رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 27 ايلول( سبتمبر ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2518

طائفية ساسة العراق وعنصريتهم

الأربعاء - 25 اذار( مارس ) 2020

رياض سعد
(الحلقة الرابعة) 
(عبد المحسن السعدون)
منذ العهد العثماني النجس الرجس، حتى سقوط صنم العوجة وجرذ الحفرة، فرضت على العراقيين الاحرار أنظمة حكم فاسدة وجائرة وخائرة، ولا تمت الى هذه البلاد الطاهرة بصلة. وقد تم حرمان الاغلبية العراقية مع جل المكونات العراقية الاصيلة والقديمة قدم الدهر، من المشاركة الفعلية والفاعلة في الحكم والسلطة؛ فعاش العراق حكما اجنبيا تارة، وطائفيا وعنصريا تارة اخرى – مرتبطا بالأجنبي ايضا -  طوال هذه المدة المظلمة، بالرغم من كل المسميات الجوفاء.
اذ لم يعين الاتراك المحتلون مسؤولا عراقيا من الاغلبية في العراق خلال الـ400 سنة من حكم العثمانيين...؛ تصور ان عبيد الاتراك (المماليك) حكموا بغداد، وتم ابعاد الاحرار العراقيين من حكم بلادهم، بحجة خلافة الغلمان والمأبونين العثمانية الاسلامية..!! 
قامت خلال هذه الحقبة عدد من المشيخات والإمارات، سدت مكان الدولة العثمانية، وقامت ببعض واجباتها، واسند الاتراك اليها بعض المسؤوليات، و كان من بينها: الإمارة الجليلية في الموصل, إمارة آل السعدون في الجنوب وغيرهما؛ اذ تزامن ظهور هذه العوائل مع مجيء الاتراك المحتلين, وبما ان موضوع هذه المقالة: (عبد المحسن السعدون), فلا بد لنا من تسليط الاضواء ولو بصورة خاطفة عن هذه العائلة.
وقد تقلد أبناء هذه العوائل معظم المناصب الحكومية في الولايات العثمانية العربية، بالإضافة إلى بعض المناصب خارجها، وانتسبوا إلى الجيش العثماني وخدموا في صفوفه، وبرزت من بينهم أسماء عدد من الضباط الذين درسوا في (مدرسة العشائر) بإسطنبول، والتي أنشأها السلطان عبد الحميد الثاني العام 1892 لتستقبل أبناء الأعيان والأمراء العرب من أجل تعليمهم ودمجهم في الوظائف الكبرى للدولة، ثم تسنم بعض هؤلاء مناصب عسكرية ومدنية في جهاز السلطنة الإداري، وشارك الكثيرون منهم في حروب الباب العالي.
وقد ولد عبد المحسن بن فهد باشا بن علي السعدون سنة 1297هـ (1879م) بمدينة الناصرية لأب تولى مشيخة المنتفق عدة مرات، وأم هي ابنة فيصل بن تركي الراشد آل شبيب.
وعندما أكمل عبد المحسن الثانية عشرة من عمره، أرسله والده الشيخ فهد باشا للدراسة بمدرسة العشائر في اسطنبول، بطلب من الدولة العثمانية حسب سياسة الأتراك.
والاقوال في جذور واصول عائلة السعدون عديدة, ومعمة الانساب بصورة عامة معقدة, ومع ذلك سأذكر القول المشهور والرد عليه: 
• قيل: ان آل السعدون هم من الهاشميين؛ وقد دهشت عندما قرأت لاحدهم وهو يحاول اثبات النسب الهاشمي لعائلة السعدون, وقد استشهد بمجموعة من النسابة ومنهم: وديكسون والمس بيل وماكس فرايهير اوبنهايم...!!
وقد ابطل الباحث عبد الله بن محيل بن عاتق الحميّاني المطيري، دعوى انتساب السعدون إلى السادة الأشراف, وهذا نص قوله: (هذا بيان ... في بطلان النسب الهاشمي المزعوم لآل السعدون شيوخ قبيلة المنتفق الهوازنية القيسية).
آل سعدون: قيل ان لهم نسباً حسنياً، وقيل ان لهم نسباً حسينياً ولم يثبت أيٍ منهما؛ ولا يمتلك آل سعدون أي وثيقة نسب قديمة معتبرة تؤكد ادعاءهم النسب العلوي!
وهم يقولون بأن أول من هاجر من أجداهم من الحجاز الى العراق هو (الحسن بن علي) وهو أبو شبيب الذي تسمت العائلة باسمه أي آل شبيب، ومن ذريته خرج سعدون الذي اشتهرت العائلة باسمه في ما بعد؛ ولم يؤيد نسابو الحجاز هجرة احد السادة والاشراف الى العراق من أجداد شبيب وترؤسه لقبائل المنتفق في جنوب العراق!
وقد ادعى بعض المزورين وتجار الأنساب أن نسب شبيب هو الآتي: (شبيب بن حسن المهاجر من الحجاز الى جنوب العراق، بن علي بن نمر بن حميد بن عوف بن نمر بن رافع بن عكرمة بن زيد بن صفوان بن عمار بن مجالد بن إدريس بن مطاعن)، ومجالد المذكور يفترض به ان يكون اخاً لقتادة بن إدريس أمير مكة، ولم يذكر علماء النسب لقتادة أخاً اسمه مجالد!
وأدعى بعضهم أنَّ آل سعدون هم حسينيون وليسوا بحسنيين، فقالوا ان نسب سعدون هو الآتي: (سعدون بن محمد بن مانع بن شبيب الثاني بن مانع بن شبيب الاول بن حسن (القادم الى المنتفق من الحجاز) بن مانع بن مالك بن سعدون الاول بن ابراهيم (أحمر العينين) بن كبش بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم (ابو فليته) بن مهنا الاعرج بن الحسين (شهاب الدين) بن مهنا الاكبر (أبو عمارة) بن داود (أبو هاشم) بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسابة بن الحسين بن جعفر (الحجة) بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الأصغر بن الامام علي زين العابدين عليه السلام). وقد أورد هذا النسب عبدالحميد عبادة في مخطوطته “شجرة الزيتون في نسبة آل السعدون” التي الفها سنة 1344 هـ.
وقد ورد في تحفة الازهار لضامن بن شدقم ان لكبش بن منصور ابنا واحدا هو هدف بن كبش، ولم يذكر له ابن اسمه ابراهيم (أحمر العينين)! وأيضاً في كتاب (نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة) للحسن بن علي بن حسن بن علي بن شدقم الحسيني (توفي في سنة 1033 هـ ـ1623م) ذكر فيه “بيت وذرية هدف بن كبش” ولم يذكر لكبش ابن آخر.
قال المؤرخ عباس العزاوي في كتابه (عشائر العراق) ج4 ص19: (فالقول انهم حسينية، لا دليل يعضده، وأن العمود الذي رتب اخيراً، لا يرجع في سنده الى أصل قديم).
فلا يوجد دليل معتبر على صحة نسب آل سعدون إلى بني هاشم.
وهم لا يملكون سوى دعوى، لم يقم عليها دليل معتبر.
كما أن الحمض النووي الـ DNA أثبت أن آل سعدون في السلالة العربية j1 التحور السالب مع قبائل كهلان القحطانية والتحور السالب هو تحور قحطاني يجمع قبائل الأشاعرة وهمدان وحاشد ويام والعجمان وطيء وزهران والأزد و... !!
فهل بني هاشم وقريش من قبائل قحطــان؟
وهنا ثبت بالدليل والمصدر أن نسب آل سعدون إلى الأشراف باطل باطل لا يصح.
والصحيح أنهم من بني مالك وهم من الأزد الكهلانية القحطانية. 
استطراد انثروبولوجي
بغض النظر عن حقيقة نسب هذه العائلة الكريمة والقبيلة المحترمة واعداد الحمايل والافخاذ المنضوية تحت رايتها، او التي تنتسب اليها بالجد الاعلى او الولاء والمصاهرة ومعرفة من هو السعدوني الاصيل، ومن هو المولى الدخيل او الحليف. وانا اشاهد بعض الفيديوهات عن بعض شيوخ وافراد هذه القبيلة وعاداتهم وتقاليدهم, لفت انتباهي الى انهم يتكلمون اللهجة البدوية الحجازية والنجدية, وانهم يلبسون الشماغ الأبيض المرقط بالأحمر؛ ويعد هذا الشماغ وسما مميزا لسكان الجزيرة العربية, فما إن ترَ أحدا يرتديه مع الثوب حتى تعرف أن من يرتديه إما سعودي نجدي او حجازي، وكلا الامرين بعيد عن روح الحضارة العراقية والتقاليد الوطنية؛ اذ ان لهجة سكان العراق تختلف اختلافا كبيرا بأصواتها ومفرداتها عن اللهجة البدوية الاعرابية, والشماغ المستخدم في العراق ـ الشماغ الابيض المرقط بالأسود ـ والشماغ الابيض؛ وان كان اصل الشماغ بكل الوانه من بلادنا، فنحن الرأس وغيرنا الذنب, فمن غيرنا علّم العرب والاعراب كيفية لبس العقال والكوفية؟ ويعتقد باحثون في الملابس التقليدية للشعوب بأن النمط المستخدم في توزيع الألوان (الأحمر والأبيض او الاسود والابيض) أو غيرهما يعود إلى حضارات ما بين النهرين القديمة، ويعتقد أن هذه الأنماط اللونية قد استخدمت محاكاة لشبكات صيد السمك أو إلى سنبلة القمح والحنطة!
ولم تعرف العرب الشماغ (الاسم السومري) أو الكوفية (الاسم الكوفي) إلا بوقت متأخر لا يتجاوز الـ 200 عام فقط!
ويرى بعض الباحثين أن فكرة هذا الغطاء بدأت عندما كان الصياد السومري يضع شبكة الصيد على رأسه اتقاء للشمس المحرقة في الصيف، فاستحسن الفكرة وحاك غطاء برسم شبكة الصيد وموج الماء..!
وأقدم صورة موجودة لتمثال الملك العراقي (كوديا السومري) في متحف اللوفر بفرنسا وهو يرتدي شماغ ملفوف على الرأس!
اسمه ياش ماخ.. اي غطاء الرجل المجيد او الرجل النبيل، فأصل تسمية كلمة "ياشماغ " سومرية بحتة. 
ولكن في العصور الاخيرة ارتبط الشماغ الابيض المرقط بالأحمر ارتباطا وثيقا بالوهابية والاعراب وسكان السعودية, لذلك ترى اغلب العراقيين لا يحبذونه لما له من دلالات سلبية في ذاكراتهم؛ فالعراقيون ولاسيما الجنوبيين واهل الوسط منهم لا ينسون هجمات الاعراب الذين يرتدون ذلك الشماغ - الابيض المرقط بالأحمر - الدموي؛ اذ جاء في بعض المصادر التاريخية: أن العراق وعلى مدى 140 عاما، كان يتعرض جنوبه وغربه إلى هجمات شرسة دموية، تقوم بها قبائل نجدية قادمة من الحجاز. وعرفت هذه الهجمات رسميا وشعبيا بـ (هجمات الاخوان). وكان هدف هذه القبائل هو: (قتل المشركين العراقيين الشيعة)، والمتخاذلين المتعاونين معهم (السنة)!
يعود تاريخ هذه الغزوات إلى العام 1790م ؛ فقد حدثت معارك وهجمات شرسة ومذابح في هذا التاريخ، وعادت هذه القبائل الاعرابية الهمجية في العام 1799 م  ايضا، وهكذا استمرت غزوات الاعراب وهجمات الوهابية المجرمين طوال هذه العقود اللاحقة وصولا الى القرن العشرين. وفي احدى المرات هجم هؤلاء الانجاس على الجنوب العراقي مستغلين ذهاب الجنوبيين من الاغلبية العراقية إلى زيارة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب، حفيد النبي محمد بمناسبة الأربعينية، فقد كان المجرمون ـ الاخوان النجديون ـ يستغلون انشغال المسلمين الشيعة بذكرى استشهاد ابن بنت نبي الاسلام، لينقضوا على البلاد كالوحوش الضارية قتلا ونهبا وسبيا... بحجة أنهم (مشركون)!
ومن أبشع تلك الهجمات الاعرابية ما حدثت في مطلع عشرينيات القرن الماضي؛ اذ شهدت مقتل أكثر من (600) مواطن عراقي، الأمر الذي جعل القبائل الجنوبية العراقية أن تجتمع تحت راية واحدة لرد هذه الهجمة الاجرامية الشرسة، وكانت مناطق في البادية الجنوبية مثل (بصية) و(الگصير) وغيرها، قد شهدت معارك ضارية، ردّت هؤلاء الاخوان على اعقابهم من دون عودة...؛ وهناك مقبرة جماعية لقتلى الاخوان النجديين المجرمين في منطقة (الگصير) والتي تقع جنوب غرب مدينة السماوة. 
والشيء بالشيء يذكر، ولهذا الشماغ الاحمر ذكريات مؤلمة اخرى، لا تقل ألما وأسى عما خلفه اعراب الصحراء في قلوب احرار وكرام العراق؛ اذ تعرض جنوب ووسط العراق خلال الانتفاضة الجماهيرية عام 1991 الى هجمات ابناء الانكشارية ولقطاء القبائل العثمانية البدوية؛ اذ ارتدت قيادات العصابة الصدامية المارقة الشماغ الاحمر وهي تنفذ عمليات التطهير العرقي والطائفي، وتمارس ابشع الجرائم المقززة، والتي يندى لها جبين الانسانية. وقد عرضت بعض القنوات العالمية بعد سقوط صنم شذاذ الافاق؛ مقاطع مصورة، تبين مدى خسة ونذالة واجرام هؤلاء المرتزقة العملاء في كيفية تعذيب وقتل العراقيين ...؛ وقد روى صاحب كتاب ليالي ابو غريب في/ 125 ص ما يلي: (انه شاهد المجرم وزير الداخلية سعدون شاكر وهو يعتمر الشماغ الاحمر ويرتدي دشداشة قد خرج من غرفة التحقيق - اي غرفة التعذيب - يمشي مختالا وخلفه مدير الشعبة الخامسة ومجموعة من الضباط، اذ حقق مع بعض المعتقلين وعذب بعضهم بيده الاثمة... واخيرا افصح سعدون شاكر لمن حقق معهم من المعتقلين عن حقده على الشيعة... حيث قال: احنا نعرفكم الشيعة انتم 95 بالمية منكم حزب دعوة خونة). فمن جرائم القبائل التركمانية البدوية واذنابها من رعايا العثمانيين الى جرائم بدو الصحراء العربية واخرها الدواعش الاعراب، الذين هم اشد كفرا ونفاقا واجراما. 
ولنا عودة مع المجرم السفاح، سعدون شاكر في حلقات اخرى. لكن لا بدّ لنا الان من التعليق - ولو ببيت شعر - على الجراثيم الطائفية التي تفوه بها هذا النذل، وتطهير الاجواء العراقية منها:
هي المقادير تجري في اعنتها ...... فاصبر فليس لها صبر على حال
يوما تريك خسيس القوم ترفعه ...... إلى السماء ويوما تخفض العالي 
ليت شعري هذه اليد الخسيسة الخائنة، تصفع وجوه احرار العراق، وتقتل كرام البلد. والله ان القدر الذي سلط بني امية والاعراب على رض صدر الحسين بن علي بحوافر الخيل، لهو أرحم الف مرة من الاقدار النحسة التي مكنت هذه العصابة المارقة والشرذمة الهجينة من حكم العراق طوال ثمانية عقود.
ولنرجع الان الى موضوعنا؛ فالحالة الطبيعية للعلاقة بين الرئيس والمرؤوس تفرض وجود اواصر ومشتركات بينهما، فكل عشائر وقبائل العمارة – مثلا- الشيوخ والعشائر كلهم ينتمون لنفس الاصل والثقافة والتوجه بصورة عامة مع ملاحظة بعض الخصائص لهذه القبيلة او تلك العشيرة. وكذلك عشائر الانبار, وكذا العشائر الكردية، لكن الامر مختلف في موضوعنا هذا؛ اذ ان عشيرة او عائلة السعدون، تزعمت امارة المنتفق او حلف المنتفق، وهو يضم عشائر وقبائل الحضر والبادية ـ سنة وشيعة ـ مسلمين وغير مسلمين (اليهود والصابئة والمسيحيين في جنوب العراق)، وكما هو معلوم ان نسبة السنّة قليلة جدا في وسط وجنوب العراق، ولا سيما الجنوب، ولعل اغلبهم جاؤوا الى الجنوب لدوافع سياسية, وهذه الحالة هي الحالة الشاذة الوحيدة في الجنوب، او ضمن حالات نادرة, لذلك انتفض بعض المظلومين – وبعض المأجورين ايضا - بعد سقوط نظام القبلية والطائفية والمناطقية في الجنوب وبالتحديد في البصرة والناصرية على بعض ابناء عائلة السعدون، المرتبطين بالأجهزة القمعية الصدامية وحاولوا تهجيرهم, الا ان الامور استقرت ورجعت المياه الى مجاريها, وعاش الجميع بأمن وامان. ولا عجب في ذلك فأهل الجنوب تحكمهم عادات وتقاليد اصيلة، تقف سدا منيعا امام حدوث انتهاكات انسانية كبيرة، او حصول جرائم ابادة جماعية. على خلاف بعض المناطق المارقة ذات الاصول الغريبة ولعل جريمة سبايكر الرهيبة، دليل ناصع على حقيقة هذه الشرذمة الاجرامية الارهابية المنكوسة. وهناك نقطة لا بد من الاشارة اليها، وهسي ان الكثير من العوائل والعشائر السنية المهاجرة الى جنوب العراق قريبا من نجد والحجاز رجعت الى موطنها الاصلي (السعودية)، بعد تحسن الاوضاع الاقتصادية هناك، وقد حصلوا على جنسية العديد من دول الخليج, وذلك بسبب تدهور الاوضاع العامة ولاسيما الاقتصادية في العراق, ولعل المتابع للشأن العراقي يلاحظ ان هذه الحالة طالما تتكرر؛ اذ ان اغلب العوائل الغريبة والاجنبية والعميلة والمارقة والحاقدة التي حكمت العراق وتحكمت بمقدراتها، هجرته الى الخارج بمعية الاموال المسروقة طبعا. وحدثت اغلب هذه الهجرات قبل سقوط صنم الاغراب والاعراب عام 2003، وبعد هذا التاريخ ايضا. ومن المعروف ان سكان الزبير من عرب واعراب نجد والحجاز قد رجعوا الى السعودية والكويت وغيرهما، اذ رجعوا الى مواطنهم الاصلية، بأمر من الملك السعودي فيصل بعد قيام النظام الجمهوري، ولاسيما البعثي منه.
يتبع..

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي