رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 15 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2274

وزير الشباب يتواصل مع رئيس فيفا لرفع الحظر الكلي

الأحد - 26 ايار( مايو ) 2019

بغداد ـ العالم

كشف وزير الشباب والرياضة، أحمد رياض، عن لقاء قريب يجمعه مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، "فيفا" جياني إنفانتينو، بشأن رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية.

وقال العبيدي في بيان تلقت "العالم" نسخة منه، "تواصلت خلال الأيام الماضية مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وهناك لقاء قريب معه جدا لوضع اللمسات الأخيرة لرفع الحظر الكلي عن العراق وقد رحب بالموضوع وأبدى استعداده لذلك".

وأضاف "لن ينقطع التواصل بين وزارة الشباب والأولمبية الدولية منذ أشهر وبيننا الكثير من الرسائل والمكالمات الهاتفية حول أيجاد صيغة مشتركة لقانون موحد للأولمبية العراقية، على أن لا يتعارض مع قوانين الاولمبية الدولية، مبينا بالقول،" أتصلت هاتفيا من مدينة بازل السويسرية بمدير العلاقات المؤسساتية في اللجنة الاولمبية الدولية جيروم وأبلغته بضرورة ان تتوضح صورة ووضع الاولمبية العراقية لهم سابقا وحاليا وإجراءاتهم المالية ومدى مطابقة عملهم للميثاق الأولمبي وعلى ضوء مكالمتي وصل خطابه المرسل لنا، يطلب فيها حضورنا الى بازل يوم 28 حزيران الجاري من هذا الشهر من اجل إجتماع مشترك معهم وبحضور رئيس المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي والمجلس الأولمبي الاسيوي".

وتابع البيان "أوضح في خطابه المرسل لنا أن نؤكد حضورنا لهذا الاجتماع ليتسنى لهم إتخاذ جميع الترتيبات اللازمة وسيكون الغرض الرئيسي لهذا الاجتماع مناقشة ومراجعة قانون الرياضة ووضع اللجنة الاولمبية والحركة الاولمبية في العراق وطلبت الاولمبية الدولية في رسالتها أن نرسل لها مسودة أولية لقانون الرياضة الموحد النسخة الإنكليزية قبل الاجتماع وختمت رسالتها بالشكر على تعاون الوزارة معها".

وأكد وزير الشباب، أن "كل خطوات وزارة الشباب الأخيرة محل ترحاب الاولمبية الدولية ولا تتعارض مع قوانينها، وكل إجراءاتنا هي من أجل مصلحة الرياضة العراقية وتقدمها الى الأمام بعد أن تراجعت الى الخلف خلال السنين الماضية وأملنا أن نرى أبطالنا في المستقبل تزين صدورهم الأوسمة الاولمبية التي حرمنا منها باستثناء وسام برونزي للراحل عبد الواحد عزيز في أولمبياد روما عام 1960 رغم الاموال التي خصصت للأولمبية العراقية التي ساد عملها التخبط وعدم التخطيط والفوضى الإدارية والمالية وغياب قانون ثابت لها علمآ أن أغلب شخوصها يتبؤون مناصبهم منذ سنوات لكنهم استغلوه لأغراضهم الشخصية والمنافع المادية وهذا ما جعل رياضتنا تتأخر كثيرا وقررنا التدخل لأجل مصلحة الرياضة العراقية لا غير".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي