رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 19 اب( اغسطس ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2025

اليوم.. العبادي في الموصل لاعلان قائمته الانتخابية وسط دعم خليجي لـ"الولاية الثانية"

بغداد ـ موج احمد

من المؤمل ان يصل رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الاربعاء، مدينة الموصل لإعلان قائمة النصر وافتتاح الجسر العتيق، في وقت يستعد في إطلاق حوار استراتيجي شامل مع مجلس التعاون الخليجي، يشمل المجالات المختلفة، مع وجود مبادرات خليجية إعمار جامع النوري ومنارة الحدباء.

ترشيح العبادي في محافظات ذات اكثرية سنية، تحمل دلالات كبيرة، في مقدمتها وجود دعم خليجي في تولي العبادي لولاية ثانية، في ظل وجود تأكيدات من مصادر حكومية عن قرب زيارة مسؤول سعودي رفيع المستوى الى بغداد خلال الايام المقبلة، قد يكون ولي العهد محمد بن سلمان.

مقتدى الصدر الذي يرتبط بعلاقات قوية مع المملكة العربية السعودية، جدد امس، دعمه لولاية العبادي الثانية، بشرط محاربة الفساد.

وتقول مصادر مقربة من العبادي، أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي سيصل اليوم الاربعاء الى الموصل لإعلان قائمة النصر وافتتاح الجسر العتيق"، فيما كشفت عن وجود مبادرة خليجية  لإعمار المنارة الحدباء التاريخية في مدينة الموصل.

وتضيف المصادر، ان "العبادي يسعى إلى إطلاق حوار استراتيجي شامل مع مجلس التعاون الخليجي يشمل المجالات المختلفة"، مشيرة الى ان "مسؤولاً سعودياً رفيع المستوى سيزور بغداد خلال أيام على رأس وفد سياسي واقتصادي، ضمن جهود الجانبين لتعزيز العلاقات المشتركة بعد تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى بين بغداد والرياض".

وتوقعت المصادر ان "يكون هذا المسؤول هو محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، الا انها لم تتأكد من ذلك".

مصادر اخرى، اكدت أن المسؤول الرفيع هو "محمد بن سلمان"، موضحة بأن "جدول زيارته تستمر لمدة يومين وتتضمن لقاء مع معظم القادة السياسيين في بغداد خلال أول يوم الزيارة، فيما سيغادر في اليوم الثاني متجها للنجف الأشرف للقاء المراجع الدينية فيها والمشاركة في افتتاح القنصلية السعودية بالمحافظة وفتح منفذ عرعر البري الرابط بين البلدين".

وأشارت إلى، أن "الجانبين سيكملان المباحثات التي أجرها رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال زيارته الأخيرة للعاصمة السعودية الرياض وتوقيع مذكرة التفاهم (السعودية العراقية)، بشأن الاستثمار وأعمار المناطق المحررة وإنشاء ملعب سعودي على الأراضي العراقية".

هذا وكشف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، في وقت سابق، أنه تلقى اتصالًا هاتفيا من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تعهد خلاله بإنشاء استاد لكرة القدم في العِراق، وذلك بعد المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي البلدين، في محافظة البصرة نهاية الشهر الماضي.

في هذه الاثناء، قال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في رده على استفتاء بخصوص استمراره بدعم العبادي لولاية ثانية، نشره المكتب الخاص في موقع (فيسبوك) إن "المرجعية والشعب ونحن وإياكم بانتظار أن يفي بوعده بمحاربة الفساد".

يذكر ان زعيم التيار الصدري كان قد أعلن قبل عدة أشهر، دعمه لولاية ثانية لرئيس الوزراء حيدر العبادي، عازياً السبب إلى فسح المجال أمام العبادي لتنفيذ وعوده بمحاربة الفساد.

من جانبهـا، تقول النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف في اتصال مع "العالم"، إنه "سمعنا من بعض الوفود النيابية التي زارت السعودية مؤخرا بأنها تدعم تولي العبادي ولاية ثانية لرئاسة الحكومة"، مبينة أنه "في حال عدم توفر تلك الظروف فانها ستدعم تأجيل الانتخابات".

وتتجه السياسة الخارجية العراقية صوب الانفتاح على جميع الدول الإقليمية، بما فيها السعودية، بعد انتهائه من صفحة  "داعش"، وهذا بفضل حكمة العبادي، طبقاً للنائب عن تيار الاصلاح عبد الهادي السعداوي، فيما اكد بأن "السعودية تدعم العبادي في ولاية ثانية".

وقال السعداوي في اتصال مع "العالم"، أمس إن "العراق يسعى لتقوية علاقاته مع الدول الإقليمية بمختلف المجالات التجارية والصناعية، فضلا عن تبادل المعلومات الأمنية، كما يخطط لتشكيل قيادة مشتركة لتبادل تلك المعلومات، وتأمين الحدود المشتركة بين العراق والسعودية".

وأضاف، "نحن في داخل مجلس النواب ندعم توجه الحكومة، ونسعى إلى تطويره من خلال إعداد تشريعات تساعدها على ديمومة علاقاتها مع الدول المجاورة، وفقا لمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي