رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 12 تشرين الثاني( نوفمبر ) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2076

خمسة حقائق عن الاسكندر الاكبر

بغداد ـ العالم
أرسطو كان معلمه
   عرض الفيلسوف اليوناني الأسطوري على معلم الأسكندر الشخصي من والده, فيليب الثاني ملك مقدونيا, في مقابل إعادة بناء مسقط رأسه في ستاغيرا، التي سبق لفيليب تدميرها. درس ألكسندر في الطب والأخلاق والدين والمنطق والفن, وبقي على اتصال بأرسطو طوال حياته.
لم يهزمه اي احد
   خرج ألاسكندر سالماً من خلال الحملات في البلقان وبلاد فارس وسوريا ومصر, حيث خضع أو احتل أكثر من نصف العالم الذي كان معروفاً لدى اليونانيين. انتهى غزوه في نهر بياز في الهند, عندما رفض رجاله الاستمرار.
كان يعتقد بانه إله
   خلال الحملة المصرية, أخذ بعض الوقت للخروج في رحلة إلى معبد آمون في واحة في ليبيا الآن ، حيث استشار وسيط الوحي هناك. مهما سمع, أصبح يعتقد أن الإله اليوناني زيوس كان في الحقيقة والده وأعلن نفسه نصف إله. 
كان ملكًا وهو بعمر 20 عاما
   أصبح ألكسندر حاكم مقدونيا في عام 336 قبل الميلاد بعد مقتل والده - فيليب الثاني - على يد أحد حراسه الشخصيين. ومنذ ذلك الحين أصبح فرعون مصر بعمر 24, ثم سيد آسيا وحاكم بلاد فارس في عمر 25 سنة فقط. 
إمبراطوريته تفرقت عندما مات
   بعد وفاته في بابل أدى الفراغ الناجم عن السلطة إلى سنوات من الحرب الأهلية, في فوضى خططه لمزيد من الغزو حيث اهملت. لو كان قد عاش, وكان يعتقد أنه كان سيغزو الجزيرة العربية, فضلا عن التعدي أبعد إلى أوروبا.
   ترجمة عباس قره ناز عن مجلة All About History 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي