رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 16 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2274

التجارة تخشى نيران مزارع الحنطة: قلقون على مخازن الحبوب

الخميس - 16 ايار( مايو ) 2019

بغداد ـ العالم

وجه وزير التجارة محمد هاشم العاني، جميع المواقع ومراكز التسويق والاستلام بإتخاذ اجراءات عاجلة لحماية الخزين الاستراتيجي من الحنطة المسوقة من الفلاحين والمزارعين هذا الموسم.

ونقل بيان للوزارة تلقت "العالم"، نسخة منه عن العاني تأكيده "بأهمية اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية خزين الحنطة المستلمة من الفلاحين والمزارعين من خلال تغطيتها بوسائل الحماية الكاملة للوقاية من الظروف الجوية المحتملة كذلك اعداد خطة طوارئ لحماية الخزين تحسبا للظروف الجوية".

وشدد العاني على "أهمية غطاء المخازن والبناكر بالجوادر بمواصفات جيدة واتخاذ اجراءات سريعة تستهدف حمايتها من خلال خطط للدفاع المدني وخطط لتوفير الجوادر البديلة والاغطية البلاستيكية للحماية المستمرة تحسبا لاي ظرف جوي طارئ".

كما شدد وزير التجارة على "أهمية تنفيذ حملات عمل تطوعي لحماية جميع المخزون سواء كان في المخازن المغلقة او المفتوحة في البناكر من الحنطة المسوقة هذا الموسم بالتنسيق مع الجهات الساندة في الحكومات المحلية وشركات الوزارة على اختلاف تخصصاتها وتشكيل لجان فرعية ومركزية لتوفير الحماية اللازمة من خلال حزمة اجراءات يتم العمل خلال حالات الطوارئ والظروف الجوية".

وكانت مزارع الحنطة والشعير في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين، شهدت حرائق غامضة التهمت الاف الدوانم الزراعية.

وتتزامن عمليات الحرق مع موسم الحصاد الوفير الذي حققه البلاد هذا العام، وترجح وزارة التجارة أن تحصل هذا الموسم على نحو 5 ملايين طن من القمح بفضل موسم الأمطار الغزيرة، وما زالت عمليات تسويق المحصول وشرائه من الفلاحين متواصلة.

وأوضحت وزارة الزراعة، ان حرق مخلفات حقول الحنطة في محافظات "النجف الاشرف، الديوانية، ديالى" بعد الحصاد هو للاستفادة من هذه المخلفات لاحتوائها على العناصر المعدنية، والتي تعتبر مغذيات للتربة لذا يتم حرق متبقيات الحصاد داخل الحقول لتكون مفيدة لنمو محصول الشلب، وتحسين صفاته النوعية.

وأكدت الزراعة في بيان، ان "هذه الممارسات الزراعية لا تدخل ضمن اطار التخريب او الاضرار بالاقتصاد الوطني الزراعي او الامن الغذائي وانما ممارسة تستند الى جوانب علمية، حيث يتم جمع هذه المخلفات بعد حرقها للاستفادة منها تغذويا للمحصول الاخر وهو الرز" داعية "الجميع للتعاون معها وعدم إيجاد أرضية للشائعات التي تهدف لزعزعة ثقة المواطن بالمؤسسة المسؤولة عن أمنه الغذائي".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي