رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 13 اب( اغسطس ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2491

صحوة يونايتد تؤشر على قرب استعادة النادي لأمجاده

الأربعاء - 29 تموز( يوليو ) 2020

بغداد - العالم 
 تمثل الأزمات في أغلب الأحيان فرصة واعدة لأندية كرة القدم لترتيب أهدافها والوقوف على نقاط ضعفها لتداركها والانطلاق من جديد. لكن هل يمكن اعتبار توقف النشاط بسبب أزمة كورونا، والتي بلغت قرابة أربعة أشهر، كافية لبعض أندية الدوري الإنجليزي مثلا من أجل تحقيق صحوتها والعودة من جديد إلى أمجادها؟
للإجابة على هذا السؤال لا بد من الوقوف على النتائج التي حققتها أندية البريميرليغ في نهاية هذا الموسم الاستثنائي، وليس فقط النتائج بل الأكثر من ذلك مستوى هذه الأندية مقارنة ببداية الموسم أو ما قبل اندلاع أزمة كورونا.
أولي غونار سولسكاير:إنها نقطة انطلاق أخرى وعلينا رفع مستوى لياقة اللاعبين
أولي غونار سولسكاير: إنها نقطة انطلاق أخرى وعلينا رفع مستوى لياقة اللاعبين
رغم الإقرار بأنه يصعب الحكم على مستوى الأندية في موسم كالذي مرت به كرة القدم الإنجليزية والعالمية، لكن من المفيد التذكير بما عاشته بعض فرق الدوري الممتاز قبل توقف النشاط على غرار مانشستر يونايتد.
منذ إعلان إدارة الفريق عن قرارها بمنح الثقة في النرويجي أولي غونار سولسكاير لتولي المقاليد الفنية بعد حقبة جوزيه مورينيو “السيئة”، والنادي يعيش ارتباكا وضعفا كبيرا على مستوى النتائج محليا وأوروبيا رغم العناصر الكبيرة التي يمتلكها.
ورغم تواصل هذه المرحلة من الفراغ التي يعيشها فريق “مسرح الأحلام” على مستوى النتائج، لكنّ محللين يؤكدون على أن نهاية هذا الموسم أظهرت فريقا آخر أكثر تماسكا وتطلعا للنتائج من الذي عرفه الجمهور العريض ليونايتد.
وأعادت هذه الفترة، رغم قصرها، التذكير بحقبة السير أليكس فيرغسون وحقق خلالها الفريق حصادا كرويا مثاليا تغنى به عشاق البريميرليغ، من حيث الأداء على الميدان وتعلق اللاعبين بتحقيق الفوز والانسجام بين الخطوط وغيرها من الأمور الفنية التي جعلت تلك الفترة استثنائية.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي