رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 20 كانون الثاني ( يناير ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2121

باقة من الورد لجريدة العالم

د. زهير ياسين شليبه
ليس بالأمر الهين أن تستمر جريدة العالم في العطاء لعشر سنوات في بلد تدير صحافته وتمولها أحزاب سياسية غنية متصارعة منذ احتلال الأميركي للعراق. ولا بد هنا من ذكر الدور الكبير الذي لعبه مؤسسو هذه الجريدة، وهم بلا شك معروفون بهويتهم الوطنية والمدنية للجميع، ولا ضرورة هنا لذكر اسمائهم.
تابعت قراءة (العالم) وبالذات الصفحة الأولى والثقافية، كلما سنحت لي الفرصة ووجدتها تكاد تكون الصحيفة المستقلة الوحيدة، من بين هذا الكم الهائل من الصحف الصادرة في العراق. ويتضح هذا من موادها السياسية، وبالذات التي تخص الشأن العراقي، والحراك بين الأحزاب والكتل السياسية العراقية.
أما الصفحة الثقافية التي أهتم بها، فهي متنوعة وغنية بالمواد الثقافية الكثيرة، ومتفتحة على كتّاب يمثلون مختلف الأجيال والتجارب والمدارس الأدبية.
دعاني للكتابة فيها الصديق الدكتور الأستاذ حمزه عليوي، لكني كنت وقتها مشغولا كثيراً بأعمال كثيرة إضافة إلى الوظيفة، والآن أساهم ببعض المواد للصفحة الثقافية كلما تسنح الفرصة، واشعر أني أيضا اساهم في إثراء هذه الصحيفة وتطويرها رغم إمكانياتها المادية المتواضعة. 
وأعتقد أن الصفحة الثقافية لصحيفة (العالم) لا تقل جودة من كل النواحي عن نظيراتها في صحف عربية وعراقية قديمة و"عريقة" ومموّلة تمويلاً جيداً. 
تحياتي إلى العاملين في (العالم) وقرائها.. وكل عام وأنتم بخير.. وعقبال المائة عام!

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي