رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 17 تشرين الاول( اكتوبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2062

دبلوماسيون روس: بغداد "شريك قوي" في صناعة السلام السوري

بغداد ـ العالم

يقول دبلوماسيون روس، إن بغداد تحاول أن تصبح قوة إقليمية، من خلال انتهاج "سياسة مستقلة"، تجاه الاطراف المتصارعة حول الشرق الادنى

ويكشف محللون، ان العراق يطلب دورا في محادثات السلام في سورية، مشيرين الى انه تقدم بطلب الى للمشاركة في "صيغة أستانا" للتسوية السورية.

وكتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية عن أن المشاركين في عملية أستانا ينظرون في طلب بغداد الانضمام إلى المباحثات، وعن ارتباط مصير العراق بمصير سوريا.

وقال سوبوتين في مقاله، "تريد قيادة العراق الانضمام إلى "صيغة أستانا" للتسوية السورية".

فيما أكد سفير روسيا لدى بغداد، مكسيم مكسيموف: "قدم أصدقاؤنا العراقيون مثل هذا الطلب، والواقع أن مشاركة العراق في عملية أستانا تبدو لنا ذات أهمية، سواء من حيث مساهمته في القضاء على تنظيم الدولة، أو بسبب ترابط الأحداث في العراق وسوريا".

وبحسب مقال سوبوتين، فإن الخبراء الذين قابلتهم نيزافيسيمايا غازيتا، يرون حاجة "أستانا" إلى التوسيع.

فقد قال رسلان ماميدوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، للصحيفة: "المشكلة الرئيسية هنا ليست حتى في عملية أستانا، إنما في تعزيز تسوية سياسية في جنيف؛ فمناطق تخفيف حدة التصعيد اليوم في وضع غامض جدا. وأما بخصوص مبادرة بغداد، فتجدر الإشارة إلى أن منطقة الصراع في سوريا والعراق واحدة. وكان تنظيم الدولة موجودا في كل من العراق وسوريا... وحتى الآن، تم التمكن منه عبر خطوط الاتصال المباشرة. ولكن، بصفة عامة، ليس من الضروري لروسيا أن تضم العراق إلى صيغة أوسع من أجل حل مشاكلها الخاصة: فهناك قنوات وفرص أخرى للتعاون مع بغداد ومع القوى السياسية المختلفة في العراق".

ويرى ماميدوف، أن بغداد تحاول انتهاج سياسة مستقلة وتريد أن تصبح قوة إقليمية تلعب دور الوسيط بين الأطراف المتصارعة.

فيما يرى ليونيد إيسايف، الأستاذ في قسم العلوم السياسية بالمدرسة العليا للاقتصاد، احتمال ضم العراق إلى عملية أستانا، ولكن بصفة مراقب

ويقول لـ"نيزافيسيمايا غازيتا"، ان "العراقيين، يريدون بالطبع مواكبة ما يحدث في أستانا، لأن ذلك من الناحية العسكرية يؤثر في الوضع على حدود العراق مع سوريا".

ويضيف، "أعتقد أن مصالح بغداد تكمن هنا بالذات. والعراقيون، يريدون ببساطة أن يفهموا أهداف وتوقعات تلك الدول التي يتوقف عليها مصير الأوضاع في سوريا".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي