رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 25 حزيران( يونيو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2223

في ليلة رأس السنة.. إطلاق ألعاب نارية بقيمة 400 ألف دولار في كردستان

الأحد - 13 كانون الثاني ( يناير ) 2019

بغداد ـ العالم
تظهر إحصائيات هيئة السياحة أن 136 ألف سائح توجهوا إلى إقليم كردستان للاحتفال بليلة رأس السنة، لهذا أقيمت احتفالات رأس السنة في غالبية الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية في الإقليم، وأطلقت خلالها الألعاب النارية.
ويخمن أحد تجار الألعاب النارية قيمة تلك التي أطلقت احتفاء بحلول السنة الجديدة، في ليلة رأس السنة في الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية وشوارع إقليم كوردستان بنحو 400 ألف دولار.
وأعلن رئيس هيئة السياحة في إقليم كردستان، مولوي جبار، أن: "أكثر من 136 ألف سائح جاؤوا إلى إقليم كردستان للاحتفال بليلة رأس السنة، وبهذا امتلأت المطاعم والفنادق بالزوار"، وأضاف: "أقيمت الاحتفالات في 80% من الفنادق، وأطلق أغلب الفنادق والمطاعم ألعاباً نارية في هذه المناسبة".وتحتفل غالبية مدن وعواصم العالم سنوياً برأس السنة وتقيم احتفالات كبرى تطلق فيها الألعاب النارية، وأصبح إطلاق هذه الألعاب مؤخراً سمة للاحتفال بهذه المناسبة في الإقليم أيضاً، ويتولى القطاع الخاص نفقات تزيين المدن وإطلاق الألعاب النارية.
وتفيد بيانات قائممامية قضاء مركز أربيل بأنه تم إطلاق الألعاب النارية في 81 موقعاً من مدينة أربيل. 
كما أطلقت أسواق (ماجدي مول) في أربيل والسليمانية الألعاب النارية، حيث أمضى عدد كبير من السياح اللحظات الأخيرة من العام 2018 هناك.
ويقول المدير الإداري لماجدي مول، كيفي الدباغ: "أقمنا احتفالاً في فرعي أربيل والسليمانية بمناسبة رأس السنة، ولتزيين الاحتفالات أطلقنا ألعاباً نارية بقيمة عشرين ألف دولار".
من جانبه، كشف مدير التسويق في فندق (شاري جواني) في السليمانية، أن كلفة الألعاب النارية التي أطلقت في الفندق ليلة رأس السنة بلغت عشرة آلاف دولار.وتفيد إحصائية غير رسمية، بأنه تم إطلاق الألعاب النارية في 200 موقع بإقليم كردستان، وبلغت كلفتها حسب تخمينات التجار أكثر من 250 ألف دولار.
وتمنع تعليمات الدفاع المدني والآسايش بيع الألعاب النارية، لكنها تدخل إقليم كردستان عن طريق التهريب وتباع سراً. ويقول (أ. ك) وهو من مهربي الألعاب النارية ومروجيها: "الألعاب النارية التي نستوردها صينية الصنع، تدخل عبر ميناء أم قصر مخبأة ضمن سلع أخرى"، ويخمن أن ما بيع في سوق أربيل من هذه الألعاب في رأس السنة، تجاوزت قيمته 100 ألف دولار.
(م. هـ) متعامل آخر بالألعاب النارية، قال: "ارتفع الطلب على الألعاب النارية هذه السنة"، وأضاف "بيع هذه الألعاب ليس ممنوعاً في دهوك، وأعتقد أن حجم مبيعات الألعاب النارية في عموم كردستان تراوح بين 350-400 ألف دولار في رأس السنة".
ويقول قائممقام قضاء مركز أربيل ورئيس لجنة احتفالات رأس السنة في أربيل، نَبَز عبدالحميد: "في ما مضى، كانت المحافظات تتولى جلب الألعاب النارية من خلال مناقصات، ويجري إطلاقها في مكان محدد، لكن الحكومة توقفت عن تخصيص موازنة لهذه الاحتفالات، جراء الأزمة المالية، وأصبح القطاع الخاص يقوم بهذا، لهذا فإن الألعاب النارية أطلقت في 81 موقعاً في أربيل".
وأضاف عبدالحميد، أن الألعاب النارية تطلق في كل مكان من العالم بمناسبة رأس السنة، ومن الصعب منع بيع هذه الألعاب، ومن الأفضل السماح ببيعها.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي