رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 15 تشرين الاول( اكتوبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2294

دراسة: 58 % من العراقيات واجهن العنف بثلاثة مسببات

الثلاثاء - 25 حزيران( يونيو ) 2019

بغداد ـ العالم
اظهر استبيان قام به منتدى الاعلاميات العراقيات وشبكة صوتها للمدافعات عن حقوق الانسان في ثلاث محافظات (نينوى وديالى والانبار) بشان العنف ضد النساء في مناطق النزاع شاملا 500 عينة عشوائية؛ تعرض 58% من النساء للعنف خلال النزاعات المسلحة.
وجاء العنف الاجتماعي اكثر انواع العنف ضدهن بنسبة 46% يليه العنف الجسدي بنسبة 24%.
وأعلنت نتائج الاستبانة في مؤتمر عقده منتدى الاعلاميات العراقيات مؤخرا ببغداد، افتتح المؤتمر سعد الحديثي الاكاديمي والمتحدث باسم الحكومة السابقة، معرفا بالعنف الجنسي في مناطق النزاع والاليات الوطنية والدولية التي اعتمدت بهذا الصدد، مؤكدا ان للعنف الجنسي اثارا كبيرة على المجتمع تتطلب اجراءات سريعة تشترك فيها كل الجهات ذات العلاقة.
وتضمن المؤتمر عرض نتائج الاستبانة من قبل رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات نبراس المعموري، واستاذة الاعلام في كلية الفارابي الجامعة الدكتورة نهلة عبد الله، توزعت النتائج ضمن مؤشرات اجتماعية وصحية واقتصادية وامنية وقانونية، من ابرزها نزوح 81% من النساء ومن ثم عودت 75% منهن الى مدنهن بعد استباب الامن، وتدني نسبة التعليم للمبحوثات حيث كانت 16% نسبة الامية واعلى نسبة تحصيل دراسي كانت الابتدائية بنسبة 29%، وارتفاع شريحة المطلقات والارامل بنسبة 25% ، بالاضافة الى تراجع المجتمع الحضري وارتفاع العشائرية والدينية والريفية بنسبة 55%، وفقدان الامان في المخيمات حيث تعرضت 9% من النازحات للعنف وكانت الاكثر عرضة للعنف داخل المخيمات النساء من محافظة الانبار، يرافقها ضعف اقبال المراة على تقديم شكوى عند تعرضها للعنف داخل المخيمات مبررات ذلك بعدم وجود جهة موثوقة تلجا اليها، والخوف من نظرة المجتمع.
وصوتت 75% منهن بعدم معرفتها بالقوانين الضامنة لحقوقها، مؤكدات ان تحقيق التعايش السلمي مرهون بمنظومة امنية قوية واجراءات حكومية سريعة تعنى بالصحة والتعليم وتحسين مستوى المعيشة.
وصوتت 88% منهن، على انها تتقبل وجود مكونات وقوميات وديانات اخرى في مدينتها. 
واختتمت الدراسة بسؤال حول مدى الحاجة لمصالحة سياسية او اجتماعية او دينية حيث صوتت 75% من المبحوثات بان المجتمع العراقي بحاجة لكل انواع المصالحة، لتحقيق السلم المجتمعي.
يذكر ان الاستبانة التي استمر بها العمل لمدة عشرة اشهر للفترة اب 2018 ولغاية ايار 2019 ضمن مشروع حماية وسلامة النساء من العنف والتمييز بالتعاون مع الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي