رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 15 تشرين الاول( اكتوبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2294

وول ستريت: السعوديون سبب المشكلة في اليمن

الثلاثاء - 9 تموز( يوليو ) 2019

بغداد ـ العالم 
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" رسالة لقارئة من بلدة بيل إير في ولاية ميرلاند، تقول فيها إن السعوديين هم سبب المشكلات في اليمن. 
وتشير الصحيفة إلى أن القارئة باربرا ديلر ردت على مقال رأي نشرته الصحيفة في 26 حزيران/ يونيو، تحت عنوان " الكونغرس يشجع إيران باسم السلام في اليمن". 
وتقول ديلر في رسالتها، إن "الحوثيين هم جماعة متشددة محلية موجودة في اليمن منذ عقود، ولم يأتوا بفعل التدخل الإيراني، ووجدت إيران فرصة للتدخل من خلال الدعم الأمريكي للغزو السعودي في اليمن".
وتجد الكاتبة أنه "لهذا فإن التدخل السعودي، وليس الحوثيون، هو السبب في استفادة إيران". 
وتشير ديلر إلى أنها عاشت في اليمن مدة 17 عاما، لافتة إلى أن المقالة التي كتبها ويل هيرد حملت الحوثيين وإيران المسؤولية، "ومع أن الحوثيين تسببوا بالدمار والمعاناة للشعب اليمني، إلا أن التحالف السعودي الأمريكي هو الذي كان سببا في معظم الوفيات، التي بلغت 90 ألف شخص، والأمراض المعدية، والدمار الذي لا حد له". 
وتقول الكاتبة إن "فكرة أن استمرار الدعم الأمريكي للجرائم السعودية وحملة القصف ساعد في منع معاناة اليمنيين مثيرة للضحك". 
وتلاحظ ديلر أن "هيرد يكتب بعنف شديد عن (النظام الخبيث في إيران)، لكنه يتجاهل أن السعودية هي (أم وأب بعض أكثر الهجمات دموية في العالم، بما فيها جرائم 11/ 9)". 
وتلفت الكاتبة إلى أن "الهدف المعلن للغزو السعودي لليمن في عام 2015 هو إعادة الحكومة الشرعية لعبد ربه منصور هادي، ولم يتم ذكر إيران في أهداف الغزو، وخلال أشهر حاول السعوديون والولايات المتحدة تبرير الحرب من خلال الزعم بأن إيران تحاول السيطرة على شبه الجزيرة العربية".
وتنوه ديلر إلى أن "الحوثيين هم جماعة متشددة محلية النشأة، وهم في اليمن منذ عقود، وليس بعد التدخل القريب لإيران، وفقط ومن خلال الدعم الأمريكي للغزو السعودي وجدت إيران فرصة للدخول في المعركة، ونحن الذين وفرنا الفرصة لإيران". 
وتقول الكاتبة إن "الحوثيين هم مجموعة من المتمردين يعرفون كيفية قتال المعتدين، لكنهم لا يعرفون الوسائل لإدارة البلد، ولو لم يتدخل السعوديون، بدعم من أمريكا، لفشلت محاولات الحوثيين لإدارة البلاد، ودون الخسائر الكارثية للأرواح".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي