رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 5 كانون الاول (ديسمبر) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2327

ماري محمد.. ناشطة أخرى تختفي من ساحة التحرير

الأربعاء - 13 تشرين الثاني( نوفمبر ) 2019

بغداد ـ العالم
أثار خبر اختفاء الناشطة المدنية ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات المستمر في البلاد منذ الشهر الماضي، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال نشطاء، إن محمد مفقودة منذ أربعة أيام، إلا أن النبأ انتشر بشكل كبير الاثنين. 
وتعتبر ماري ثاني ناشطة تختفي منذ انطلاق المظاهرات، مطلع الشهر الماضي.
وكانت الطبيبة صبا المهداوي أول ناشطة تختفي ولا يزال مصيرها مجهولاً، حتى بعد تسعة أيام على اختطافها على يد مسلحين مجهولين، بعد عودتها من ساحة التحرير الأسبوع الماضي.
ودعت منظمة العفو الدولية، الجمعة الماضية، السلطات العراقية إلى الكشف عن مصير المهداوي، معتبرة أن اختطافها يأتي في اطار حملة لإسكات حرية التعبير في العراق.
وقال نشطاء عبر تويتر، إن الناشطة "مغيبة لأربعة أيام وأهلها رفضوا أن يستخدموا الإعلام من أجل الوصول لها أو الضغط على الخاطفين".
وندد عراقيون باختطاف محمد "من ساحة التحرير"، وطالبوا السلطات بالعمل على تحديد مكانها والإفراج عنها، مذكرين بما كانت تقوم به في ساحات الاعتصام في العاصمة.
وسبق أن كشف ناشطون وأطباء يشاركون في الاعتصامات، أنهم يشعرون بأن الخناق يضيق عليهم مع ملاحقتهم وتلقيهم تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو في ساحات الاحتجاج.
وتحدث عراقيون عن محمد التي كانت توزع المال على أصحاب التوك توك الذين ينقلون الجرحى، لكي يشتروا البنزين.
وظهرت محمد في فيديو تشيد فيها بالمتظاهرين، وتنتقد فيه الطبقة السياسية.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي