رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 17 نيسان( ابريل ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2180

علي رشيد.. كوميسار ملتقى الدورة الرابعة لسامبوزيوم الفنّ المعاصر

الأربعاء - 20 اذار( مارس ) 2019

حاوره: شوقي البرنوصي

ضمن تغطية موقع الجمهوريّة لفعاليّات سامبوزيوم (ندوة) الفنّ المعاصر في مدينة الحمّامات وتحديدا نزل البرتقال، كان لنا حوار مع مدير الملتقى الفنّان العراقي المقيم في هولندا علي رشيد، والمسؤول على اختيار الفنّانين المشاركين في مختلف الاختصاصات بالاشتراك مع الفنانة التونسيّة ريم عيّاري رئيسة جمعيّة «معا، للفنّ المعاصر».

يقول الفنّان علي رشيد "جمع فنانين وبلغات ومشارب مختلفة، والعمل على تقاربهم، عمل فيه نوع من التحدّي، فجمالية الأثر الفنّي تكمن في الاشتغال مع الآخر، رغم ذاتيّة أيّ عمل فنّي، وفي خلق حوار بصريّ وإنسانيّ بجغرافيّات مختلفة عبر ترابط عائليّ وصداقات شخصيّة والتحدّث عن فنّهم وحياتهم ورؤاهم. العمل الفنيّ أساسا تبادل وجهات نظر وتثاقف.. ".

ويضيف الفنّان علي رشيد «عمل اللّوحة ثانوي، فالحديث والعلاقة والاستماع للآخر إضافة إلى الجانب الفكري والتبادل الثقافي أكثر أهميّة من انجاز الأعمال في حدّ ذاتها».

أشرف علي رشيد على عديد من الملتقيات عربيّا وعالميّا وحرص دائما على جودة الفنّانين المشاركين، إذ يؤكّد « العمل هويّة، كلّ فنّان له أعمال جيّدة يشارك، الاشتغال على الأسماء كذبة» وحرص على أن يكون لهذا الملتقى هويّة خاصّة، و عن ذلك يقول: « تكمن هويّة الملتقى في تقديم تجارب ذات مستوى عالية فكريّا وتقنيّا. خلال الدورة الثالثة للملتقى في دار سيباستيان، اشتغل طلبة مدارس الفنون مع فنانين محترفين، ويشارك نفس الطلبة هذه السنة كفنّانين مستقلّين».

تحدّث علي رشيد عن تاريخ الندوة بالقول « التقيت السيّدة ريم عيّاري رئيسة جمعيّة "معا للفنّ المعاصر" واقترحت عليّ الحضور في الدورة الأولى بمدينة أزمور المغربية. وأصرّت على حضوري، لكنّني اشترطت جودة أعمال المشتركين. بعد أن أعجبني مستوى المشاركين، تبنّيت التجربة وتكفّلت بإدارة الجانب الفنّي. أشرف على الدورة الثانية من الملتقى وكانت متميّزة. كانت الدورة الثالثة أكثر تميّزا بعد أن دخل النحاتون في الفعاليّات وأنتجوا أعمالا رائعة».

حول خصوصيات هذه الندوة مقارنة مع تظاهرات دوليّة للفنّ التشكيليّ أشرف عليها أو شارك فيها، يقول علي رشيد أنّّه «أحترم النوعيّة، من المؤسف أن المشاركة في بعض الملتقيات أصبحت من باب الارتزاق وصارت كذبة. أميّون من دول ثريّة ينظمون سامبوزيوم، و تكون المشاركة لقاء مبلغ 2000 يورو! يدفعه الفنان» ويؤكّد أيضا أنّ «مستوى علاقاته الفنيّة طيبة في دول العالم، نتيجة ثقة الآخرين به. لو اشتغلت بالمجاملات سأفقد مصداقيّتي وأحطّ من مستوى من أدعوهم في هكذا ملتقيات».

وفي معرض حديثه عن الملتقى المقام حاليّا، يقول رشيد « صار السامبوزيوم يشكّل ثقلا عربيّا وعالميّا، واستقطب فنّانين من أربع قارات، من بين الشباب والمعروفين. الرهان الحقيقيّ هنا هو الفنّ!».

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي