رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 17 تموز( يوليو ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2002

بزنس إنسايدر: خلاف روسي ـ إيراني سمح لإسرائيل بدخول سوريا

بغداد ـ العالم

يقول موقع "بزنس إنسايدر" في تقرير للصحافي أليكس لوكي، إن الخلاف الروسي الإيراني هو ما سمح لإسرائيل بالدخول وبقوة إلى الساحة السورية.

ويجد التقرير، إن رفض روسيا يوم الجمعة نشر منظومة الصواريخ "أس- 300" الدفاعية إلى سوريا، وتدمير مجموعة من الدفاعات الجوية السورية، بعد غارات إسرائيلية يوم الأربعاء، ومع ذلك رفضت روسيا نشر المنظومة، يشير إلى أن الروس ربما أداروا ظهورهم عن حماية الإيرانيين، الذين تعرضوا لغارات إسرائيلية، ما يترك إيران في سوريا تحت رحمة إسرائيل، التي يمكنها الضرب في أي وقت تريده.

ويقول لوكي إن روسيا هي حليفة للنظام السوري، الذي وجهت له الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضربات جوية في شهر نيسان/ أبريل، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بغارات على سوريا منذ شهور، في شباط/ فبراير وآذار/ مارس ونيسان/ أبريل.

ويشير الموقع إلى أن إسرائيل تقول إنها ستضرب الأهداف الإيرانية طالما ظلت إيران تدعم حزب الله وحركة حماس، مستدركا بأنه رغم الضربات التي تتعرض لها سوريا، وضعف دفاعاتها الجوية، فإن مساعدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال إن سوريا "لديها كل ما تحتاجه".

ويلفت التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان في زيارة إلى موسكو يوم الأربعاء، في اليوم ذاته الذي قام فيه الطيران الإسرائيلي بضرب ما قال المسؤولون الإسرائيليون إنها مواقع إيرانية، مشيرا إلى أن روسيا تملك نظام "أس- 300" المضاد للصواريخ في سوريا، إلا أنها لم تفعل أي شيء لوقف الغارات.

وينوه الكاتب إلى أن إسرائيل ضربت الدفاعات الجوية السورية، الروسية الصنع، في أكبر عملية تقوم بها في العمق السوري منذ عام 1973، حيث تم تدمير الدفاعات القديمة، لافتا إلى أن إسرائيل قامت بالهجوم لإضعاف الوجود الإيراني في سوريا، وبحسب تقارير، فإن الهجمات نجحت في تدمير بنى تحتية ومواقع قيادة ومخازن ذخيرة.

ويستدرك الموقع بأنه رغم أن إسرائيل تقوم بهجمات منذ 2012، وشنت أكثر من 100 غارة، معظمها ضد القوات المرتبطة بالإيرانيين، إلا أنها ظلت حذرة في عملياتها، مشيرا إلى أنه دون منظومة "أس- 300"، وتدمير الدفاعات الجوية، فإن القوات الإيرانية أصبحت مكشوفة.

ويختم "بزنس إنسايدر" تقريره بالإشارة إلى أن روسيا قد تستمر في التجارة مع إيران، بعدما فرضت الولايات المتحدة العقوبات عليها، إلا أن حرمان القوات الإيرانية من المنظومة الصاروخية في سوريا هو إشارة تظهر تخلي روسيا عن طموحات المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي الإقليمية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي