رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 20 ايلول( سبتمبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2043

الاتحاد الأوروبي يحذر من إغراق المغرب بالمهاجرين

بغداد ـ العالم
دق الاتحاد الأوروبي ناقوس الخطر من وجود شبكات إجرامية متخصصة في تهريب البشر، تنصح المهاجرين في النيجر بالرهان على الطريق المغربية الإسبانية، باعتبارها الأكثر أمنا وأمانا مقارنة مع طريق ليبيا، حيث تعم الفوضى والملشيات المسلحة.
وبحسب تقرير أصدرته المنظمة الدولية للهجرة، ،أن المهاجرين القادمين من أفريقيا الغربية "يغادرون الطريق الوسطى للمتوسط (ليبيا – إيطاليا) الأكثر خطرا وتكلفة ماديا، وشرعوا في العودة كما في سنوات خلت إلى الطريق الغربية (المغرب _إسبانيا)".
مدير الوكالة الأوروبية لمراقبة حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتيكس)، فابريس ليجيري، أعرب،  أول أمس السبت، في حوار مع مجلة "فيلت" الألمانية، عن تخوفه من تحول الطريق الغربية بين المغرب وإسبانيا إلى المعبر الرئيس للمهاجرين السريين الراغبين في الانتقال من أفريقيا إلى أوروبا، مؤكدا: "إذا سألتموني ما هو أكبر همي في هذا الوقت، سأقول لكم إسبانيا".وأشار التقرير كذلك إلى أنه خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي سجل وصول 6 آلاف مهاجر سري إلى أوروبا عبر الطريق الغربية للمتوسط المغرب والجزائر، مبرزا أن 50 بالمئة من مستعملي هذه الطريق هم مغاربة والبقية من أفريقيا الغربية.
وكشف المسؤول الأوروبي أنه منذ شهور تعرض المافيا على المهاجرين الأفارقة في النيجر بديلا للطريق الليبية إلى أوروبا، مبرزا أن هذا البديل هو المغرب.
بدورها، أكدت إيوا مونكور، المتحدة باسم فرونتيكس، قائلة: "بشكل عام، يعتبر المغرب بلد العبور الأكثر أمنا والأقل تكلفة مادية مقارنة مع ليبيا". لهذا أصبح كل المهاجرين السريين الأفارقة يعرجون على المغرب، وفق المسؤولة الأوروبية.
وأوضح التقرير، كذلك، أن مافيا التهريب دخلت على الخط باستعمال أي طريقة ووسيلة لاستغلال ضعف المهاجرين، إذ أن هذه المافيا لا تعبأ بحياة المهاجرين، و"أصبحت تستعمل قوارب تصلح للعب وليس الإبحار"، تبرز المسؤولة.
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن أغلب المهاجرين السريين الذين يبحرون صوب إسبانيا يتحدرون من المغرب وغينيا ومالي؛ في المقابل يتحدر المبحرون صوب إيطاليا من إريتريا ونيجريا وتونس.
كما حذر التقرير الأخير للمنظمة الدولية للهجرة من صيف ساخن بين المغرب وإسبانيا. إذ أكد أنه ما بين يناير ويوليو من هذه السنة، تجاوز عدد المهاجرين السريين الواصلين إلى إسبانيا الرقم المسجل خلال سنتي 2015 و2016. أما مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2017، فالعدد ارتفع بنسبة 70 بالمئة.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي