رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 23 ايار( مايو ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1734

غزال بين انف المواطن وفك المسؤول

وددتُ أن أسأل ويملأني الفضول عن وليمة الغزلان التي تقام للمسؤولين: ما هو طعم لحم الغزال سيادتكم؟ هل هو مالح كعرق الجنود؟ هل هو لاذع كفلافل عمال البناء؟ هل هو صعب المضغ كارغفة النازحين؟ هل تحشر اليافه بين الاسنان مثل قطع المطاط كما في مشويات المطاعم يوم الزيارة؟! هل حقا اكلتم غزلاناً؟ اما علمتم بحرمة أكل الغزال ومستشفياتنا تعطي بدل الدواء نعالا؟ اما تخشون من مغصٍ تنقلون على اثره لاحد مستشفياتنا، ثم تعطون دواءً بـ27$؟! (تَبِيْتُونَ في المشتى ملاءً بطونكُم ** وجاراتكم غَرثَى يَبِتْنَ خمائِصَا) ربما اخطأت في شعر الاعشى، فقد مضى وقت طويل على حفظي لهذه الابيات. المهم مضمونها اننا يجب ان لا نشبع وجيراننا جياع، اللعنة ايها الاعشى فكيف اذا كنت مسؤولا؟ لعل تصريحا صحفيا يبين ان المسؤول نباتي وتنطفئ لديه الكهرباء، حسب الجدول، كفيل بتفنيد هذه الفرية المغرضة التي تريد النيل من سيادة العراق! ألم يرفض رئيسنا السابق تنفيذ حكم الاعدام لانه ينتمي الى ايديولوجيا، تمنع حكم الاعدام؟! فما بال الغزال المسكين ألا توجد ايديولوجيا تحرم اعدامه هو الاخر؟، لا سيما انه فضلا عن ألم الاعدام، سيقاسي الويلات في بطن المسؤول!! نطالب بحرية الغزلان، فهل الغزلان قاتلت الامريكان مثل جيش المهدي حتى تعاقب بالإعدام؟ ولا يشملها العفو الذي يمنح الحرية للخاطفين والسارقين؟! لكن لكي يتحصن الغزال من الاعدام يجب ان يصبح خطا احمر، وتاج رأس، فكم أنت سيئ الحظ أيها الغزال، ليتك كنت فسنجون على الاقل، لا غزال؟!! هذه نتيجة البطر!

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي