رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 16 ايار( مايو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2201

خمس حقائق عن حرب الأفيون

الأحد - 24 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ العالم

 1. كان البريطانيون بحاجة لبيع الأفيون

   في أواخر القرن الثامن عشر, اشترت شركة الهند الشرقية البريطانية المملوكة للقطاع الخاص الشاي من الصين - أكثر من 4000 طن في العام بحلول عام 1800. لتعويض التكلفة, تحتاج إلى منتج للبيع. في عام 1773, سيطرت الشركة على تجارة الأفيون, الذي كان مخدرًا كثير الطلب في الصين.

 2. الأفيون كان رأس حربة للإمبراطورية

    حاولت الحكومة الصينية قمع هذه التجارة, لكنها ذهبت عالم الجريمة وحققت أرباحا طائلة. في الصين, نقص السيولة النقدية تسببت في فوضى اقتصادية. للسيطرة على توجيه الامور, أرسل البريطانيون مفوضا, اللورد نابير, إلى ميناء قوانغتشو الرئيسي, لكنه توفي بسبب إصابته بالزحار.

 3. تم الاستيلاء على هونج كونج من قبل البريطانيين

   الصين, مبتهجة بعد وفاة اللورد نابير, رأتها فرصة لوقف تدفق الأفيون. وقد سلم المراقب البريطاني الجديد أكثر من 20000 صندوق من الأفيون وتراجع إلى جزيرة غير مستغلة اسمها هونغ كونغ, حيث أقام قاعدة جديدة واستدعى المساعدة.

 4. بريطانيا هيمنت على التجارة مع الصين

     في عام 1841, أغرق أسطول من الهند 71 من سفن اليونك. كان الأسطول يشتمل على باخرة مجداف مدرعة, والتي أرعبت الصينيين بتحديها الرياح والمد والجزر. الإمبراطور كف عن المقاومة. بموجب معاهدة نانجينغ, التي وقعت في عام 1842, تلقى البريطانيون 21 مليون دولار, وهونغ كونغ, وحقوق تجارية واسعة.

 5. القوى الأجنبية دفعت الصين إلى الانهيار

    بقي الأفيون غير قانوني, لكن التهريب استمر. الحكومة البريطانية أستولت على الشركة, في حين أجبرت القوى الغربية الأخرى التجار على العمل على انهيار الصين. في الفترة ما بين 1856 و 1860, القوة الإضافية – حرب الأفيون الثانية – إنتزعت الكثير من التنازلات من الصين التي كانت أضعف من أي وقت مضى.

   ترجمة عباس قره ناز عن مجلة  All About History

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي