رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 5 كانون الاول (ديسمبر) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2327

نيويورك تايمز: هذه أبرز السيناريوهات بعد استقالة عبدالمهدي

الثلاثاء - 3 كانون الاول (ديسمبر) 2019

بغداد ـ العالم
سلطت صحيفة نيويورك تايمز، الضوء على استقالة رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، مرجحة حدوث واحد من سيناريوهات عدة في المرحلة المقبلة. وقالت الصحيفة الامريكية، إن هذه الخطوة قد لا تعني نهاية القلاقل التي أرَّقت البلاد طوال الشهرين الماضيين.
وأضافت الصحيفة، أن الاحتجاجات التي أذكى جذوتها الفساد وتعامل الحكومة "العنيف" معها، وضعت عبد المهدي تحت ضغط شديد لإجباره على التنحي. وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة ومصادر طبية، استشهد خلال الاحتجاجات نحو أربعمئة شخص على الأقل. وكان عبد المهدي قدّم السبت كتاب استقالته رسميا وقبلها البرلمان اليوم الأحد.
وتقول نيويورك تايمز، إن عملية تشكيل حكومة جديدة ستنطلق سريعا إلا أن الفراغ منها سيستغرق على الأرجح أسابيع إن لم يكن شهورا، ولهذا السبب ما لبثت فرحة المتظاهرين أن تبددت.
وسيظل عبد المهدي ووزراؤه يعملون في حكومة تتولى تصريف الأعمال، إلى حين تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح أكبر كتلة برلمانية بتعيين رئيس جديد للوزراء، قبل أن توافق أغلبية النواب على الأسماء التي سيرشحها لتولي الحقائب الوزارية.
وتشير الصحيفة الى سوابق تاريخية في اختيار رئيس للوزراء، كانت تصور ان هذه العملية طويلة وشاقة، وانها تقوم على توازنات بين الفصائل السياسية المتنافسة، بحسب تقرير الصحيفة الأميركية. ومن الأمثلة على ذلك ما حدث عام 2018، عندما ساعد مسؤولون إيرانيون في تشكيل الحكومة الحالية بعد عملية مطولة أسفرت عن تعيين عبد المهدي رئيسا للوزراء، وبرهم صالح رئيسا للجمهورية، ومحمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان. ويطرح سؤال مهم نفسه في هذا الشأن، يتعلق بما إذا كانت إيران ستضطلع بنفس الدور هذه المرة أيضا.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي