رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 30 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2486

حارس الوطني علي كاظم: التأهل للمونديال القطري "صعب" ومهند علي يزعجني!

الثلاثاء - 11 شباط ( فبراير ) 2020

حوار/ أمير النعيمي
علي كاظم هادي، هو حارس مرمى المنتخب العراقي الوطني، والمنتخب الأولمبي، ونادي نفط الوسط حاليا. مواليد 1997 من محافظة النجف الاشرف وتحديدًا قضاء المشخاب، طالب في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بان شغفه الرياضي منذ نعومة أظفاره، ورغم صغر سنه إلا أنه أقنع الجميع وأثبت قدرته العالية على الوقوف بين خشبات المرمى لمنع الكرات من معانقة الشباك.
• حدثنا عن بداياتك في كرة القدم بالتفاصيل؟
ـ بداياتي كانت من الفرق الشعبية، وتحديدًا فريق الصداقة، بعدها تدرجت إلى منتخب التربيات، ثم شباب نفط الوسط، ومن بعدها الانتقال إلى الفريق (نفط الوسط) الأول.
• ما هي الفرق التي مثلتها، وأيها الأقرب إلى قلبك؟
ـ مثلت أندية (نفط الوسط، السماوة، النجف، والصناعات الكهربائية)، جميع الفرق التي مثلتها لها مكانة خاصة في قلبي، وساهمت في صقل موهبتي، لكن الأقرب هو نادي نفط الوسط.
• هل بدأت لعب كرة القدم بمركز حارس مرمى، أم كنت في مركز غيره؟ ولماذا اخترت هذا المركز بالذات؟
ـ بدأت لعب كرة القدم بمركز حارس مرمى؛ كون هذا المركز يحتاج إلى شجاعة أكثر من غيره.
• ما المواصفات الخاصة التي يجب أن يمتلكها حراس المرمى؟
ـ حارس المرمى يجب أن يمتلك رصيدا عاليا من الشجاعة، بالإضافة إلى المواصفات الجسمانية كالطول المناسب، والقوة البدنية، والمرونة..الخ، كذلك الثقة بالنفس مهمة جدًا، والقدرة على التنبؤ بحركة الخصم.  
• كيف ترى مستوى حراس المرمى في الدوري العراقي؟ 
ـ هناك تفاوت في المستويات بين حراس الدوري، فمثلًا الفرق الجماهيرية تضم أحيانًا حراس أفضل من غيرها من الفرق، لكن بصورة عامة الدوري العراقي يضم الكثير من الحراس الجيدين.
• ما هي الصعوبات التي تواجه حراس المرمى في العراق؟
ـ تنوع المدربين باستمرار، تعامل بعض المدربين السيئ مع الحراس، أما المشكلة الأكبر فهي أرضيات الملاعب.
• من أول من شجعك للدخول في عالم الساحرة المستديرة؟ ومن مثلك الأعلى من الحراس (محليًا – عربيًا – وعالميًا)؟
ـ هناك الكثير ممن شجعني وساندني، لكن أول من قدم لي الدعم هما والداي. مثلي الأعلى في الحراسة محليا الكابتن "نور صبري"، عربيًا الحارس المصري "عصام الحضري"، وعالميًا العملاق الإيطالي "بوفون".
• من المدرب الذي تدين له بالفضل؟
ـ كل مدرب عملت معه كان متفضل عليّ، وفي كل مرحلة بدأت بها كان هناك رجال يساعدني على الانتقال إلى المرحلة الأخرى، ففي الفرق الشعبية كان الكابتن عباس أحمد، وبعد الفرق الشعبية كان الكابتن علي هاشم، والكابتن عبد الغني شهد، والكابتن صفاء كاظم، وكابتن نبيل نجح في إعادتي إلى وضعي الطبيعي بعد فترة سيئة جدًا أثناء تواجدي مع نادي السماوة، وفي نادي الصناعات الكهربائية كان معي دائمًا الكابتن خالد عطية، وفي نفط الوسط الكابتن صالح حميد، جميعهم أضافوا لي الكثير، لكن المرحلة الجيدة والتي برزت خلالها أكثر هي فترتي مع الكابتن صالح حميد.
• ما هي السلبيات التي تسبب بها توقف الدوري على اللاعبين والأندية العراقية؟، هل سيؤثر التوقف على أداء المنتخب في التصفيات المونديالية؟
ـ سلبيات كثيرة جدًا، توقف الدوري قتل روح المنافسة، ودمر الروح المعنوية والنفسية للاعبيّن، بالإضافة إلى أن التوقف أثر على اللاعبين والأندية من الناحية المادية. بكل تأكيد سيؤثر توقف الدوري على أداء منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية والمونديالية، كون اللاعبين سيلتحقون وهم لم يخوضوا أي منافسة، وهذه مشكلة كبيرة.
• هل نجح "كاتانيتش" مع المنتخب لهذه اللحظة؟
نعم، نجح.
• أيهما أفضل لتدريب المنتخب: المدرب المحلي أم المدرب الأجنبي؟
ـ في الوقت الحالي المدرب الأجنبي أنجح لاسيما إننا الآن مع مدرب أجنبي نخوض التصفيات المونديالية ونحن في صدارة المجوعة، وهذا لا يعني إننا لا نملك مدربين جيدين، بل على العكس لدينا شخصيات كفوءة قادرة على نقل المنتخب إلى بر الأمان.
• بماذا يختلف المدرب الأجنبي عن المحلي؟
ـ المدرب الأجنبي يأتي إلى الدوري يشاهد اللاعبين، ويختار الأفضل منهم دون معرفة الأسماء، على عكس المحلي الذي يعرف جميع اللاعبين، وقد يكون مطلعًا عليهم من بعيد، بالإضافة إلى أن المدرب الأجنبي يكون بعيدًا عن الإعلام ولا يتأثر بما تشيعه بعض الوسائل الإعلامية.
• كيف جاء انضمامك للمنتخب العراقي؟، صف لنا شعورك وأنت تمثل منتخب الوطن؟
ـ بعد المستوى الذي قدمته مع نادي نفط الوسط بقيادة الكابتن (صالح حميد)، والمستوى الذي قدمته مع المنتخب الأولمبي، تم استدعائي إلى المنتخب الوطني وتحديدًا في مباراة تونس الودية في تونس، ومن بعدها أستمريت. بكل تأكيد شعور تمثل منتخب الوطن لا يوصف، كان هذا طموحي منذ الصغر، وألان أطمح للأفضل وأن أكون الحارس الأول في المنتخب.
• برأيك، هل سيتأهل المنتخب العراقي لمونديال قطر؟، ما الذي نحتاجه لضمان التأهل؟
ـ في الوقت الحالي، وفي ظل الظروف الراهنة، التأهل صعب ولكن الأمل موجود. نحتاج التعاون والتكاتف من الجميع لتهيئة الظروف الملائمة وكل عوامل النجاح المساعدة لضمان التأهل.
• هل هناك فرصة لتحقيقكم في نادي نفط الوسط لقب الدوري لهذا الموسم؟
ـ نفط الوسط فريق ينافس على المراكز الأولى، وحاليًا بتواجد الكابتن (راضي شنيشل) عازمون على تحقيق لقب الدوري العراقي.
• الاتحاد الآسيوي أختار الدوري العراقي ضمن الدوريات العشرة الأفضل (تحديدًا المركز التاسع) في القارة، هذا التصنيف ماذا يعني لكم كلاعبين؟
ـ حقيقةً هذا المركز لا يليق بسمعة الكرة العراقية، ولكن مع الظروف الراهنة وتوقف الدوري فهو شيء جيد.
• لقب أو انجاز حققته تعتز به جدا؟
ـ جائزة أفضل حارس شاب في الدوري العراقي موسم 2018/2019 مع نادي نفط الوسط.
• هل صحيح أن حارس المرمى يخشى ضربات الجزاء؟
ـ على المستوى الشخصي، أنا أفرح بضربات الجزاء.
• ما المباراة التي لم تسقط من ذاكرتك؟
ـ مباراة العراق وإيران التي انتهت بالتعادل السلبي، في التصفيات الآسيوية 2019.
• من المهاجم الذي كان يمثل لك مصدر قلق وإزعاج؟
ـ الكابتن مهند علي.
• هل لك وجهة مقبلة، أم إنك باقٍ مع نفط الوسط؟
ـ حاليًا باقٍ مع نفط الوسط.
• هل تفكر بالاحتراف الخارجي؟
ـ أكيد، وهذا هو الطموح.
• لدينا لاعبون يحترفون في الخليج وأوربا وحتى في أمريكا، في حين إن نسبة الاحتراف الخارجي لحراس المرمى تكاد تكون معدومة، ما سبب ذلك؟
ـ لان هناك دول في آسيا خصوصًا العربية منها تمنع أنديتها من استقطاب حراس المرمى؛ بهدف صنع حراس محليين، عدا السعودية وإيران والفرق الآسيوية فهي تستقبل الحراس.
• كلمة أخيرة؟
ـ شكرا لكَ على حسن الاستضافة، أتمنى لك التوفيق في العمل الصحفي.
جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي