رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 30 نيسان( ابريل ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1718

آثار نينوى: متحف الموصل أصبح مكانا للأشباح

بغداد – العالم
قال مدير دائرة آثار نينوى فالح الشمري إن احتفاء العراق والعالم بتحرير متحف الموصل، تشوبه غصّة، لأنّ ما بقي من المتحف اليوم، ركام من صخر ورماد، وهيكل محترق في الكامل، فإنّ ما خلّفه "داعش" اليوم، أطلال ترقى إلى الخراب الكامل. 
وأكّد أنّ الخسائر جسيمة لا تقدّر بثمن، وقد طالت هيكل المبنى ومحتوياته من الآثار على حدّ سواء". وأضاف "لم يتبقّ من القطع الأثريّة التي كان يحتويها الموصل شيء، لقد سرقت كلّ ممتلكات المتحف، أو تمّ تهريبها".
وكشف عن أنّ اجتماع منظّمة اليونسكو في 23 2017، بحث سبل إعادة تأهيل المتحف، والشروع في تأمين الدعم الماليّ له، مشيراً إلى أنّ إدارة المتحف لن تنتظر طويلاً، وقد تقدّمت بطلب رصد أموال من الحكومة الاتّحاديّة والمحلّيّة لأجل سرعة إنجاز الأعمال الممكنة. ولفت إلى ان اليونسكو جدولت زيارة المتحف ضمن أعمالها، بوفد يضمّ خبراء دوليّين وعراقيّين، لا سيّما أنّ الجميع يعد إعادة إعمار المتحف واجباً إنسانيّاً لصالح حفظ التراث الإنسانيّ العالميّ. وأوضح أنّ المتحف كان يضمّ ثلاثة أقسام وفق التسلسل الزمنيّ، حيث اهتمّ القسم الأوّل بآثار وصور ومجسّمات لعصور ما قبل التاريخ بنحو 3000 عام قبل الميلاد. أمّا القسم الأهمّ فكان الآثار الآشوريّة التي تعود إلى أكثر من 900 عام قبل الميلاد، وتضمّ اللقى والقطع الأثريّة التي عثر عليه طوال الفترة الماضية في مناطق نينوى وتعود إلى الحقبة الآشوريّة، وهي قطع نادرة ليس لها مثيل في أيّ متحف آخر في العالم. واستطرد قائلا: "أفرد المتحف قسماً خاصّاً من مقتنياته لحقبة الدولة الحضريّة التي تعود إلى نحو مئة عام قبل الميلاد"، مشيراً إلى إن المتحف عني أيضاً بالحقبة الإسلاميّة التي تبدأ من ظهور الإسلام في القرون السابع الميلاديّ، إلى سقوط الخلافة العثمانية، وتحتوي على مخطوطات ووثائق ورموز وتحف إسلامية قيّمة".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي