رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 9 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2471

الأرقام القياسية لا تشغل بال يورغن كلوب

الثلاثاء - 14 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد - العالم 
 واصل ليفربول انتصاراته المتتالية وسجل رقما قياسيا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه (1-0) على توتنهام هوتسبير. لكن بالنسبة لمدربه يورغن كلوب فإن النقاط الثلاث تعني فقط أنه قطع خطوة إضافية نحو حصد لقب المسابقة.
وكان هدف روبرتو فيرمينو في الدقيقة 37 كافيا ليحقق ليفربول فوزه الـ20 من أصل 21 مباراة خاضها بالدوري الممتاز، ويعزز مسيرته إلى 38 مباراة متتالية دون هزيمة في المسابقة وهو رقم قياسي للنادي.
 ولم يكن ليفربول في أفضل حالاته لكنه خرج بشباك نظيفة للمباراة السادسة على التوالي، ليقطع خطوة جديدة نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ موسم 1989-1990.
 ويتقدم ليفربول بفارق 16 نقطة على ليستر سيتي صاحب المركز الثاني وحقق رقما قياسيا بحصد 61 نقطة من 21 مباراة ليجتاز الرقم السابق لمانشستر سيتي عندما جمع 59 نقطة موسم 2017-2018. وهذا أكبر عدد من النقاط يحصده أي فريق في بطولات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا بعد 21 جولة وتبدو الأمور في طريقها نحو الحسم.
 حصد النقاط
شعر كلوب ببعض الإحباط رغم الفوز بسبب عدم ضمان الانتصار بشكل مبكر على فريق المدرب جوزيه مورينيو بعد السيطرة التامة على الشوط الأول. وقال كلوب الذي تولى قيادة ليفربول خلال موسم 2015-2016 والذي شهد حصول الفريق على 60 نقطة فقط “تصدرنا ليس مهما. ما يهمني هو التقدم بفارق من النقاط لا يمكن تعويضه”.
 وأكد كلوب أنه لم يكن يعرف أنه حقق رقما قياسيا من النقاط حتى أبلغه أحد أفراد الجهاز الفني.
 وأضاف “لا تنتابني مشاعر خاصة. أعرف الأمر وهو استثنائي لكني لا أشعر بشيء. عندما تنال اللقب تكون الأمور قد انتهت لكن حتى يحدث ذلك يجب عليك القتال”.
 وتابع المدرب الألماني “هذه مجرد البداية. نريد الاستمرار في ظل وجود منافسين أقوياء. بيب (غوارديولا مدرب مانشستر سيتي) لن يستسلم. أنا سأفعل الأمر ذاته. حتى الآن تبدو الأمور جيدة جدا”. وواصل “لم نقدم أفضل مبارياتنا لكنها كانت مباراة جيدة. في النهاية تحول الأمر إلى صراع حقيقي”.
وينتظر مشجعو ليفربول منذ عقود الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز (بريمير ليغ). ورغم تصدر الريدز قمة الجدول هذا الموسم بفارق كبير (13 نقطة) عن أقرب منافسيه، لا يزال البعض متشككا وغير قادر على أن يرفع صوته ويقول “سوف نفوز بالبطولة”.  ومع تخلف مانشستر سيتي، حامل لقب الموسم الماضي بفارق 14 نقطة عن ليفربول محتلا المركز الثالث بالجدول، واتساع الفارق مع ليستر سيتي، صاحب المركز الثاني إلى 13 نقطة، يتصدر الريدز قائمة الترشيحات للفوز بلقب الدوري، الذي لم يحققه منذ فوزه به قبل 30 عاما في موسم 1989-1990.
 وأكد روبي سافاج، لاعب وسط ليستر سيتي السابق أن ليفربول حسم الأمر. وقال “لقد انتهى الأمر. ليفربول فاز باللقب”. واتفق معه مارك لورنسون، مدافع ليفربول السابق، وقال “لن يخسروا الدوري من موقعهم هذا”.
 تراجع المستوى
بالنسبة إلى مورينيو مدرب توتنهام فإن الشيء المؤكد هو تراجع مستوى الفريق، الذي تولى مسؤوليته بعد إقالة ماوريسيو بوكيتينو في سبتمبر، منذ الخسارة أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا في مدريد الموسم الماضي. لكن توتنهام أدى بشكل رائع في الشوط الثاني وضغط على ليفربول وكان على وشك إدراك التعادل لولا أن البديل جيوفاني لوسيلسو أهدر فرصة سهلة من مدى قريب في اللحظات الأخيرة.
 ويدرك مورينيو أنه يواجه مهمة صعبة للتأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل إذ يحتل توتنهام المركز الثامن وبفارق 9 نقاط عن تشيلسي رابع الترتيب. وقال مورينيو للصحافيين “إذا لعبنا بنفس طريقة لعبنا في آخر 20 دقيقة، أعتقد أنه يمكن أن ننهار لأن اللاعبين غير معتادين على اللعب بهذا الأسلوب”.
 ليفربول سجل أكبر عدد من النقاط يحصده أي فريق في بطولات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا بعد 21 جولة
 ووجّه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب توتنهام، انتقادا قاسيا للحكام المسؤولين عن تقنية الفيديو. كانت المباراة، شهدت تدخلا عنيفا من أندي روبرتسون، ظهير ليفربول، على جافيتي تانغانغا لاعب توتنهام، لكن الحكم لم يمنح لاعب الريدز البطاقة الحمراء.
 وقال مورينيو، في تصريحات أبرزتها صحيفة ميرور البريطانية “ليفربول محظوظ. لقد أنهوا المباراة ضد 10 لاعبين فقط”، في إشارة إلى أن الإصابة أثرت على أداء تانغانغا. وأضاف “حكام الفار في ذلك التوقيت كانوا يحتسون الشاي في الغرفة، ولم يروا تدخل روبرتسون الذي كان يستحق الطرد”. يُذكر أن المسؤولين عن تقنية الفيديو لم ينبهوا حكم اللقاء إلى وجود تدخل قوي يستوجب عقوبة ضد روبرتسون.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي