رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 20 اذار( مارس ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2165

خمس حقائق صادمة عن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي

الأربعاء - 9 كانون الثاني ( يناير ) 2019

بغداد ـ العالم 
  1. واحد من كل خمسة لم يصلوا الى الشاطئ 
     الظروف على قوارب العبيد كانت فظيعة جدا لدرجة أن الكثيرين لم ينجوا منها أبداً. تم تعريض العبيد في معتقلات السفينة لأمراض العالم القديم التي انتشرت في الظروف القاسية. كان لدى كل عبد حوالي 1.2 متر من المساحة في رحلة تستغرق من ستة إلى ثمانية أسابيع. 
  2. ذهب 80 ٪ من العبيد إلى دول خارج الولايات المتحدة الأمريكية 
   العديد من الروايات الحديثة تصور تجارة الرقيق على أنها مقيمة أساسًا في أمريكا الشمالية وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك, 450000 من 10.7 مليون عبد الذين وصلوا بين 1525 و 1866 تم أخذهم للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية. أمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي كانتا الوجهات الأكثر شيوعا للعبيد. 
  3. كانوا يقطعون أصابع قدم العبيد لمنعهم من الهروب 
     مثال قاس للعلم الزائف, كان يعتقد أن كل العبيد الذين حاولوا الهروب يعانون من اضطراب عقلي "جنون الهروب". كانت حالة "عدم القدرة على التكيف" الإثيوبي" اختراع أخر وضعت كسبب لكسل العبيد السود. لوقف العبيد من الفرار, في كثير من الأحيان يتم قطع أصابع القدم الكبيرة. أسوأ من العنصرية العلمية. 
  4. العبيد الهاربون كانوا في كثير من الأحيان أصعب معيشة من السجناء
      إذا تمكنت العبد من الفرار, سيتم استخدام الكلاب لتعقبهم والقبض عليهم. بمجرد ان يتم الامساك بهم, يعاقب الفارين بمئات الجلدات من السوط ويعاملون بشكل سيء أكثر من ذي قبل. أولئك الذين نجحوا في محاولات الهرب واجهوا بحثاً طويلاً عن الطعام والمأوى. 
  5. بعض رؤساء القبائل ارسلوا شعوبهم بعيدا من أجل الربح
    استندت التجارة في المقام الأول على الساحل الغربي لأفريقيا, من السنغال إلى أنغولا, ولكن كل القارة كانت قد تأثرت تقريبًا. في المجموع, تم تهجير ما يصل إلى 17 مليون أفريقي قسراً من وطنهم وأرسلوا إلى الخارج كعبيد. كان بعض الحكام الأفارقة سعداء بإرسال شعوبهم بعيدا من أجل الربح.   
ترجمة عباس قره ناز عن مجلة All About History

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي