رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 18 تشرين الاول( اكتوبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2063

"جوائز الأوسكار 2019": أوائل المرشحين لهذا العام

ترجمة/ بوسي محمد 
بعد إنتهاء المهرجانات السينمائية الكبرى؛ مثل “فينيسيا” و”تورنتو”، بدأت التكهنات حول الأفلام والعروض التي قد تسجل مع الناخبين في “أكاديمية العلوم والفنون”، المانحة لجوائز الـ”أوسكار”، المقرر إنطلاقه في أوائل شهر كانون ثان/يناير المقبل.
ومع إنتهاء المهرجانات الكبرى لهذا العام، أصبح لدى رواد المشروع فكرة أكثر وضوحًا، وإن كانت غير مكتملة، عن الأفلام التي سنتحدث عنها من الآن وحتى نهاية شهر شباط/فبراير 2019. وبحلول هذا الوقت من العام الماضي، شهدنا بالفعل سبعة من المرشحين التسعة لأفضل صورة.
وتنافس شركة البث الحي، “نتفليكس”، بقوة على الـ”أوسكار” هذا العام، الأول هو فيلم (Roma-روما)، الذي عُرض لأول مرة في “مهرجان البندقية” هذا العام.
الفيلم من إخراج “ألفونسو كوارون”، الفيلم يصنف كأفضل متنافس في “نيتفليكس”.
وأشارت صحيفة (الغارديان) البريطانية، إلى أن الفيلم قد يكون أول من يحصل على إصدار سينمائي حصري قبل أن يتوجه إلى “الإنترنت”. منحه “بيتر برادشو”، كاتب وناقد سينمائي، وكان كبير منتقدي الأفلام في (الغارديان) منذ عام 1999، خمس نجوم، واصفًا إياه بأنه “أفضل فيلم لـ”Cuarón” حتى الآن”. ولكن هنا يطرح تساؤلاً هل أكاديمية الـ”أوسكار” على استعداد لإدخال “Netflix” إلى حلبة المنافسة، وهل سيقيِّد وجودها باللغة الإسبانية فرصها في فئة الأفلام الأجنبية ؟
“A Star is Born“..
ومن الأفلام الأكثر استعدادًا لجوائز الـ”أوسكار”، هو فيلم (A Star is Born) للمخرج، “برادلي كوبر”، يدور حول “جاكسون ماين”، (برادلي كوبر)، نجم موسيقى “كانتري” على حافة التراجع في مستواه، يكتشف فتاة موهوبة مغمورة تُدعى “آلي غيرمانوتا”، (ليدي غاغا). عندما تشرع علاقة عاطفية بينهما في التأجج، يقوم “جاكسون” بدفع “غيرمانوتا” إلى دائرة الضوء والشهرة. وبينما تقطع “آلي” مسيرتها بنجاح، يعاني “جاك” صعوبة في الحفاظ على مجده الذي يخبو.

تم استقبال الفيلم في “مهرجان البندقية” استقبالاً حافلاً، وواصلت الضجة إلى “مهرجان تورنتو” في دورته الـ 43.
الفيلم بطولة “برادلي كوبر”، ومغنية “البوب” الأميركية، “ليدي غاغا”، ومن المقرر أن تنافس في فئة أفضل ممثلة في سباق الـ”أوسكار” كذلك. ومن المحتمل أن تشمل منافستها “أوليفيا كولمان” التي أثارت إعجاب مشاهدي “البندقية”، و”تيلوريد” مع أدائها في “الملكة آن”؛ في فيلم (The Favorite)، إما الفائزتين السابقتين “Emma Stone” أو”Rachel Weisz” في أفضل فئة ممثلة داعمة.
“هل يمكن أن تغفر لي”.. مرشح بقوة للأوسكار..
إنجذب الجمهور في “تيلورايد” و”تورنتو” أيضًا؛ نحو “ميليسا مكارثي” في فيلم (هل يمكن أن تغفر لي ؟)، القصة الحقيقية المأساوية للكاتب، “لي إسرائيل”، الذي أصبح سيد التزوير. ومن المحتمل أن تحصل على أفضل ترشيح من الممثلات، بينما يتوجه “ريتشارد إي. غرانت”، الذي يلعب دور صديقها غير المرغوب فيه، إلى أفضل ممثل مساعد.
“الأرامل”..
لم يكن النقاد متأكدين مما يمكن توقعه من فيلم (الأرامل- Widows) لـ”ستيف مكوين”، الذي تقع أحداثه في مدينة (شيكاغو) المعاصرة خلال فترة مشوبة بالاضطراب. حيث أربع نساء لا تجمعهنَّ مشتركات سوى ديون تتركها لهنَّ الأنشطة الإجرامية التي مارسها أزواجهنَّ الميتين، لكنهنَّ لا تستسلمنّ لقدرهنَّ وتتآمرنِّ من أجل صياغة مستقبل بشروطهنَّ الخاصة.
نال الفيلم تقييمات إيجابية في “مهرجان تورنتو السينمائي”، الذي اختتمت فعاليات دورته الـ 43، في 16 أيلول/سبتمبر الجاري.
كلاكيت ثاني مرة.. “داميان تشازيل” و”باري غينكينز” في حلبة الأوسكار..
جلبت الدائرة أيضًا أفلامًا جديدة تحمل توقيع “داميان شازيل” و”باري غينكينز”، وهما مخرجان سيطران على جوائز الـ”أوسكار”، في عام 2017، حيثُ حصل “تشازيل” على “جائزة أفضل مخرج” عن فيلم الـ (لالالاند)، في حين أحرز “غينكنز” أفضل فوز بعد حصول فيلمه (Moonlight- ضوء القمر).
ينافس “تشازيل”، هذا العام، بفيلمه الجديد (First man)، يلقي الفيلم نظرة على قصة حياة “نيل أرمسترونغ”، رائد الفضاء اﻷسطوري الذي يعد هو أول رجل في تاريخ البشرية يسير على سطح القمر، في العشرين من تموز/يوليو من عام 1969.
حصل الفيلم على مراجعات قوية من جانب نقاد مجلة (فارايتي) الأميركية، و(الغارديان) البريطانية.
وعلى الجانب الآخر، ينافس “غينكينز” بفيلم (If Beale Street Could Talk)، المقتبس عن رواية “جيمس بالدوين”، تدور أحداثه حول “تيش”، وهي امرأة في “هارلم” تناضل يائسة لإثبات براءة حبيبها من جريمة، بينما هي حامل في طفلها الأول.
“Green Book“.. الحصان الأسود في الأوسكار..
وجاءت واحدة من أكبر المفاجآت في الموسم، بعد إنتهاء “مهرجان تورنتو السينمائي”، فيلم (Green Book)، الذي حصل على “جائزة الجمهور”، وهي الجائزة الكبرى في “تورنتو”، وهو ما يبعث على إعجاب الجماهير من المخرج، “بيتر فاريلي”، والذي يمكن أن يكون “الحصان الأسود” هذا العام.
تدور القصة حول “توني ليب”، (فيغو مورتينسون)، حارس إيطالي أميركي يتم إستئجاره، عام 1962، ليعمل سائقًا لصالح “د. دون شيرلي”، (ماهرشالا علي)؛ واحد من أرقى عازفي موسيقى “الكاز” في العالم، حيث يأخذه في جولة بين معالم جنوب أميركا.. ولأن “دون شيرلي” من أصل “إفريقي-أميركي”، فقد اعتمد خلال رحلتهما على كتاب (النيغر الأخضر) ليرشدهما إلى الفنادق الصغيرة، المطاعم ومحطات الوقود. لتتمكن الرحلة من فتح أعين كل رجل منهما على عالم الرجل الآخر، فضلًا عن توجيه بصيرتهما للعالم الذي يعيشان به.

توقع الكثير أن تذهب “جائزة الجمهور” إلى فيلم (A Star is Born)، لـ”برادلي كوبر”، لكن (Green Book) تم التصويت عليه بالفيلم الأكثر شعبية مع الجماهير، وبالنظر إلى أنه في السنوات السابقة، عندما ذهبت “جائزة الجمهور” لفيلم (12 سنة عبودية)، حصل على “أوسكار أفضل فيلم” في عام 2013، لذا ينافس فيلم (Green Book) وبقوة على “أوسكار أفضل فيلم”.
لا يزال هناك بعض الأفلام الكبرى لأول مرة، والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على السباق. مثل فيلم (The Big Short)، الذي يلعبه “كريستيان بيل”، و”آيمي آدامز”، مع طاقم يتضمّن أيضًا “ستيف كاريل” و”دونالد رامسفيلد”، “سام روكويل” في دور “جورج بوش”، “بيل بولمان” في دور “نيلسون روكفلر” و”تايلر بيري” في دور “كولن باول”، يتوقع أن يكون منافسًا.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي