رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 16 ايار( مايو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2201

لوموند: جبهة "العهدة الخامسة" تتفكك في الجزائر

الأحد - 24 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ العالم

كتب الصحافي أمير عاكف في صحيفة "لوموند" الفرنسية إن الجبهة الداعمة لـ"العهدة الخامسة" للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بدأت تتصدّع، مع تصاعد حدة الاحتجاجات ضد ترشح الرئيس الموجود في مستشفى بجنيف منذ 24 فبراير (شباط).

الضغوط تزداد على اللواء علي غديري كي ينسحب من السباق الرئاسي حتى لا يكون بمثابة ذريعة. فالبعض يتهمه بأنه أصبح "الخطة ب" للنظام ، ليحل محل ترشيح عبد العزيز بوتفليقة الذي أصبح "غير قابل للاستمرار" وقال إن عدداً من الداعمين بقوة لبوتفليقة في الأشهر الأخيرة خفتت أصواتهم وغادر البعض منهم "السفينة التي توشك على الغرق" أن التحول الأكثر دراماتيكية أتى من داخل صفوف المحاربين القدامى، الذين كانوا يشددون قبل بضعة أسابيع على دعمهم "الثابت" لعبد العزيز بوتفليقة "رفيقهم" في السلاح.

وأشادت المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين ذات التأثير الكبير، يوم الثلاثاء، بالاحتجاجات الشعبية ذات "الطابع المتحضر"، ودانت في نفس الوقت المؤسسات التي اعتبرت أنها "لا ترقى إلى التطلعات المشروعة للشعب الجزائري".

تخلّ عن بوتفيلقة

ورأت "لوموند" أن هذه التحولات هي مؤشر على أن التخلي عن خيار النظام الجزائري ترشيح بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة أصبح وارداً؛ وأن الجنرال أحمد قايد صالح قائد الأركان ونائب وزير الدفاع يعتبر حتى الساعة المسؤول الوحيد المخول له التحدث. وقد حذّر هذا الأخير، يوم الثلاثاء، من مغبة وجود "أطراف تريد أن تعيد الجزائر إلى سنوات الألم والجمرة"، قبل أن يشدد، يوم الأربعاء، على أن الجيش وقوات الأمن ملتزمون بضمان أمن الانتخابات الرئاسية.

"المجاهد بوتفليقة"

ونسبت الصحيفة إلى مراقبين أن قائد الجيش وخلافاً لعادته لم يتحدث عن "المجاهد عبد العزيز بوتفليقة" لكنه ألحّ في المقام الأول على العملية الانتخابية. وهو إصرارٌ أحدث صدى لدى المعارضة والمجتمع المدني حيث طالبوا بإقصاء الانتخابات الرئاسية لإجبار النظام على التفاوض على انتقال حقيقي.

"الخطة ب"

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الضغوط تزداد على اللواء علي غديري كي ينسحب من السباق الرئاسي حتى لا يكون بمثابة ذريعة. فالبعض يتهمه بأنه أصبح "الخطة ب" للنظام ، ليحل محل ترشيح عبد العزيز بوتفليقة الذي أصبح "غير قابل للاستمرار".

وقد دفعت أكبر حركة احتجاج في العقدين الأخيرين في الجزائر عشرات الآلاف من الجزائرين للنزول إلى الشوارع للتعبير عن معارضتهم لترشح بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 أبريل(نيسان).

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي