رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 17 نيسان( ابريل ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2180

حفيدة صدام: بريطانيا عرضت علينا اللجوء مقابل "التشهير" بجدي

الاثنين - 11 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ العالم

زعمت حفيدة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أن بريطانيا، بعد مشاركتها في احتلال العراق، عرضت استضافة عائلتها، شرط التشهير بجدها صدّام، بحجة قتله والدها الذي انشق عن نظامه.

 وقالت حرير حسين كامل، كريمة البنت الكبرى لصدام حسين، رغد، إن "المملكة المتحدة، عرضت علينا الاستضافة بعد مغادرتنا العراق، عقب الاحتلال الأميركي - البريطاني للبلاد، بشرط عدم ممارسة أي عمل سياسي، وهذا يشبه شرط أي دولة".

 

وتعيش حرير، وأمها رغد، وخالتها رنا في الأردن، بعد مغادرتهن العراق، إثر الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، بعد حصولهن على جوازات سفر عربية، منذ العام المذكور.

لكن حرير حسين كامل، استدركت في تصريح لوكالة (سبوتنيك) الروسية قائلة: "لكن الشرط الأساس الأثقل، لبريطانيا، تمثل بإجراء لقاء تلفزيوني مع والدتي، تقول فيه: (إنها كانت متضررة في ظل حكم الرئيس)، بحكم وفاة والدي، ورفضنا كعائلة التشهير بالرئيس".

وكان حسين كامل، صهر صدّام حسين، زوج ابنته البكر رغد، ووالد حفيدته حرير، من أكبر المسؤولين العراقيين، ويحمل رتبة فريق في الجيش. وقد انشق عن نظام حزب البعث الذي يتزعمه صدام وفرّ إلى الأردن هو وشقيقه الصغير "صدام كامل" في العام 1996، إلا أن السلطات العراقية أقنعتهما بالعودة ومنحتهما ضمانات بعدم التعرض لهما، لكنهما قتلا بعد أيام قليلة من عودتهما. وادعت السلطات أن عشيرتهما هي من قامت بقتلهما، عقابًا لهما على ما قاما به، لأنها اعتبرت انشقاقهما خيانة تستوجب القتل وليس العفو.

وذكرت حرير: "حين كنا في سوريا عرض الأردن استضافتنا لأسباب إنسانية، وتم منحهم (الأردنيين) الموافقة الدولية لذلك، هذا في ما يخص والدتي رغد وخالتي رنا وأطفالهما، أما بخصوص جدتي ساجدة (زوجة صدام حسين)، وخالتي حلا، فقد عرضت قطر استضافتهما واستضافتنا أيضاً، لكننا كنا في ذلك الحين باستضافة الأردن، وأصبح بذلك لدينا التزام أخلاقي مع الدولتين لذلك لم نغادر لأنهم لم يطلبوا منا ذلك".

يذكر أن معرض الشارقة الدولي للكتاب عرض في فعاليات دورته الـ37، كتابا يحمل عنوان "حفيدة صدام"، للكاتبة حرير حسين كامل. وتناولت فصول الكتاب الكثير من أسرار بيت صدام ونساء العائلة والأخوات. كما روت "حرير" ذكرياتها في بين جدها.

وتطرقت حرير في أحد فصول كتابها الى انشقاق والدها حسين كامل حسن المجيد، وزير التصنيع العراقي الأسبق وزوج رغد صدام حسين، عن النظام في العراق وقصة هروبه إلى الأردن، حيث ظل مقيمًا إلى فبراير 1996 بعد أن حصل على عفو من الرئيس صدام حسين بأن لا يمسه بسوء، إلا إنه وبعد عودته قامت عشيرته بعملية في 23 فبراير 1996 أسمتها الصحف العراقية الصولة الجهادية أدت إلى قتله مع أخيه صدام وأبيه كامل حسن.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي