بعد فشل برنامجها الاقتصادي.. هل انتهت رئيسة وزراء بريطانيا؟
19-تشرين الأول-2022
بغداد ـ العالم
تواجه رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، أمس، النواب في مجلس العموم، للمرة الأولى منذ التراجع المذل عن برنامجها الاقتصادي.
ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه شعبيتها أكثر من أي وقت مضى، ما يشكل اختبارا لهذه المسؤولة المحافظة التي تريد الاحتفاظ بمنصبها مهما كلف الأمر. وهذه ليست سوى جلستها الثالثة للمساءلة الأسبوعية أمام البرلمان، لكن الأمر يتعلق باستمراريتها السياسية هذه المرة.
وتراجعت سلطة تراس كثيرا بعد رفضها من قبل الرأي العام وانتقادها من داخل غالبيتها بعد ستة أسابيع فقط في السلطة.
وستكون جلسة المساءلة في البرلمان عند الساعة الـ11:00 بتوقيت غرينتش، الأولى التي تتحدث فيها تراس منذ مقابلتها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الاثنين الماضي، والتي عبرت فيها عن "أسفها" على "أخطائها" مبدية في الوقت ذاته تصميمها على البقاء في السلطة.
وقبل سنتين من الانتخابات البرلمانية المقبلة، تتقدم المعارضة العمالية على المحافظين في استطلاعات الرأي.
وحض خمسة نواب من حزب تراس، رئيسة الحكومة على الرحيل. وبسبب عدم وجود شخصية تخلفها بشكل واضح، فإن المحافظين يبدون مترددين في خوض عملية تعيين جديدة وطويلة وهم يسعون إلى توافق على اسم، لكنهم ليسوا قريبين من تحقيق ذلك.
من جهتها، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا للصحفية تانيا غولد، قالت فيه إن رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، وعلى مدى 40 يوما عانت من أشكال السخرية.
وكانت ميزانيتها المصغرة، التي علقت عليها أوراق اعتمادها في السوق الحرة، كارثة، حيث ارتفعت عائدات السندات، وانخفض الجنيه، وانزعجت الأسواق بشكل واضح. وللتخفيف من الضرر، فقد تراجعت عن التخفيض الضريبي لأصحاب الدخل المرتفع، وتمت مكافأتها بمزيد من السخرية.
في مؤتمر حزب المحافظين، عزف المتظاهرون موسيقى صاخبة، ورفضت الشرطة التدخل، وهذا دليل أكيد على فشل الإدارة في بريطانيا.
وبعد أن شعرت تراس بالضيق، ثارت غضبا ضد التحالف "المناهض للنمو"، المعارض لمشروعها الذي يفترض أنه سيعيد تنشيط الاقتصاد البريطاني من خلال التخفيضات الضريبية. وهو تحالف رحيب بشكل ملحوظ، فيه مساحة للملك تشارلز الثالث (الذي استقبلها الأسبوع الماضي بالكلمات المرعبة "أنت مرة أخرى.. يا للهول")، وللـ بي بي سي، ولمعظم حزب المحافظين.
واستنادا إلى استطلاعات الرأي، التي وضعت حزب العمال في مرتبة متقدمة بمقدار 33 نقطة عن المحافظين وتراجع تأييد تراس 47 نقطة، فإن البلاد تدخل في ذلك التحالف أيضا.
يوم الجمعة، ساءت الأمور أكثر. وقامت تراس بطرد كواسي كوارتنغ، مستشارها وصديقها، واستبدلت به جيريمي هانت، وهو عضو معتدل في حزب المحافظين، قام بتمزيق بقية برنامجها الاقتصادي بجدية مدرّس محبط.
تتدفق رسائل عدم الثقة المخيفة، ويتحدث المشرعون المحافظون عن تغيير قواعد القيادة -أنّه من المفترض أن يكون لديها فرصة لمدة عام– قبل الإطاحة بها. وقد تتأرجح تراس، لكنها بلا نفوذ. فمن الناحية العملية، انتهت رئاستها للوزراء.
وراء هذا الفشل الذريع يقف بوريس جونسون، الشبح الأكثر أهمية في السياسة البريطانية. ولكن الأمر أعمق بكثير من جونسون بالطبع.
رئيس الوزراء يوجه بمتابعة مقتل العراقي نجم عبد الله واتخاذ إجراءات لمنع هذه الحوادث
12-تموز-2026
الزيدي يحث المستثمرين العراقيين المسيحيين في الخارج على العودة
12-تموز-2026
بعد تعثر التعاون مع بعض الدول النزاهة: مذكرات تفاهم لاسترداد الأموال
12-تموز-2026
برلمانية تحذر من «ستارلينك»وتصفه بشبكة تجسس خارج سيطرة الدولة
12-تموز-2026
مسؤول في ديالى يناشد الزيدي للتدخل
12-تموز-2026
قرار قضائي يقابله تكليف جديد جدل قانوني يحيط بإدارة هيئة الإعلام والاتصالات
12-تموز-2026
بغداد تعيد تموضعها إقليميا... الزيدي يرسم خارطة شراكات تمتد من الخليج إلى واشنطن
12-تموز-2026
مذكرة التفاهم تترنح... وواشنطن تشترط على طهران التعهّد علنا عدم مهاجمة السفن
12-تموز-2026
رصاصة في خور عبد الله تشعل الغضب.. مطالبات بردع الكويت وتحذيرات من تصعيد عشائري
12-تموز-2026
تحذير من أزمة صحية متفاقمة مستشفيات العراق لم تعد تكفي السكان
12-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech