رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 23 ايار( مايو ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1734

إنطلاق فعاليات مهرجان «الأمان الثقافي التاسع» في الديوانية

بغداد – العالم
انطلقت في محافظة الديوانية، فعاليات مهرجان "الأمان الثقافي السنوي التاسع" الذي تقيمه هيئة الإمام الصادق الثقافية برعاية العتبات المقدسة في العراق: كل من العتبة العلوية والحسينية والكاظمية والعسكرية والعباسية وتحت شعار (سبيل اللقاء والمشاهدة في اجتماع القلوب المتعاهدة) وبحضور أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية ووفود من دول عربية وأجنبية من 15 دولة ووجهاء أهالي الديوانية وعمداء الكليات والجامعات. وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان الشيخ باسم الوائلي: "ان حفل الافتتاح شارك به أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية ووفود من دول عربية وأجنبية ووجهاء أهالي الديوانية وتم افتتاح معرض الكتاب للعتبات المقدسة ومعرض الرسائل المهدوية للأطفال حيث عرضت أكثر من 500 رسالة ومعرض الصور الفوتوغرافية للمهرجان في نسخه السابقة حيث عرضت أكثر من 150 صورة ومعرض الفن التشكيلي حيث عرضت 25 عملا فنيا للأستاذة هديل فهد الزيادي وسيستمر المهرجان لمده أربعة أيام وستلقى فيه بحوث عن القضية المهدوية". وشهد المهرجان حضور 40 شخصية من 15 دولة وهي السنغال وغانا ونيجيريا وتنزانيا وجز القمر وإندونيسيا والفلبين وتايلاند ومينامار والسعودية ولبنان وأذربيجان وإيران وأميركا وافغانستان الذين أبدوا إعجابهم بالمهرجان وشددوا على تعريف الناس والشباب بشكل مستمر بقضية الإمام المهدي والاستعداد للظهور الميمون. وعن سبب إقامة مهرجان الأمان الثقافي، أوضح الوائلي "بلا شك إن فطرة البشر تلزم بأن لا يقبل الإنسان أي ادعاء من غير دليل والذين يتقبلون زعم الزاعم دون أي حجة, فهم مخالفون للفطرة الإنسانية والعقيدة المهدوية مبدأ مقدس ولها قوانين ثابتة ضاربة الجذور في التاريخ البشري زرعتها الشرائع السماوية المتعاقبة وجسدتها حركة الرسل والأنبياء والأوصياء ومن هذا المنطلق ورغبة في تحديث الصياغة التبليغية والتجديد في سياقاتها مع التأكيد على أصالة الأصيل منها فقد ارتأت هيئة الإمام الصادق الثقافية في الديوانية أن تنهض بمسؤولية تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع، فكان مهرجان الأأمان الثقافي السنوي مشروعاً يمتد في المستقبل مع امتداد تحمل المسؤولية المناطة في عنق الهيئة وكوادرها". وعن الهدف من المهرجان، بين الوائلي "ان كل عمل لا بد من غاية وفائدة متوخاة يُقصد كنتيجة مرجوة منه, وهذا العمل الذي بين أيدينا يرجى منه عدة فوائد منها إبراز القضية المهدوية بصيغة حديثة وبألوان تبليغيه جديدة تتجاوز حدود المنبر والمحراب وكذلك العمل على حصول التلاقح الفكري في خصوص هذه القضية بين المثقف الأكاديمي ورجل الدين وإيجاد فسحة من التساؤل والنقاش حول الموضوعات المطروحة".
واضاف الوائلي "ان من اهداف المهرجان جعل قضية الإمام المهدي (عج) حالة وجدانية نعيشها ونتحسسها ونتفاعل معها كباقي القضايا والشعائر في المواسم المعروفة وكذلك إعطاء القضية المهدوية طابعاً تعبيرياً فنياً جديداً يكون مجاله البعد الإنساني بوصفها فكرة تتناغم مع فطرة الإنسان يبدع بها الفنانون حسب مجالهم وتيسير أكثر من رافد لهذه الثقافة لينهل الجمهور منها , مثل الندوات الفكرية ومعارض الكتب والفنون التشكيلية والشعر وغيره تجنى في هذا المهرجان". الى ذلك اكد الشيخ عقيل الزبيدي عضو اللجنة التحضيرية في كلمة الهيئة الراعية للمهرجان "في الوقت الذي تتوالى فيه انتصارات المجاهدين والقوات الامنية على قوى الارهاب ومن يقف وراءها تحتدم الهجمات الفكرية والاخلاقية الممنهجة التي يراد منها ان تطال عقيدة المجتمع وضعه الاخلاقي مستغلة انشغال المجتمع بالدفاع عن امن العراق وكرامته ودعم المجاهدين ورعاية النازحين حسب ما توجه به المرجعية الدينة العليا". واضاف الزبيدي "من نعم الله على مدينة الديوانية بالخصوص هيئة الامام الصادق الثقافية الراعية لهذا المهرجان ان يكون لها حظ في هذا التنوع وان نكون حاضرين في خدمة قضية تشغل حيزا واسعا في هذا التنوع وهي خدمة بقية الله في ارضه ولولا مباركة المرجعية الدينية العليا ودعم العتبات المقدسة العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية ووقوفها طيلة هذه السنوات لم يكن لهذا المهرجان كل هذا النجاح التميز".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي