رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 23 ايلول( سبتمبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2044

تحطم محطة الفضاء الصينية فوق المحيط الهادئ

بغداد – العالم

تحطمت معظم أجزاء محطة الفضاء الصينية المتوقفة عن العمل تيانقونغ-1، لدى دخولها إلى الغلاف الجوي للأرض، فوق جنوب المحيط الهادئ، وذلك حسب تقارير صينية وأمريكية.

ودخلت المحطة الصينية الغلاف الجوي للأرض، في تمام الساعة 00:15 صباح الاثنين بتوقيت غرينتش، وذلك وفق مكتب الصين لمركبات الفضاء المأهولة.

وأطلق المختبر الفضائي تيانقونغ-1 عام 2011، لكي ينفذ تجارب التحام ودوران.

وكان المختبر جزءا من جهود الصين، لإنشاء محطة فضائية مأهولة بحلول عام 2022، لكنه توقف عن العمل في مارس/ آذار من عام 2016.

ماذا نعرف عن مكان سقوطه؟

التعبير الغامض نسبيا "فوق جنوب المحيط الهادئ" هو ما التزم به مسؤولو الفضاء الصينيون.

وقال خبير أمريكي متخصص في علوم الفضاء إنهم استخدموا تقنية لتحليل المدار، بغرض التأكد من عودة المختبر الصيني للأرض.

وغرد عالم الفلك جوناثان مكدويل، من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، قائلا إنه من المرجح أن يكون المختبر قد سقط شمال غرب جزيرة تاهيتي، وهي إحدى جزر بولينيسيا الفرنسية بالمحيط الهادئ.

وعانى الخبراء من أجل توقع مكان عودة المختبر إلى الغلاف الجوي للأرض، وتوقعت وكالة الفضاء الصينية بالخطأ أن ذلك سيحدث على ساحل ساوباولو في البرازيل، وذلك قبل وقت عودته الفعليه بوقت قصير.

ورجحت وكالة الفضاء الأوربية أن يتحطم تيانغونغ 1 فوق المياه، التي تغطي أغلب سطح الكرة الأرضية.

وأكدت الوكالة أن فرص إصابة أي شخص بحطام المختبر لا تكاد تذكر.

ولم يتضح بعد حجم الحطام الذي وصل إلى سطح الأرض سليما.

ويعد حجم المختبر تيانقونغ-1 كبيرا، من بين الأجسام التي عادت إلى الأرض وهي خارجة عن السيطرة، لكنه ليس أكبر تلك الأجسام.

ويرجح عالم الفيزياء الفلكية جوناثان مكدونيل أن المختبر يحتل الترتيب رقم 50، من حيث الحجم بين الأجسام التي عادت للأرض بعيدا عن السيطرة.

وأطلقت الصين مختبرا فضائيا آخر، تحت اسم تيانقونغ-2، وهو مستمر في العمل، وزارته مركبة تيانزو 1 لإعادة تزويده بالوقود العام الماضي.

ومن المتوقع أن تشتمل المحطة الفضائية الصينية الدائمة على وحدتين أساسيتين كبيرتين، ووحدتين ملحقتين أصغر حجما، وستدخل في الخدمة مطلع العقد القام، حسبما تقول بكين.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي