رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 6 نيسان( ابريل ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2409

فريق تقني يرصد 120 خبرا مزيفا تخص الاحتجاجات: هكذا يمكنكم تعقب الحقيقة

الأحد - 15 كانون الاول (ديسمبر) 2019

بغداد ـ العالم
قال مركز الاعلام الرقمي، يوم امس، ان التظاهرات التي يشهدها العراق، في بغداد ومعظم المحافظات الجنوبية، منذ اكثر من شهر، كشفت عن استخدام المتظاهرين بشكل كبير، لمنصات التواصل الاجتماعي، كما انهم استعانوا بتطبيقات التراسل الفوري من اجل التسويق للتظاهرات ونقل احداث ما يجري فيها الى المستخدمين الاخرين سواء داخل العراق او خارجه.
واشار المركز في بيان صحفي، ورد لـ"العالم"، الى ان "الناشطين تعاملوا مع مواقع التواصل وتطبيقات التراسل بطريقة احترافية الى حد ما، واستطاعوا بواسطة الهاشتاكات التي اطلقوها، والنداءات الكثيرة في منشوراتهم، تحشيد الآلاف وخلق رأي عام مساند لهم في مطالبهم السلمية".
فريق التحليل في المركز "رصد اراء لمغردين ومتظاهرين مشاركين في التظاهرات، فيما يتعلق بالهاشتاكات التي اطلقوها، اذ اشار المشرف العام على برنامج البشير شو، عمر حبيب، في حديث لمركز الاعلام الرقمي، الى ان اغلب الناشطين تعاملوا مع الهاشتاك الاكثر انتشاراً بدون النظر الى الفكرة منه، وكمثال على ذلك كان الهاشتاك المستخدم من دول مجاورة للعراق هو الاكثر انتشاراً والذي كان يحمل وسم #العراق_ينتفض و هو هاشتاك يتضمن نوعا ما دعوة الى التصعيد، و لكن بضغط من الناشطين في السوشيال ميديا و خاصة الذين لديهم الكثير من المتابعين استطعنا تغييره الى #نازل_اخذ_حقي او #نريد_وطن، مشيرا الى ان عدم وجود خدمات 3G للهاتف النقال في مواقع التظاهرات سببت تاخير عمليات التوثيق حيث ان الخبر لكي يدعم بفيديو يتطلب مغادرة الشخص خارج منطقة التظاهر، مؤكدا استخدامه تطبيق الواتساب والمجموعات فيه كمصدر رئيسي و بعده تطبيق التليكرام".
وقال الناشط والمغرد عمار السومري، في تصريح لمركز الاعلام الرقمي: "للأسف اغلبية مستخدمي منصات التواصل من العراقيين لا يعرفون كيف يتعاملون مع الهاشتاك لكي يتصدر الترند على تويتر"، مسترسلا بالقول "اتكلم عن تويتر لانه يعتمد اعتماد كلي على الهاشتاك".
وسبق لمركز الاعلام الرقمي ان "قدم تقريرا عن كيفية استخدام الهاشتاك وكيفية اختياره، لكن رغم هذه الظروف الا ان ابرز الهاشتاكات التي اطلقت وتصدرت تويتر كان #save_the_iraqi_people الذي تصدر ترند worldwide ، فيما ابدى امتعاضه من سوء خدمة الانترنت وبالاخص 3G في ساحة التظاهر".
كرار الموسوي احد ناشطي منصات التواصل تحدث للمركز قائلا: ان "تطبيقات الفيسبوك والانستا والتيليغرام كانت الاكثر استخداما من قبله لنقل الاحداث"، مشيرا الى ان "سرعة او ضعف خدمة الانترنت لم تغير شيئا من ذلك"، مؤكدا ان استخدامهم للتيليغرام والماسنجر قد ساعدهم كثيرا اضافة الى استخدام sms بكثرة خلال فترات ضعف التغطية للهاتف النقال.
ويؤكد مركز الاعلام الرقمي ان منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت انتشار اخبار مزيفة عديدة تناقلها مستخدمو المنصات، المتحدث باسم فريق التقنية من اجل السلام، السيد بحر جاسم قال، لمركز الاعلام الرقمي، حول هذا الموضوع: "تقريبا مند بداية التظاهرات وحتى الان رصدنا ما يقارب ١٢٠ خبرا مزيفا مختلف"، موضحا طريقة تشخيصها من خلال "آليات مختلفة حسب محتوى الخبر المنشور، يعني مثلا اذا كان حول وفاة شخص نحاول نبحث ونجد الشخص لتكذيب خبر وفاته او اصابته اما اذا كان الكتاب ديوانا ملكيا مثل الذي انتشر على انه صار من المملكة العربية السعودية فكان كاذبا فقط وهو بروباغندا على انه المظاهرات غير عفوية وليست من الداخل، وستكون اجراءات تعقبها تختلف من الاولى حيث يتم تحليل الصورة عبر برامج مختصة هل تم التعديل عليها ام لا و هل الاختام صحيحة او تم اضافتها ببرامج التعديل و هل صيغة الكتاب ولغة الكتاب سليم عبر مطابقتها ببرقيات سابقة وهكذا تتم معرفة اذا كانت حقيقية ام لا".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي