رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 19 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2277

شرطة كربلاء تهدد باسقاط أي طائرة مسيرة فوق المرقدين المقدسين

الأحد - 8 ايلول( سبتمبر ) 2019

بغداد ـ العالم
في سياق الحديث عن الخطة الأمنية الخاصة بعاشوراء، أعلنت قيادة شرطة كربلاء، امس السبت، أنها لن تسمح بتحليق أي طائرة حول المرقدين الشريفين في تهديد مبطن للرد على التحذيرات التي أثارها سياسيون عراقيون من نية "الولايات المتحدة وإسرائيل" استهداف الأماكن المقدسة في العراق على حد تعبيرهم.
وقالت القيادة في بيان، طالعته "العالم"، إن "الخطة الأمنية الخاصة بعاشوراء والتي شرعت بتنفيذها الاجهزة الأمنية بمختلف تشكيلات اعتمدت بشكل كبير على العنصر الاستخباراتي للتقليل من زخم القوات في الشوارع لاسيما المدينة القديمة".
وأضافت أن "الحدود الادارية للمحافظة مؤمنة بشكل كامل من قبل عناصر الجيش والحشد الشعبي والشرطة النهرية والشرطة الاتحادية، فيما تولى طيران الجيش والقوة الجوية حماية سماء المدينة بعد عدة جولات استطلاعية".
وتابع البيان أن "الطوق الأمني الأول والثاني المحيط بالمرقدين الشريفين مخول بإطلاق النار لإسقاط أي طائرة مسيرة تحلق في سماء هذه المنطقة".
وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، صباح اليوم إلى أن "هناك استعدادات لوزارة الداخلية خلال شهر محرم حيث باشرنا بتنفيذ الخطة ووكالة الوزارة لشؤون الشرطة هي مسؤولة عن تنفيذ هذه الخطة في جميع المحافظات العراقية بالتنسيق مع الدوائر الخدمية و هيئة المواكب الحسينية والوزارات وتسيير الدوريات وتعزيزها".
وبينما لم تتهم الرئاسات الثلاث في العراق (الجمهورية والحكومة ومجلس النواب) إسرائيل صراحة بشن 4 هجمات على مواقع لقوات "الحشد الشعبي"، وهجوم خامس على رتل عسكري قرب الحدود مع سوريا، فإن "الحشد الشعبي" يحمل المسؤولية لإسرائيل بالدرجة الأولى، والولايات المتحدة الأمريكية بالدرجة الثانية.
وفي 22-8-2019 أعلنت كتائب حزب الله العراقي في بيان أن "قوات العدو الأمريكي عادت للتواجد مرة أخرى في احتلال مبطن جديد، منتقلة إلى مرحلة الاستهداف المباشر لمواقع الحشد الشعبي ومستودعات أسلحته، وكما نعلم أنهم جندوا بعض المرتزقة المحليين للتجسس على المواقع العسكرية لتزويدهم بالمعلومات، بل وليس بعيداً أيضاً أن يخططوا للقيام بعمليات تصفية للمجاهدين واستهداف للرموز الوطنية، بل واستهداف المراقد المقدسة، كما فعلوها سابقاً في سامراء بتفجير مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام لإشعال فتنة طائفية".
ويحتفل الشيعة بمناسبة عاشوراء، وهي ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب في معركة كربلاء في العاشر من محرم في كل عام حيث تخرج مواكب العزاء ويتوافد مئات الآلاف من كافة أنحاء العالم إلى أرض كربلاء لزيارة قبر الحسين كما يقوم الملايين من الزوار بالحضور إلى كربلاء مشياً على الأقدام بأطفالهم وشيوخهم من مدن العراق البعيدة حاملين الرايات تعبيراً عن النُصرة ويقوم أهالي المدن والقرى المحاذية لطريق الزائرين بنصب سرادقات (خيام كبيرة) أو يفتحون بيوتهم لاستراحة الزوّار وإطعامهم معتبرين ذلك تقرباً إلى الله وتبركاً.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي