رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 23 ايار( مايو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2204

النفط تكشف عن كميات واعدة من الغاز في محافظتين

الاثنين - 11 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ العالم

أفصحت وزارة النفط عن وجود كميات واعدة من الغاز الحر بعدد من الحقول الجديدة ضمن محافظتين، مؤكدة تصديرها 2000 طن يوميا من الغاز السائل بعد اكتفاء العراق ذاتيا من المادة، كما تصدر 2000 متر مكعب يوميا من مكثفات الغاز.

وقال وكيل الوزارة حامد الزوبعي في تصريح صحفي، تابعته "العالم"، ان "واحدة من أهم أولويات وزارته هو استثمار الغاز الحر بحقلي المنصورية وعكاز،" مشيرا الى ان "هناك تنسيقا مشتركا عالي المستوى مع الجهات الامنية لتأمين حقل عكاز بما يمكن الشركة المحال اليها الحقل، من المباشرة باستثمار الغاز الحر بشكل طبيعي، منوها بأن حقل المنصورية هو الآخر له نفس الاهتمام ويستثمر حاليا من قبل شركة نفط الوسط".

واضاف، ان "إستثمار الغاز بالحقلين المذكورين، مهم جدا كونهما ينتجان غازا حرا،" لافتا الى انه "وضمن المنهاج الحكومي هناك مدة محددة للتمكن من استثمار الغاز منهما لاضافة كميات جديدة من الغاز الجاف الى محطات الكهرباء، متوقعا ان يبلغ انتاج الحقلين من الغاز الحر 700 مليون قدم مكعب قياسي يوميا ما سينعكس ايجابا على كميات الغاز المنتجة في البلاد".

واكد الزوبعي "وجود جهد كبير بشركة الاستكشافات النفطية لتوسيع الرقع الاستكشافية للغاز، وهناك توقعات بوجوده وبكميات واعدة بشمال وجنوب حقل عكاز وحقلي الريشة وراوة اضافة الى وجوده بمنطقة الوسط وتحديدا محافظة ديالى في حقلي كجربيكة والخشم الاحمر، والتي نوه بان كمياته بطور الاستكشاف والحسابات".

وبشأن الغاز المصاحب لعمليات انتاج النفط، اشار الى ان اقامة منشآت الغاز ومعالجته معقدة جدا من ناحية التجميع، لان عملية انتاج الغاز المصاحب لانتاج النفط، تكون على شكل مراحل وهذه المراحل تعطي ضغوطا مختلفة وعليه يجب بناء منظومات لتوحيد الضغوط وبعدها منشات لمعالجة الرطوبة واخرى لمعالجة الحوامض وبعدها منشآت الفصل وبعدها فصل الغاز السائل والغاز الجاف الذي يذهب لمحطات الكهرباء وهذه المنشآت معقدة جدا لذلك عملية استثمار الغاز تتطلب دقة عالية ودراسات معمقة لعمليات التصميم وجمع الغاز ومعالجته".

وبين وكيل النفط ان "وزارته تستثمر حاليا 1500 مليون قدم مكعب قياسي {مقمق} من الغاز المصاحب لعمليات انتاج النفط، والتي تستثمر منها سوائل الغاز السائل وبلغت طاقاته اكثر من ستة الاف و 400 طن في اليوم للاستهلاك المحلي كغاز للطبخ، اما الفائض والبالغ 2000 طن فتقوم شركة {سومو} بتصديره، وعده نجاحا كبيرا اذ كانت الوزارة قبل ثلاثة اعوام تستورد الغاز السائل، اضافة الى استثمار مكثفات الغاز والتي تخرج ايضا من الغاز المصاحب وتقوم الوزارة حاليا بتصدير 2000 متر مكعب منها يوميا".

واردف، ان "الكمية المتبقية من الغاز المصاحب تذهب للشبكة كغاز جاف تغذى منه بحدود 80 مقمق منشآت وزارة الصناعة كصناعة الاسمدة والاسمنت، والمتبقي يذهب الى حساب وزارة الكهرباء لتشغيل محطاتها لتوفير بحدود خمسة الاف ميغاواط من الطاقة، مؤكدا ان هذه الكمية بزيادة مستمرة، كما ان جميع حاجة الكهرباء من الوقود، تلبيها وزارته".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي