رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 2 نيسان( ابريل ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2407

النصر يتحدث عن "مفاوضات إيجابية" مع البناء لتمرير كابينة الزرفـي ونواب الفتح: الصدر خول العامري مهمة الترشيح

الأربعاء - 25 اذار( مارس ) 2020

بغداد ـ سمير محمد
يقول ائتلاف النصر، يوم امس، ان رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، خاض "مفاوضات إيجابية" مع قادة تحالف البناء، مرجحا ان تفضي تلك المشاورات الى "ضوء أخضر" لتمرير الكابينة الجديدة، فيما نفى نواب التحالف الشيعي عقد اي حوارات بين الجانبين، مؤكدين ان موقفهم مرهون بمصير القوات الامريكية بالعراق.
ومجددا، هاجم نواب الفتح، رئيس الجمهورية، ان زعيم التيار الصدري، تخلى عن قضية الترشيح، وان الموقف معقود على موافقة العامري على أي مرشح. 
وأكد رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الخميس الماضي، عزمه تشكيل حكومة تمثل كل العراقيين وقادرة على تلبية تطلعات المتظاهرين.
وكان رئيس الجمهورية، برهم صالح، قد كلف الثلاثاء (17 آذار 2020)، رئيس كتلة النصر النيابية، عدنان الزرفي، بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً للمكلف السابق محمد توفيق علاوي، والذي قدم اعتذاراً رسمياً عن تشكيل الحكومة.
وتحدثت النائبة عن ائتلاف النصر، ندى شاكر جودت، أمس الثلاثاء، عن وجود "حوارات ايجابية" بين رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، وقادة الكتل السياسية الشيعية، لحسم ملف الكابينة الوزارية الجديدة.
وقالت جودت، ان الزرفي، بدأ حوارات وتحركات كثيفة مع قادة كتل تحالف البناء، بزعامة العامري والمالكي.
ورجحت، جودت ان يكون هناك "موقف داعم" للمكلف من قادة الكتل السياسية الشيعية.
زميل جودت في الكتلة ذاتها التي يتزعمها الزرفي، داخل مجلس النواب، النائب فالح الزيادي، كشف سابقا عن "تقدم كبير" يحرزه رئيس الوزراء المكلف، في مفاوضاته التمهيدية لتشكيل الحكومة.
وقال الزيادي يوم امس، انه" لا يوجد أي اتفاق بين القوى الشيعية على رفض الزرفي وفق ما يعلن، بل هناك تقدم واضح وملموس وتغير في مواقف بعض القوى السياسية لدعم حكومة عدنان الزرفي".
وتعقيبا على قول النائبين، قال النائب عن كتلة صادقون محمد البلداوي، أمس الثلاثاء، إن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بعث برسالة الى القوى الشيعية يطلب فيها عقد لقاء مباشر لتوضيح موقفه وتقديم ضمانات.
واضاف، ان القوى السياسية ردت عليه بالرفض ونصحته بالانسحاب من التكليف.
ويجد البلداوي، ان "المسألة اصبحت بمثابة تحدي، وذلك بين فرض ارادة برهم صالح، ورفض القوى السياسية الشيعية".
ولفت البلدواي إلى ان قوى التحالف الكردستاني (الكرد) واتحاد القوى (السنة) ابلغوا الزرفي بانهمم لن يعلنوا دعمهمم له دون حصوله على الضوء الاخضر من القوى السياسية الشيعية.
وجاء تكليف عدنان الزرفي بعد اعتذار محمد توفيق علاوي، وفشل اللجنة السباعية في التوافق على مرشح غير جدلي, قبل أن يطلب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من رئيس الجمهورية التدخل وممارسة صلاحياته في الترشيح، لفض صراع السياسيين الشيعة، على حد قوله.
وشنّ النائب عن تحالف الفتح، حامد الموسوي، يوم امس، هجوماً لاذعاً على تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح، لعدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
 وقال الموسوي، إن كل مرشحي رئيس الجمهورية منذ بداية الأزمة "جدليون"، مبيناً أن "صالح كلّف علاوي رغم أنه غير مؤهل للتمرير برلمانياً".
 وأشار إلى أن "الفشل الحقيقي موجود في نظام ما بعد 2003 وعلينا أن نعترف بذلك"، لافتاً إلى "وجود إرادة سياسية لتعطيل الدولة من خلال إفراغ رئاسة الوزراء".
 وأكد الموسوي أن "رئيس الجمهورية أخبر تحالف البناء بعدم تكليف مرشح دون سائرون، حفاظاً على السلم الأهلي"، موضحاً أنه "تم تقديم محمد شياع السوداني وأسعد العيداني، ولم يكلفا من قبل رئيس الجمهورية".
 وشدد على أن "عدنان الزرفي لن يكون رئيساً للوزراء، ونحن نحترمه، لكن اعتراضنا على الآلية التي جاء بها"، مضيفاً أن "باستطاعتنا المجيء برئيسي جمهورية وبرلمان دون رضا الكرد والسنة"، حسب قوله.
 ونوه الموسوي إلى أن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لديه اتفاق مع زعيم ائتلاف الفتح هادي العامري، وهو لا مؤيد ولا معارض للزرفي"، موضحاً أن "الزرفي لم يذكر موقفاً في خطاباته تجاه الاحتلال الأميركي"، فيما طالبه بأن يكون له "خطاب واضح حول موقفه من الوجود الأميركي".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي