رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 13 تشرين الثاني( نوفمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2311

ليفربول يفلت من فخ الهزيمة ومانشستر سيتي يواصل الملاحقة

الاثنين - 4 تشرين الثاني( نوفمبر ) 2019

بغداد - العالم 
 نجا المتصدر ليفربول من هزيمة أولى له هذا الموسم، بفوزه على مضيفه أستون فيلا 1-2، فيما تابع مانشستر سيتي ملاحقته بفوزه هو الآخر على ساوثهامبتون 1-2 السبت ضمن الجولة الـ11 من منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز.
وسجل المصري محمود حسن تريزيغيه هدف أستون فيلا القابع في مدينة برمنغهام بالدقيقة 21، وعادل أندي روبرتسون للفريق الضيف بالدقيقة 87، قبل أن يحرز ساديو ماني هدف الفوز في الدقيقة 4+90.
ورفع ليفربول رصيده في الصدارة إلى 31 نقطة، بفارق 6 نقاط أمام حامل اللقب مانشستر سيتي الذي بدوره فاز على ساوثهامبتون 1-2، فيما تجمد رصيد أستون فيلا عند النقطة 11.
وخاض ليفربول المباراة بطريقة اللعب المعتادة 4-3-3، فلعب الكرواتي ديان لوفرين إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك في عمق الدفاع، بمساعدة من الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون، ولعب آدم لالانا مكان البرازيلي فابينيو في عمق الوسط إلى جانب جوردان هندرسون وجورجينيو فينالدوم، فيما تشكل الخط الهجومي من الثلاثي الخطير محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
وفي الناحية المقابلة، لجأ أستون فيلا إلى طريقة اللعب 4-3-3 أيضا، فتشكل الخط الخلفي من الرباعي فريدريك جولبيرت وبيون إنجيلس وتايرون مينجز ومات تارجيت، وقام مارفيلوس ناكامبا بدور لاعب الارتكاز وراء الثنائي جاك ماكجين ودوجلاس لويز، فيما وقف تريزيغيه وأنور الغازي حول رأس الحربة ويسلي. وسنحت فرصة لأستون فيلا لافتتاح التسجيل في الدقيقة الأولى، عندما وصلت الكرة إلى الغازي على حدود منطقة الجزاء، فسدد كرة لم يجد الحارس البرازيلي أليسون بيكر صعوبة في السيطرة عليها.
ولم يستطع ليفربول الاستفادة من استحواذه المتواصل على الكرة، حتى الدقيقة 16 عندما رفع هندرسون الكرة ليرتقي لها ماني بصعوبة وتمر محاولته بجانب المرمى، وتصدى حارس أستون فيلا توم هيتون لمحاولة من صلاح نحو القائم القريب في الدقيقة 18.
بورنموث أعاد ضيفه مانشستر يونايتد إلى خيبة الهزائم في الدوري الإنكليزي الممتاز، بفوزه عليه 0-1 ليلحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم في الدوري المحلي
وفي مباراة مثيرة، فاز مانشستر سيتي بشق الأنفس على ضيفه ساوثهامبتون بهدفين لهدف.
وتقدم الضيوف بهدف جيمس وارد بروز بالدقيقة 13، ورد السيتي بهدفين لسيرجيو أغويرو وكايل ووكر في الدقيقة 70 و86. ورفع مانشستر سيتي رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 25 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد ساوثهامبتون عند 8 نقاط، ليبقى في منطقة الثلاثي المهدد بالهبوط.
 ودفع بيب غوارديولا بقوة هجومية ضاربة، لكنه تلقى صدمة مبكرة عندما ارتبك حارس مرماه إيدرسون في التصدي لكرة، ليكملها جيمس وارد في الشباك.
 وتكتل رالف هاسنهوتل مدرب ساوثهامبتون أمام مرمى فريقه بخطة 5-3-2، آملا في استغلال الهجمات المرتدة التي لم تتح لرأسي الحربة ريدموند وإينجز. 
أما أسلحة غوارديولا دي بروين وديفيد سيلفا وبرناردو سيلفا مع رحيم سترلينغ وسيرجيو أغويرو بمعاونة غوندوغان وجدت صعوبة كبيرة للغاية في اختراق دفاع المنافس.
 وسنحت لديفيد سيلفا فرصة في نهاية الشوط الأول من عرضية لرحيم سترلينغ، إلا أن النجم الإسباني سدد في أجساد مدافعي ساوثهامبتون.
 واصل أرسنال مسلسل نتائجه السلبية بالتعادل مع وولفرهامبتون (1-1) على ملعب الإمارات.
 ملاحقة مستمرة من السيتي 
وكان الغانرز قد انهزموا أمام شيفيلد يونايتد (0-1)، في الجولة قبل الماضية، ثم تعادلوا مع كريستال بالاس (2-2).
 وافتتح أرسنال التسجيل عبر بيير إيميريك أوباميانغ في الدقيقة 21، وعدل وولفرهامبتون النتيجة عبر راؤول خيمينيز في الدقيقة 76.
 وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد أرسنال إلى 17 نقطة في المركز الخامس، كما ارتفع رصيد وولفرهامبتون إلى 13 نقطة في المركز الـ11.أتت المحاولة الأولى في المباراة في الدقيقة الثامنة، من مخالفة من على حدود منطقة الجزاء، سددها موتينيو ضعيفة في يد حارس أرسنال لينو.
 وحاول نيفيز مباغتة لينو بتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 14، إلا أن كرته ذهبت أعلى العارضة.
 وأعاد بورنموث ضيفه مانشستر يونايتد إلى خيبة الهزائم في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه عليه 0-1 السبت في افتتاح المرحلة الحادية عشرة، ليلحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم في الدوري المحلي.
 وبدا فريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير في طريقه للخروج تدريجيا من سلسلة النتائج السيئة التي حققها في الفترة الماضية، ودفعته إلى التراجع خارج العشرة الأوائل في ترتيب الدوري الممتاز، إذ تمكن في المرحلتين الأخيرتين من التعادل مع المتصدر ليفربول 1-1، وتحقيق فوز مريح على نوريتش سيتي 1-3 في المرحلة السابقة.
 خيبات أرسنال تتواصل 
وتمكن يونايتد هذا الأسبوع من بلوغ الدور ربع النهائي من كأس رابطة الأندية الإنكليزية، بفوز لافت على تشيلسي بنتيجة 1-2 وبفضل هدف رائع من ركلة حرة مباشرة لمهاجمه ماركوس راشفورد، ليرفع انتصاراته خارج ملعبه في الآونة الأخيرة إلى ثلاثة تواليا في مختلف المسابقات.
 لكن بورنموث تمكن على ملعبه دين كورت من تحقيق فوزه الرابع فقط هذا الموسم، وإلحاق الهزيمة الرابعة بالشياطين الحمر. وهي المرة الأولى منذ 1990 التي يتلقى فيها يونايتد أربع هزائم في أول 11 مباراة له في البطولة المحلية.
 وقال سولسكاير بعد المباراة “بالطبع خيبة أمل عندما تخسر لاسيما نظرا إلى السلسلة التي حققناها، وكنا نأمل في حصد النقاط الثلاث. هذه خطوة إلى الوراء بالنسبة إلينا، لكن علينا تخطيها والانطلاق مجددا”.
 ليفربول يفوز بشق الأنفس
 وأضاف “أعتقد أن الدفاع ضد ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال كان جيدا جدا، لكن في مباريات كهذه من المهم تسجيل الهدف الأول، وهذا ما تمكن (بورنموث) من القيام به”.
 وجاء فوز بورنموث بفضل هدف النرويجي جوش كينغ في ختام الشوط الأول، والذي أظهر خلاله مهارة فردية لافتة في قلب منطقة جزاء يونايتد، وعلى مرأى من أغلى مدافع في العالم هاري ماغواير.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي