رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 9 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2471

10 أفلام ظلمها الأوسكار.. من "المواطن كين" إلى "جبل بروكباك"

الخميس - 26 اذار( مارس ) 2020

بغداد ـ العالم
في كل سنة، تحاول "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية" منح جوائز الأوسكار لـ"أفضل" فيلم أو فنان/فنانة ضمن كل فئة من الأعمال المشاركة في ذلك العام. وعلى الرغم من ذلك، تفشل اختيارات عدّة في الأقل سنوياً.
ثمة مجال دائماً للخلاف حول ماهية الـ"أفضل". كيف من الممكن أن نقارن أعمالاً مثل "حكاية لعبة- الجزء الثالث" و"استهلال" و"خطاب الملك"؟ ولكن، ذلك ما فعله المصوّتون بالضبط في دورة 2010.
وعلى نحوٍ مماثل، من المستحيل تحديد كل الخيارات الفظيعة في تاريخ الأكاديمية، ولكن فيما يلي نستعرض بعض أبرز الأخطاء. وسنبدأ بأقدمها...
1-  كم كان واديَ أخضراً How Green Was My Valley
تغلّب شريط "كم كان واديَ أخضراً" على فيلم "المواطن كاين"، وحصل على أوسكارات أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل تصوير سينمائي في 1941.
في أيامنا هذه، يحتاج الأمر لبعض البحث للعثور على شخص تتوفر فيه المواصفات التالية أ- أنه قد شاهد فيلم الميلودراما الويلزي "كم كان واديَ جميلاً" للمخرج جون فورد، ب- أنه لم يفعل ذلك بدافع الفضول المهووس فحسب لفهم ما الذي جعله أفضل من شريط "المواطن كاين".
2- أوليفر!  Oliver!
تغلب فيلم "أوليفر" على شريط "2001: أوديسا الفضاء"، وحصل على أوسكار أفضل مخرج وأفضل إخراج فني في 1968.
لا بد من الاعتراف بقيمة بالنسخة السينمائية التي قدمها المخرج كارول ريد عن مسرحية "أوليفر تويست" الغنائية التي كانت عملاً مفعماً بالحيوية إلى حد كبير ولا يخشى الانغماس في السوداوية عند الضرورة طب بمنح الأفضلية لشخصيتي البطلين فاغن وبيل سايكس. في المقابل، شكل فيلم ستانلي كوبريك ["أوديسا الفضاء 2001"] الذي يصوّر تطوّر البشرية عبر ملايين عدة من السنين، إنجازاً كبيراً.
3- مسيرة البطاريق March of the Penguins
تغلب شريط "مسيرة البطاريق" على فيلم "إنرون: أذكى الرجال في الغرفة"، وظفر بأوسكار أفضل فيلم وثائقي في 2005.
لو شاهد عدد أكبر من الناس فيلم "إنرون" واستمع عدد أقل منهم إلى حكايات خرافية عن طيور البطريق، فسيكون العالم مكاناً أفضل. ويعرض ذلك الشريط الوثائقي الطبيعي للمخرج لوك جاكيه الذي تدور حوادثه في القارة القطبية الجنوبية، بعض الصور المذهلة ضمن ظروف شديدة القسوة، لكن ما أساء إليه تمثّل في التعليق الصوتي السيء وغير العلمي الذي واصل التأكيد على "الحب" العائلي الذي يقود تلك الطيور.
4- تصادم  Crash
تغلب شريط "تصادم" على فيلم "جبل بروكباك" في 2005
حتى مخرج فيلم "تصادم" بول هاغيز، لا يعتقد أن شريطه كان يجب أن يهزم قصة الحب الرقيقة والمأساوية التي تدرو حول رعاة البقر للمخرج آنغ لي [في فيلم "جبل بروكباك"]. 
5- توصيل الآنسة ديزي  Driving Miss Daisy
فاز شريط "توصيل الآنسة ديزي" بجائزة أفضل فيلم متفوقاً على "وُلِدّ في الرابع من يوليو"، و"افعل الصواب" الذي لم يحصل حتى على ترشيح في دورة 1989.
 6- أعظم العروض على وجه الأرض  The Greatest Show on Earth
ظفر شريط "أعظم العروض على وجه الأرض" بأوسكار أفضل فيلم متغلباً على "ظهيرة مشتعلة" و"الرجل الهادئ" و"الغناء تحت المطر" الذي لم يحصل حتى على ترشيح في دورة 1952.
7- روبرتو بينيني عن فيلم "الحياة جميلة"  Life is Beautiful
حصل بينيني على جائزة أفضل ممثل في 1998 متفوقاً على الممثل إدوارد نورتون عن فيلم "التاريخ الأميركي إكس" وتوم هانكس عن "إنقاذ الجندي رايان".
8- بيتر باو عن فيلم "النمر الرابض والتنين الخفي" Crouching Tiger, Hidden Dragon
فاز بيتر باو بجائزة أفضل تصوير سينمائي في 2000 متغلباً على روجر ديكنز عن فيلم "يا أخي، أين أنت؟".
9- هيلين هانت عن فيلم "أفضل ما يمكن حصوله"
تفوّقت هيلين هانت على جودي دينش في فيلم "السيدة براون" وكايت وينسلت في "تيتانيك، وحصلت على أوسكار أفضل ممثلة في 1997.
10- إيمي آدمز
لم تتغلّب إيمي آدمز على أي ممثلة حتى الآن، على الرغم من حصولها على ستة ترشيحات.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي