رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 5 كانون الاول (ديسمبر) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2327

تقرير : الطريقة الفرنسية خير وسيلة للظفر بكأس الخليج

الثلاثاء - 26 تشرين الثاني( نوفمبر ) 2019

بغداد - العالم 
بدأت المنتخبات بوضع اللمسات الأخيرة على تحضيراتها، تأهباً للمشاركة في النسخة الـ "24" من بطولة كأس الخليج التي تستضيفها قطر، اعتبارا من اليوم الثلاثاء.
 ويعد الظفر بكأس الخليج، طموحا يراود كافة المنتخبات المشاركة في البطولة لما يحمله هذا اللقب من أهمية وخصوصية.
 وتتمتع المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة، بجاهزية فنية وبدنية عالية بعد خوضها طيلة الفترة الماضية للقاءات قوية في مشوارها ضمن التصفيات المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، مما ينبئ بمنافسة ساخنة على اللقب.
 الدفاع خير وسيلة لإنجاز المهمة
 تدرك المنتخبات الثمانية أن تحصين الدفاعات ومتانتها يعتبر ركيزة رئيسة لتحقيق التطلعات والمنافسة على الألقاب، تماماً كما فعلت فرنسا عندما ظفرت بكأس العالم 2018، معولة على سلاح الدفاع.
 والاجتهاد في سبيل المحافظة على نظافة الشباك أولاً، يعني تجنب الخسارة كخطوة أولى، وفي حال كان ذلك ممزوجاً بأسلوب هجومي فعال وسريع ومدروس، فإنه سيثمر في النهاية فوزا.
 ويتوقع أن تعتمد معظم المنتخبات المشاركة في خليجي "24"، الأسلوب الدفاعي كنهج في بناء طموحاتها أملاً في المنافسة على اللقب.
 ولا يُقصد بالدفاع هنا تكتل جميع اللاعبين بمناطقهم، وحصر أدوارهم بمهام ووظائف دفاعية بحتة، بل المقصود بناء عمق دفاعي متين يصعب اختراقه، وتوفير المساندة اللازمة من لاعبي خط الوسط، دون أن يكون ذلك بالوقت نفسه على حساب الإنتاجية الهجومية.
 ونجاح الأسلوب الدفاعي كخطوة في طريق المنافسة على لقب "خليجي 24"، سيكون مرتبطاً إلى حد كبير بنوعية اللاعبين، ومدى قدرتهم على تنفيذ واجبات مزدوجة تتطلب منهم بذل مجهود بدني عال، من خلال البراعة والسرعة في الارتداد الدفاعي والهجومي.
 بين التصفيات وكأس الخليج
 نجح منتخب فرنسا في تأكيد نجاعة هذا الأسلوب، معولاً على نوعية لاعبيه في خط الوسط والهجوم وإمكاناتهم العالية في الارتداد السريع دفاعياً وهجومياً، ونقل الكرات بأقل عدد من اللمسات إلى مبابي وجريزمان.
 وسجلت فرنسا في كأس العالم "14" هدفاً مقابل "6" أهداف فقط سكنت شباكها، وهي أرقام تجسد الشمولية والتوازن، قوة دفاعية متينة يقابلها انتاجية هجومية فاعلة.
   ولو تأملنا مشوار المنتخبات المشاركة في خليجي "24" بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا، فإننا نجد أن معظمها قد أشهرت سلاح الدفاع في تحقيق ما تصبو إليه، فمنتخب العراق أحرز حتى الآن "9" أهداف، وتعرضت شباكه لهدفين فقط.
 وسجل منتخب الكويت في التصفيات "17" هدفاً، وتعرضت شباكه لـ "3" أهداف فقط، ، فيما تمكنت السعودية من تسجيل "8" أهداف مقابل "4" أهداف دخلت شباكها، وهو ذات الشيء الذي فعله منتخب الامارات.
 ويعتبر منتخب قطر الأبرز في تنفيذ هذا الأسلوب وقد اعتمده مؤخراً في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، وكان ذلك أحد الأسباب التي قادته للتتويج باللقب.
 وأحرزت قطر في التصفيات المشتركة حتى الآن "11" هدفاً، ولم تستقبل شباكها سوى هدف وحيد، والأمر ينسحب على منتخب عُمان الذي سجل "11" هدفاً، ولم تتلق شباكه سوى "4" أهداف.
 ما سبق من أرقام كشفت عنها مشاركة المنتخبات الخليجية في التصفيات المشتركة ، يبرهن أن الاعتماد على الأسلوب الدفاعي بات ركيزة للمضي قدماً نحو تحقيق التطلعات.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي