رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 25 اب( اغسطس ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2260

كتل نيابية تطلب إعادة التحقيق بـ"قضية الفلاحي" ونزاهة البرلمان تمتلك "وثائق" تدين الامريكان بالتدخل

الخميس - 8 اب( اغسطس ) 2019

بغداد ـ موج أحمد
كشف تيار الحكومة (المعارض) عن مساعي نيابية لاعادة التحقيق مع قائد عمليات الانبار، الذي اتهم بـ"التخابر مع الامريكان" لاستهداف مواقع الحشد الشعبي، مؤكدا ان تلك الكتل تعتقد أن اللجنة التحقيقية المشكلة من قبل الوزارة "وهمية"، فيما تحدثت عضو في لجنة النزاهة النيابية، عن وجود "وثائق" تثبت تدخل الولايات المتحدة لتبرئة الفلاحي، مشيرة الى ان الوزارة عملت على "تمييع" القضية. 
وكان وزير الدفاع نجاح الشمري، نفى السبت الماضي، وجود قائد خائن في الجيش العراقي.
وقال الشمري في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ كربلاء نصيف الخطابي: إن "التحقيق مع قائد عمليات الأنبار السابق اللواء الركن محمود الفلاحي بخصوص التهم المنسوبة إليه من قبل اللجنة التي شكلت لهذا الغرض، انتهى ولا يوجد لدينا قائد خائن في الجيش العراقي".
فيما أبدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، استغرابها من إعلان الشمري تبرئة قائد عمليات الانبار محمود الفلاحي عبر احد المؤتمرات الصحفية، فيما أكدت أن لجان التحقيق لم ترسل أي نتائج لمجلس النواب بشأن تخابر وخيانة الفلاحي.
فيما كشف النائب عن كتلة الحكمة (المعارضة) جاسم البخاتي، أمس الأربعاء، عن نية بعض الكتل النيابية جمع تواقيع لاعادة التحقيق مع الفلاحي، الذي يتهم بـ"التخابر مع الاستخبارات الأميركية".
وقال البخاتي، إن "هناك نية لبعض الكتل النيابية لجمع تواقيع لاعادة التحقيق مع قائد عمليات الأنبار محمود الفلاحي المتورط بالتخابر مع الاستخبارات الأميركية وإعادة الموضوع الى الواجهة".
وأضاف البخاتي، أن "تلك النوايا تأتي نتيجة ردود الافعال من بعض الكتل السياسية على عدم قناعتها بنتائج التحقيق مع الفلاحي".
وكان النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر عد في تصريح سابق، تأخير اعلان نتائج التحقيق بشأن القضية "تمييعا للتهمة", مشيرا الى انه طالب لجنة الامن والدفاع بمتابعة الموضوع والاستفسار عن سبب تأخر حسم القضية.
وتتحدث لجنة النزاهة النيابية، عن وجود وثائق تدين الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل لتبرئة قائد عمليات الانبار من تهمة الخيانة، فيما اعتبرت تشكيل اللجان التحقيقية بشأن الفلاحي بأنها حصلت لتسويف الخيانة وتمييعها.
وقالت عضو اللجنة عالية نصيف، إن "التحقيقات الأولية مع الفلاحي أثبتت بأنه متورط بالخيانة والتخابر مع المخابرات الأمريكية لاستهداف مواقع الحشد الشعبي"، لافتة إلى أن "تشكيل اللجان التحقيقية العليا حصلت بضغوط واشنطن تجاه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لتسويف القضية وتمييعها"، مشيرة الى ان "عدم ظهور لجنة التحقيق للعلن دليل قاطع على انها وهمية وفضائية".
وأضافت، أن "لجنة النزاهة تمتلك وثائق مؤكدة بتدخل واشنطن في تبرئة الفلاحي من تهمة التخابر والخيانة"، مبينة أن "نقله للمحاربين حصل بضغوط أمريكية وكان من المفترض أن يحال للمحاكم العسكرية لمحاسبته على خيانة المؤسسة العسكرية".
وفي وقت سابق، طالبت كتلة "بدر" في مجلس النواب، القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، بعدم تسويف قضية قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، المتهم بـ"التخابر" مع الـCIA.
وقال النائب عن الكتلة، حامد عباس الموسوي: "يجب التحفظ على الفلاحي وعدم السماح لأية جهة بالاتصال به وعدم إعطائه حرية الحركة والتنقل والتحقيق العاجل من قبل جهات رفيعة المستوى في صحة الأخبار والجريمة المنسوبة إليه".
وأضاف: "ندعو في حال ثبت الأمر عليه إلى معاقبة الفلاحي وتوقيع عقوبة الإعدام عليه بالخيانة العظمى وكذلك مقاضاة أمريكا وحسب الأعراف والقوانين الدولية والحد من تدخل سفارتها بالشأن الداخلي"، داعيا إلى مراقبة تحركات القوات الأمريكية والإشراف على قواعدها العسكرية وعدم قيامها بأي أنشطة، إلا بموافقة الحكومة والتنسيق معها.
وطالب الموسوي، الحكومة العراقية "بمراقبة قادتها الأمنيين ووضع تعليمات صارمة تقيد اتصالاتهم وتراقبها ولا تسمح لهم بزيارة السفارات أو اللقاء مع البعثات أو الوفود، إلا بعلم الحكومة وتحت أنظارها وتنظيم عمل المؤسسة العسكرية والأمنية بما يحفظ سلطة الدولة وسيادتها وعدم التهاون في إفشاء الخطط والأسرار العسكرية".
من جهتها، أكدت حركة "النجباء" إحدى فصائل الحشد الشعبي، على أن "الدور التآمري الخبيث للسفارة الأمريكية وإشعالها الفتن بين أبناء الشعب العراقي ودعم الإرهابيين واستهداف القوات العراقية وقتل منتسبيها عمدا، ثبت لمرات عديدة وبشكل علني وسافر ومفضوح".
وطالبت الحركة "الحكومة العراقية بطرد السفير الأمريكي وإغلاق سفارة أمريكا في العراق، وإلا فلن ينعم بلدنا بالأمان ما دام وكر الشيطان قائما في بغداد".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي