعد زيارة وفديهما الى العراق، وننتظر القرار الحاسم من كونغرس (فيفا)".
واوضح عبطان ان "الوزارة لم تدخر جهدا في سبيل تهيئة كل متطلبات المنتخبات الوطنية خلال فتراتها التحضيرية من خلال فتح المنشآت الرياضية والملاعب لاحتضان تدريباتها والقيام بالزيارات الميدانية والوقوف على احتياجاتها المالية وتلبيتها عبر مخاطبة مجلس الوزراء الذي منح الكثير من الأموال للمنتخبات الوطنية العراقية واتحاد الكرة خلال الفترة الماضية".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي