رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 20 شباط ( فبراير ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2379

تصعيد الاحتجاجات يفصل العاصمة عن محافظات الجنوب

الثلاثاء - 21 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد - العالم 
مع انتهاء مهلة الناصرية، مساء الاثنين، عمد محتجون في ذي قار، الى اغلاق الطريق الدولي السريع الرابط بين العاصمة ومحافظات الجنوب، ضمن ما عدوه بـ "خطة التصعيد"، للضغط على السلطات من أجل تحقيق مطالبهم الإصلاحية.
وفي العاصمة بغداد، قام المتظاهرون باغلاق الطرق المؤدية إلى ساحة الطيران، كما أضرم عشرات المتظاهرين النار بإطارات السيارات، شرق العاصمة، في محاولة لمنع حركة السير، تنفيذا لدعوات تصعيد الاحتجاجات بالبلاد.
وكانت قوات الأمن، فضت صباح الاثنين، اعتصاما بالقوة، واستعادت السيطرة على طريق محمد القاسم السريع.
فيما أعلنت محافظة واسط، تعطيل الدوام يوم امس، حرصا على حياة المواطنين والأمن والسلم الاجتماعي والاستقرار الأمني بالمحافظة. فيما أخذ التصعيد يزداد حدة على نحو خاص في الناصرية والنجف. وبدت معظم الدوائر الحكومية مغلقة بشكل تام.
وشهد الأحد ايضا، تصعيدا في بغداد ومدن جنوب العراق، أبرزها الديوانية والكوت والعمارة، حيث قطع متظاهرون طرقا وجسورا بإطارات مشتعلة، وتوافدوا على الساحات العامة.
ووفقا لمراقبين، فان السلطات باتت تدرك ان إصرار المحتجين على المضي قدما في مطالبهم وتصعيدهم، هو ما دفع الرئيس برهم صالح، إلى مواصلة عقد اللقاءات مع الكتل السياسية، لحسم أزمة تكليف مرشح جديد لخلافة عبد المهدي.
وفي ظل هذا التصعيد الشعبي، حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، السلطات في بغداد على حشد الجهود مجددا لأجل الإصلاح. 
وقالت بلاسخارت إن مقتل وإصابة متظاهرين سلميين، إلى جانب سنوات طويلة من الوعود غير المنجزة،  قد أسفر عن أزمة ثقة كبيرة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي